المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ياخمرة الحب


مازن الطباع
09-12-2008, 12:33 AM
كلما نظرت في عينيك,تبددت طبقه من الظلمه المتراكمه في نفسي...

وانتحر ةحش من تلك التي تجأرداخلي مطالبه بالحياة
فأين أنت؟!
لم يكن حبك إطاراً,أو زينه في حياتي..لم يكن رفهاً..كان البعد الثالث..كان العمق..
والغوص إلى الجذور..فأين أنت؟!حبك كان يغسلني...بالنار يعبرني..يطهرني..فلماذا رحلت؟!
قصائدك التي كتبتها لي,أتراها ماتت؟! أم ارتدت عينين غير عيني؟!أحرفها..ألم تكن ترقص احتفالاً بأنفاسي حين تعبرها؟!أين هي منك بل أين أنت منها؟!
أواة ياتلك الكلمات!ياخمرة الحب...!كيف لاتحاسبينه على تنكرة لي؟ هل يجرؤ على مواجهتك وقد باع بك واشترى.. ألبسك جسداً آخربلا مشاعر,أتراة من البشاعه ليستطيع أن يضع عينيه في عينيك بعد الذي فعل؟!أتراك ثوباً مشاعاً أملباس تنكر يرتديه كل من يحتاجه؟!
أواة يا كلمات ترفل في قلبي..ياشعرة..ألاتحاسبه..!أليسمن صلاحيتك أنتختار وطنك...!
مستقرك...؟!فلماذا تركته إذن يرمي بك في وجه كل حسناءيصادفها
وكأنك عدةً عبارات من المجامله والمداهنه والنفاق...مارأيك لونتق عليه؟أنت تغادرةإنأحب غيري, وأرادك وسيله وصول,أو أداة تعبير عن حالته الجديدة, وأنا...لا...لا لاأستطيع..أنا..أفرش له عمري ليزهر
لوعادإلي...مارأيك؟!
وقف المتآمران جانباًيراقبان الشاعر, وقد جلس إلىطاوله الكتابه,
تأمل ملياً في أفكارة... تخيل الحسناء التي تشغله هذة الأيام
ابتسم لها وهي تعبرة مشعلهً في جوانبه اللهيب..حاول أن يكتب فيها
الشعر...هيهات... الأوراق ببياضها الأبله تصفعه... تتحداة أنيفض بكارتها ..أن يغزوها
تململ في مقعدة..تخيلهل ترتمي في أحضانه, علها تشحن طاقته للكتابه... لاشيء سوى الخواء...
العدم وتومض عينا الشعر ببريق النصر ,ويهمس في أذني شامتاً
أرأيت إلى حالته, ‘لى دله دون سلاح؟سأمعن في تعذيبه,حتى
يكف عن اعتباري مطيهخرقاء...
أحس الشاعر أن روحه تتصحر..الغبار يملأفمه..الكثبان تتوالد حوله تريد ابتلاعه..ينتشل نفسه من براثنها,ويغادر مكتبه إنه يتسكع في شوارع المدينه بحثاُعن نفسه, التي لايدري أين أضاعها..مشىعلى غير هدى.. عيناة غائبتان.. ليستا الأن عيني شاعر, تنصيدان الجمال. تنعشقانه..ففشله اليوم كسر روحه, عبأة بخيبه من هزمت فحولته أمام امرأة...!وفي الليل عاد ليكرر محاولته من جدبد.. صورتها المشرقه
مخيلته,حركاتها اللعوب تتذبذب في دمه.. أما القلم.. فعصي متمنع
يتساءل بمرارة ساخرة:أتراك فقدت ذكورتك أيها اللعين؟!ألم تعد تثيرك الحسان؟!
ورمى به في سله المهملات: (إلى الجحيم أيها العاق ..إلى الجحيم)
شعرت بقلبي يتمزق ألما..أردت أن أمزق الحجب, وأخرجإليه
لأدفن رأسه في صدري...
وأبعث فيه الحياة....لكن الشعر استوقفني, ذكرني باتفاقنا
آة.... ماأقساة من اتفاق...
لم أكن أدري أنه سيتعذب... سيشعر بالعقم..بالضياع.
أيام عدة مضت والشاعر تائه في لجج الحياة.. تعابثه الأزهارفلا يشعر بها
موسيقاة تحولت طنينا مزعجاً, يصم أفقه.. أصابعه تخشبت. شفاه يبست, عيناة فقدتا الألق والحياة.. لم أعد أستطيع المتابعه
أرجوك أيها الشعر...!ارحمه.. انزل إليه.. روحه بحاجه إلى سكينتك
نفسه التائهه تحتاج إلى السلام...يرفل بين أوتارك...فعد إليه,لكن
..لاتنسنى..
احمله إلى..إلي أنا.

زينب البصري
09-15-2008, 02:20 PM
أتعلم سيدي
أنني اعجز من تصنيف هذا اللون من الكتابة
أحسبه خواطر وأكتبه
وأحيانا أخرى احسبه قصة قصيرة
ولكن الحقيقة تقال
اسلوب لا يمكنني مجاراته حتى
دمت متألقاً سيدي
أختك
أطياف وردية

عواطف عبداللطيف
09-25-2008, 02:01 PM
مازن

معاناة رسمتها بدقة

شكرا لك

دمت بخير

محمد السقار
09-25-2008, 02:46 PM
مازن الطباع

:
صور تفنن قلم المازن في رسمها
ووصفها حتى وصلت الينا بهذه العذوبة
لا حرمنا الله منك
كن بخير
لقلبك الورد

الادارة الادبية
10-01-2008, 10:51 AM
نص مميـــــــــــــــــــز