صبحي الخطيب
10-28-2008, 08:29 PM
حبيبتي وسميرتي .. أريدك الآن ؛ حقا أريدك ..
أغمض جفني ؛ وأحس خطواتك قادمة من الأفق ..
وتقابلك عيناي بابتسامة ؛ وتضمك بحنان ؛
وتعاتبك بمحبة وشوق ؛ أين أنت حياتي !!
وتنتهي الكلمات وتختفي .
وباتت عيوننا تتناجى كأنها أزهارٌ صحراوية ..
وأحس بالإنتعاش ؛ وأنظر في عينيك خلسة ؛
ولا أشبع منها ؛ أي جمال حالم هذا !!!
تلملمني عيناك من بقاع الضياع ؛
تحملني إلى رواب ٍ خضراء هي الجنة ..
هي دنياي الجديدة السعيدة ؛ رائعة زاهية ؛
تحوم فيها فراشات الحب نشوانة ..
وأسمع قصائد جذلة وغنية من عينيك ..
وتعزف في الأفاق أنغام عذبة تهدهد نومي .
أحلام كثيرة استرجعتها في خيالي ؛
وذكرياتي الكثيرة ؛ كلها مجتمعة ؛ ولكن مهما قلتها ؛
فأنا لم أتحدث عن شئ بعد ..
كلها حبيبتي ؛ لا توازي سحر عينيك .
لقد تفتحت أزهار الحياة ؛ وأية زهرة أنت ِ !!
أنت زهرة الأمل التي تُحلِّـق حولها شمس النهار .
أنت أيتها الحبيبة البعيدة ؛ ألا اقتربي ؛
وضمي قلبي إلى قلبك ؛ وشفتيَّ إلى شفتيك .
واسقني كؤوس الحب مترعة ..
فأنت حبيبتي وربيعي وأملي ..
أقولها تملأ الدنيا بصداها .. أحبكِ ؛ أحبك .
الليل ؛ وآه من الليل ؛ كم أحبه ..
لأنه يدعوني للقياك . وما أروعه لقاء ؛
فيه السفر إلى بحار الغموض والسحر والشوق .
الليل ذلك الصديق الخطير ؛
فيه أرى أجمل ابتسامة ؛ رغم عتمته ورهبته .
ولكن معك أحس بالأمان والإنتعاش ..
أناديكِ ؛ أيا حبيبة بعيدة ؛ هل تسمعين ندائي !!
ويعود صدى صوتي ؛ وتخبرني الجبال ؛
بانني مزعج في هدأة الليل ؛
فحبيبتك في سباتها حالمة وادعة ؛
هلا تركتها أيها المحب المسكين !!
أناديك حبيبتي ورائعتي ؛ فيعود الصدى ؛
وتصفعني جدران صماء ؛ هلاّ هدأت ؟؟
فرائعتك بين أحضانك ؛ فمن تنادي سوى نفسك ؟
أمد يدي عبر الظلام ؛ فأرى وهج ضياءك ؛
يغمرني ؛ وينتشلني ؛ فاصحو من حلمي .
وأي حلم ! لا اظنه قد خطر ببال حالم ؛
ولم يمر قط على طيف نائم .
أأحسد نفسي حتى على حلمي!!!
حبيبتي ؛ قد عجزت كلماتي ؛
ولم تصمد بعد الحروف بين شفتي .
فهلا أرحتني من همي ومن صمتي ومن ضعفي !
اقتربي أكثر ولا تدعيني هكذا .
فأنا لستُ مجنوناً ؛ وما اروع الجنون بحبك .
وما ألذُّ العذاب في ذكراك .
ولكن أما لهذا الصدر من متنفس !
أما لهذا الصبر من فيضان !
لقد امتلأ صدري شوقا ؛ وبات لا يحتمل المزيد .
فحبي صابر وعميقٌ ولذيذ .
هل هكذا هم كل المحبين ؛ حبيبتي ؟!!
هل تظنين سيدتي بأني مجنون ؟
أم هزيل ومبتذل ومسكين ؟!!
لا أدري وحقك ما أنا فعلا !!
لقد أصبحتُ كأبطال الروايات ؛
أو انني هربت من قصيدة غزل غجرية .
حبٌ أهوج ومندفع ؛ ولكن آهٍ ما أطول جدران سجني .
وما أبعد بدايات الصباح .. هل أنام !!
لكن لا ؛ سأنتظركِ قليلا ؛ فلربما تأتين .
ولا أحب أن تضيع حلاوة اللقاء .
أو قد تعودين عندما تجدينني نائما .
سانتظرك حبيبتي ؛ ولكن أرجوكِ وأتوسل إليكِ ؛
أن أسرعي ؛ فحبيبكِ بات حزينا ؛
وربما سيكون دامعا بعد قليل ..
فهلا أتيت أميرتي ..!!!
تصبحين على خير ..
زائرتي
أغمض جفني ؛ وأحس خطواتك قادمة من الأفق ..
وتقابلك عيناي بابتسامة ؛ وتضمك بحنان ؛
وتعاتبك بمحبة وشوق ؛ أين أنت حياتي !!
وتنتهي الكلمات وتختفي .
وباتت عيوننا تتناجى كأنها أزهارٌ صحراوية ..
وأحس بالإنتعاش ؛ وأنظر في عينيك خلسة ؛
ولا أشبع منها ؛ أي جمال حالم هذا !!!
تلملمني عيناك من بقاع الضياع ؛
تحملني إلى رواب ٍ خضراء هي الجنة ..
هي دنياي الجديدة السعيدة ؛ رائعة زاهية ؛
تحوم فيها فراشات الحب نشوانة ..
وأسمع قصائد جذلة وغنية من عينيك ..
وتعزف في الأفاق أنغام عذبة تهدهد نومي .
أحلام كثيرة استرجعتها في خيالي ؛
وذكرياتي الكثيرة ؛ كلها مجتمعة ؛ ولكن مهما قلتها ؛
فأنا لم أتحدث عن شئ بعد ..
كلها حبيبتي ؛ لا توازي سحر عينيك .
لقد تفتحت أزهار الحياة ؛ وأية زهرة أنت ِ !!
أنت زهرة الأمل التي تُحلِّـق حولها شمس النهار .
أنت أيتها الحبيبة البعيدة ؛ ألا اقتربي ؛
وضمي قلبي إلى قلبك ؛ وشفتيَّ إلى شفتيك .
واسقني كؤوس الحب مترعة ..
فأنت حبيبتي وربيعي وأملي ..
أقولها تملأ الدنيا بصداها .. أحبكِ ؛ أحبك .
الليل ؛ وآه من الليل ؛ كم أحبه ..
لأنه يدعوني للقياك . وما أروعه لقاء ؛
فيه السفر إلى بحار الغموض والسحر والشوق .
الليل ذلك الصديق الخطير ؛
فيه أرى أجمل ابتسامة ؛ رغم عتمته ورهبته .
ولكن معك أحس بالأمان والإنتعاش ..
أناديكِ ؛ أيا حبيبة بعيدة ؛ هل تسمعين ندائي !!
ويعود صدى صوتي ؛ وتخبرني الجبال ؛
بانني مزعج في هدأة الليل ؛
فحبيبتك في سباتها حالمة وادعة ؛
هلا تركتها أيها المحب المسكين !!
أناديك حبيبتي ورائعتي ؛ فيعود الصدى ؛
وتصفعني جدران صماء ؛ هلاّ هدأت ؟؟
فرائعتك بين أحضانك ؛ فمن تنادي سوى نفسك ؟
أمد يدي عبر الظلام ؛ فأرى وهج ضياءك ؛
يغمرني ؛ وينتشلني ؛ فاصحو من حلمي .
وأي حلم ! لا اظنه قد خطر ببال حالم ؛
ولم يمر قط على طيف نائم .
أأحسد نفسي حتى على حلمي!!!
حبيبتي ؛ قد عجزت كلماتي ؛
ولم تصمد بعد الحروف بين شفتي .
فهلا أرحتني من همي ومن صمتي ومن ضعفي !
اقتربي أكثر ولا تدعيني هكذا .
فأنا لستُ مجنوناً ؛ وما اروع الجنون بحبك .
وما ألذُّ العذاب في ذكراك .
ولكن أما لهذا الصدر من متنفس !
أما لهذا الصبر من فيضان !
لقد امتلأ صدري شوقا ؛ وبات لا يحتمل المزيد .
فحبي صابر وعميقٌ ولذيذ .
هل هكذا هم كل المحبين ؛ حبيبتي ؟!!
هل تظنين سيدتي بأني مجنون ؟
أم هزيل ومبتذل ومسكين ؟!!
لا أدري وحقك ما أنا فعلا !!
لقد أصبحتُ كأبطال الروايات ؛
أو انني هربت من قصيدة غزل غجرية .
حبٌ أهوج ومندفع ؛ ولكن آهٍ ما أطول جدران سجني .
وما أبعد بدايات الصباح .. هل أنام !!
لكن لا ؛ سأنتظركِ قليلا ؛ فلربما تأتين .
ولا أحب أن تضيع حلاوة اللقاء .
أو قد تعودين عندما تجدينني نائما .
سانتظرك حبيبتي ؛ ولكن أرجوكِ وأتوسل إليكِ ؛
أن أسرعي ؛ فحبيبكِ بات حزينا ؛
وربما سيكون دامعا بعد قليل ..
فهلا أتيت أميرتي ..!!!
تصبحين على خير ..
زائرتي