صبحي الخطيب
10-29-2008, 10:38 PM
أحقاً تُفرحك كلماتي رائعتي !!
هل فعلاً استطاعت إحساساتي ان تصل إليكِ ؛
من خلال كلماتي المسكينة!!
هل تعلمين كم أسعد بمثل هذا القول !!
رغم أنكِ مثلي لا تستطيعين التعبير بالكلمات ..
ولكنني أحس بالعظمة لأنكِ تنظرين إلي هكذا !!
وكيف لا وانتِ من يمنحني حباً يوازي حب الدنيا ؛
كيف لا وانت الحب والفرح والإحساس ذاته !!
أحبكِ أحبكِ .. أكاد أن أصرخ وسط هذا الصمت ؛
وفي غفوة هذا الليل الساكن .. نعم ..
فأنا الآن أفتقدك وكأنني قد فُـطمتُ على هواكِ ؛
رائحتكِ ؛ صوتكِ ؛ ونظرتكِ ..
آه كم أحس بشوقي يحملني إليكِ ؛
ويكاد يطير بي عبر المسافات ؛
وأراني بين أحضان دافئة لذيذة وعبقةٌ كالسحر ؛
تغمرني بحبها وحنانها ؛ هل هكذا كل المحبين !!!
لا أظن سيدتي الجميلة أنه يوجد في الدنيا سعادة ؛
توازي سعادتي بحبيبة هي إلهة المحبة !!
أحس بالوحشة والبرد والوحدة والحزن ؛
بعيداً عنك ؛ وقلبي يكاد يتفجر لغيابك المؤقت .
أعلم أني عائدٌ إليكِ بعد حين ؛
ولكن هو ذا إحساسي ؛ تلفه الظلمة والخوف .
هلاّ تكلمتِ ؛ غنيتِ في هدأة الليل لي !
سوف تغمرني السكينة والطمانينة ؛
هلاّ مددتِ يديكِ وأشعرتني بأنني لستُ وحيدا !
لفيني بين ذراعيكِ وضميني كي أحس بأنكِ بقربي !
تنفسي وابعثي بزفراتكِ في الأثير ؛
بددي كل بردي وأشعريني بدفئكِ يحتضنني !
ابتسمي في الهواء ؛ واذيبي حزني وكآبتي !
هلاّ غمزتِ بعينيكِ المشرقتين ؛
فأزلتِ كل هذه الظلمة الموحشة !
فأنتِ شمعتي ونهاري وشمسي المضيئة .
هل تتوقعين أن كلام الحب قد نضب فعلاً !
او يمكنه أن ينضب ذات يومٍ لك !
لا حبيبتي ؛ لن ينتهي او يتوقف ؛
فأنتِ ملهمتي ؛ وأي ملهمةٍ أنتِ شقيقة روحي !
لا تتصورين حقاً كيف أن الكلمات ؛
يمكنها التوقف عن الإنحناء طاعةً لذكراكِ ؛
كل شئٍ أريده يحبك ؛ ويحاول ان يكون في البدء .
عقلي ؛ فهو يجهد نفسه في الوصول ؛
إلى الحد الذي يراك تبتسمين له !!
أم قلبي الذي تتسارع نبضاته عازفة لكِ أحلى النغمات !!
أم عيناي اللتان تتابع كل ظلٍ يشبه ظلكِ ؛
وترى الكلمات تشُقُ طريقها وصولاً إلى مسامعك !
أم هو قلمي البائس المرتبك ؛ من يحاول ؛
أن يرى لمسة حنان تُمَـسِد شعره الأسود بحب !
كلها مليكتي ؛ تتسارع في خدمتكِ ونيل رضاك .
ليلٌ طويل بارد ؛ أحسه خاليا من كل إحساس .
أغني لك عبر المسافات وأرى الفرحة ترقص في عينيك .
شفتاكِ المقدستان ترتعشان بصمت :حبيبي .
وأحسُ باندفاعة تغمرني باللذة والنشوة ؛
فيزداد صوتي ارتفاعاً ؛ علَّـكِ تسمعينني .
ولكن اعود وأخفض من صوتي ؛
وأخاف ان أكون مزعجا .
فأنتِ تنامين مطمئنة هنا في عمق ذاتي .
قربي وأمام جوارحي؛ نعم حبيبتي .
وانظر في تينك العينين بخجل ؛
وأُقـَبِـلهما برفق ؛ وأسمع نبضات قلبكِ ؛
بل قلبي ؛ بل قلبينا يعلنان بصوتٍ واحد ؛
شعاراً جميلا ؛ واغنيةً شجية تعيد الشباب ؛
في حياة الشيخوخة كلها .
وأضُـمكِ بين ذراعَـي وأهصرك بحب وشوق ؛
واحس بالتوحد فيكِ ؛ ولا اعود أدري أيهما أنا .
وأصحو على نفسي فأجدني وحيداً بائسا ؛
يصارعُ خيلُـهُ أفكاره .. آه ما أقسى البؤس .
هل تحبين البؤس! لا اظنكِ أميرة أحلامي !
فأنتِ الفرح والسرور ؛ بل أنتِ الأمل .
ولكن هاهو مُحبكِ هكذا .
تطوف الأحلام والأطياف والأفكار السريعة في رأسه .
كيف لي بالنوم براحة هكذا ؛
وحبيبة دنياي لم اسمع صوتها حتى !
ولكن اطمئن فأنت مع حبيبتك الآن ؛
فهي الأخرى تناجيك بصمت .
أبحث في السماء عن نجم هو انتِ ؛
وهناك هي الزهرة مليكة الحب والمحبين ؛
تغمزُ لي ؛ وتهديني قبلات حبيبتي ..
أشعر بالنشوة والإطمئنان ..
وأعود إلى فراشي وكلي تضرعٌ ورجاء ؛
أن أرى طيفك الرائع يزور منامي .
تصبحين على خير جميلتي ..
هل فعلاً استطاعت إحساساتي ان تصل إليكِ ؛
من خلال كلماتي المسكينة!!
هل تعلمين كم أسعد بمثل هذا القول !!
رغم أنكِ مثلي لا تستطيعين التعبير بالكلمات ..
ولكنني أحس بالعظمة لأنكِ تنظرين إلي هكذا !!
وكيف لا وانتِ من يمنحني حباً يوازي حب الدنيا ؛
كيف لا وانت الحب والفرح والإحساس ذاته !!
أحبكِ أحبكِ .. أكاد أن أصرخ وسط هذا الصمت ؛
وفي غفوة هذا الليل الساكن .. نعم ..
فأنا الآن أفتقدك وكأنني قد فُـطمتُ على هواكِ ؛
رائحتكِ ؛ صوتكِ ؛ ونظرتكِ ..
آه كم أحس بشوقي يحملني إليكِ ؛
ويكاد يطير بي عبر المسافات ؛
وأراني بين أحضان دافئة لذيذة وعبقةٌ كالسحر ؛
تغمرني بحبها وحنانها ؛ هل هكذا كل المحبين !!!
لا أظن سيدتي الجميلة أنه يوجد في الدنيا سعادة ؛
توازي سعادتي بحبيبة هي إلهة المحبة !!
أحس بالوحشة والبرد والوحدة والحزن ؛
بعيداً عنك ؛ وقلبي يكاد يتفجر لغيابك المؤقت .
أعلم أني عائدٌ إليكِ بعد حين ؛
ولكن هو ذا إحساسي ؛ تلفه الظلمة والخوف .
هلاّ تكلمتِ ؛ غنيتِ في هدأة الليل لي !
سوف تغمرني السكينة والطمانينة ؛
هلاّ مددتِ يديكِ وأشعرتني بأنني لستُ وحيدا !
لفيني بين ذراعيكِ وضميني كي أحس بأنكِ بقربي !
تنفسي وابعثي بزفراتكِ في الأثير ؛
بددي كل بردي وأشعريني بدفئكِ يحتضنني !
ابتسمي في الهواء ؛ واذيبي حزني وكآبتي !
هلاّ غمزتِ بعينيكِ المشرقتين ؛
فأزلتِ كل هذه الظلمة الموحشة !
فأنتِ شمعتي ونهاري وشمسي المضيئة .
هل تتوقعين أن كلام الحب قد نضب فعلاً !
او يمكنه أن ينضب ذات يومٍ لك !
لا حبيبتي ؛ لن ينتهي او يتوقف ؛
فأنتِ ملهمتي ؛ وأي ملهمةٍ أنتِ شقيقة روحي !
لا تتصورين حقاً كيف أن الكلمات ؛
يمكنها التوقف عن الإنحناء طاعةً لذكراكِ ؛
كل شئٍ أريده يحبك ؛ ويحاول ان يكون في البدء .
عقلي ؛ فهو يجهد نفسه في الوصول ؛
إلى الحد الذي يراك تبتسمين له !!
أم قلبي الذي تتسارع نبضاته عازفة لكِ أحلى النغمات !!
أم عيناي اللتان تتابع كل ظلٍ يشبه ظلكِ ؛
وترى الكلمات تشُقُ طريقها وصولاً إلى مسامعك !
أم هو قلمي البائس المرتبك ؛ من يحاول ؛
أن يرى لمسة حنان تُمَـسِد شعره الأسود بحب !
كلها مليكتي ؛ تتسارع في خدمتكِ ونيل رضاك .
ليلٌ طويل بارد ؛ أحسه خاليا من كل إحساس .
أغني لك عبر المسافات وأرى الفرحة ترقص في عينيك .
شفتاكِ المقدستان ترتعشان بصمت :حبيبي .
وأحسُ باندفاعة تغمرني باللذة والنشوة ؛
فيزداد صوتي ارتفاعاً ؛ علَّـكِ تسمعينني .
ولكن اعود وأخفض من صوتي ؛
وأخاف ان أكون مزعجا .
فأنتِ تنامين مطمئنة هنا في عمق ذاتي .
قربي وأمام جوارحي؛ نعم حبيبتي .
وانظر في تينك العينين بخجل ؛
وأُقـَبِـلهما برفق ؛ وأسمع نبضات قلبكِ ؛
بل قلبي ؛ بل قلبينا يعلنان بصوتٍ واحد ؛
شعاراً جميلا ؛ واغنيةً شجية تعيد الشباب ؛
في حياة الشيخوخة كلها .
وأضُـمكِ بين ذراعَـي وأهصرك بحب وشوق ؛
واحس بالتوحد فيكِ ؛ ولا اعود أدري أيهما أنا .
وأصحو على نفسي فأجدني وحيداً بائسا ؛
يصارعُ خيلُـهُ أفكاره .. آه ما أقسى البؤس .
هل تحبين البؤس! لا اظنكِ أميرة أحلامي !
فأنتِ الفرح والسرور ؛ بل أنتِ الأمل .
ولكن هاهو مُحبكِ هكذا .
تطوف الأحلام والأطياف والأفكار السريعة في رأسه .
كيف لي بالنوم براحة هكذا ؛
وحبيبة دنياي لم اسمع صوتها حتى !
ولكن اطمئن فأنت مع حبيبتك الآن ؛
فهي الأخرى تناجيك بصمت .
أبحث في السماء عن نجم هو انتِ ؛
وهناك هي الزهرة مليكة الحب والمحبين ؛
تغمزُ لي ؛ وتهديني قبلات حبيبتي ..
أشعر بالنشوة والإطمئنان ..
وأعود إلى فراشي وكلي تضرعٌ ورجاء ؛
أن أرى طيفك الرائع يزور منامي .
تصبحين على خير جميلتي ..