امل مامكغ
10-27-2008, 04:52 PM
لم أكن يوماً امتلك قمحة في أرض برية
أو حتى دمعة من عين سوداوية
منذ طفولتي وأنا لا يبقى بين يدي إلا السراب
ولم أبكي يوماً على نهاية أحد من البشرية
بل أدعو للرحمن أن ينزله منزلة مرضية
ويلحقني به يوم ينتهي تاريخ جواز سفري بالحياة الشقوية
حتى عند زوجي لم امتلك يوماً كلمة تقال
في مجلس إلا أن أكون قد أخذت منه
الإذن كما كنت آخذه قبل زمن كفروض الأبوية
دائمة العطاء والفتاة المنسية
لا تسأل عن شيء بما أن الأشياء قد فاضت
عن الأخت الكبرى واحتاجتها يوماً تلك الصغرى
فبقيت دائماً راضية بالوسطية
كانت تقف الآه في جوفي عند سماع تنبيه لي
أنني أنثى فقط ولست
سيدة كل الإناث بالنسبة له
نساء جميلات إلا أنا مدونة في دفاتره المنسية
دافعت عن حبي له زمناً حتى
سال الحب وفاض من الكؤوس الفضية
لملمت ما تبقى منه حتى لا أنسى يوماً
أنني احببته حتى الأبدية
ضاع مني وأضاع من قلبي وأبقى في عقلي
أنني لن أكون يوماً سيدة شحرورية
حتى بعد رحيله عن الدنيا
أيقظني يوماً على خنجر كان قد غمده بقلبي عندما
زرع في المشاعر البريئة أنني يوماً لم أكن له
نقية وحرام أن أوصف بالملائكية
توفق جريان الدم في جسدي
وضغطت على شفتي حتى سال الدم منها
صارخة بوجه الزمان هل هذه مكافأة الصبر
على الهوان وترحيباً بالأذية !!
أي قبر أنبش عليه الآن حتى يعترف
للأبرياء أنني من تهمته برية
وانني صاحبة رداء العفاف من نسيج المخملية
لا والله وبكسر الهاء
لم أكن يوماً أستطيع أن أكون أنثى ملعبة
ليس خوفاً منه بل لأنني في قرارة نفسي
لا أحب أن أغضب الله ربي خالق الأكوان والبرية
فليس للبشر علي حكم إن لم أعي انني في حفظ الرحمن
ليوم الدين سأبقى صاحبة
العفة والتقية والنقية
تساقطت دموعي ودخلت بسوداوية الهوية
انظر بعين الأبرياء من حولي
نظرات تسحقني كما تسحق حبات القمح في الطاحون
يا أهل الحق والميزان في دنيا
بعيني أصبحت همجية
ماذا صببت علي من جمر مذاب بعد أن صببت
أنا على قبرك ماءً صافياً يرطب التراب الذي فوقك
فيخف حمله عليك ويرتاح قلبي من فجعة
رحيلك ذاك الصباح مع صياح الديك
علي أن أقول الآن
أن على الدنيا السلام
حتى نهاية البشرية
امل مامكغ
أو حتى دمعة من عين سوداوية
منذ طفولتي وأنا لا يبقى بين يدي إلا السراب
ولم أبكي يوماً على نهاية أحد من البشرية
بل أدعو للرحمن أن ينزله منزلة مرضية
ويلحقني به يوم ينتهي تاريخ جواز سفري بالحياة الشقوية
حتى عند زوجي لم امتلك يوماً كلمة تقال
في مجلس إلا أن أكون قد أخذت منه
الإذن كما كنت آخذه قبل زمن كفروض الأبوية
دائمة العطاء والفتاة المنسية
لا تسأل عن شيء بما أن الأشياء قد فاضت
عن الأخت الكبرى واحتاجتها يوماً تلك الصغرى
فبقيت دائماً راضية بالوسطية
كانت تقف الآه في جوفي عند سماع تنبيه لي
أنني أنثى فقط ولست
سيدة كل الإناث بالنسبة له
نساء جميلات إلا أنا مدونة في دفاتره المنسية
دافعت عن حبي له زمناً حتى
سال الحب وفاض من الكؤوس الفضية
لملمت ما تبقى منه حتى لا أنسى يوماً
أنني احببته حتى الأبدية
ضاع مني وأضاع من قلبي وأبقى في عقلي
أنني لن أكون يوماً سيدة شحرورية
حتى بعد رحيله عن الدنيا
أيقظني يوماً على خنجر كان قد غمده بقلبي عندما
زرع في المشاعر البريئة أنني يوماً لم أكن له
نقية وحرام أن أوصف بالملائكية
توفق جريان الدم في جسدي
وضغطت على شفتي حتى سال الدم منها
صارخة بوجه الزمان هل هذه مكافأة الصبر
على الهوان وترحيباً بالأذية !!
أي قبر أنبش عليه الآن حتى يعترف
للأبرياء أنني من تهمته برية
وانني صاحبة رداء العفاف من نسيج المخملية
لا والله وبكسر الهاء
لم أكن يوماً أستطيع أن أكون أنثى ملعبة
ليس خوفاً منه بل لأنني في قرارة نفسي
لا أحب أن أغضب الله ربي خالق الأكوان والبرية
فليس للبشر علي حكم إن لم أعي انني في حفظ الرحمن
ليوم الدين سأبقى صاحبة
العفة والتقية والنقية
تساقطت دموعي ودخلت بسوداوية الهوية
انظر بعين الأبرياء من حولي
نظرات تسحقني كما تسحق حبات القمح في الطاحون
يا أهل الحق والميزان في دنيا
بعيني أصبحت همجية
ماذا صببت علي من جمر مذاب بعد أن صببت
أنا على قبرك ماءً صافياً يرطب التراب الذي فوقك
فيخف حمله عليك ويرتاح قلبي من فجعة
رحيلك ذاك الصباح مع صياح الديك
علي أن أقول الآن
أن على الدنيا السلام
حتى نهاية البشرية
امل مامكغ