اسماء محمد مصطفى
11-16-2008, 02:06 AM
وسط زحمة الحياة المليئة بالمنغصات والصور البائسة والآلام التي اعتدناها بعد أن اصاب الوطن ما اصابه من جراحات انعكست على اوضاعنا النفسية عموما ً ، ووسط زحمة العذابات ، نجد انفسنا امام صور فيها ألم ، لكن الامل يشرق منها ، لتمنحنا التفاؤل بإن ّ الغد جميل بإذن الله تعالى .
وواحدة من تلك الصور التي نتحدث عنها رسمتها ارادة مواطن عراقي يسكن في مدينة الديوانية ، ظهر على شاشة احدى الفضائيات .
هذا المواطن هو رمز من رموز التحدي في هذا الزمن الصعب .
المواطن بلا ذراعين ، وهذا العوق لم يمنعه عن مواصلة الحياة ، وما ألقاه في كهوف اليأس ، وماجعله يختار طريقاً اسهل للعيش ، وإنما عمل سائقاً لسيارة اجرة ، يقودها بساقيه ، ليكسب قوته اليومي بعرق جبينه ، واصراره على تحدي المستحيل .
كان ممكناً لأي شخص آخر يعاني عوقه ان يتكل على ذويه ليعيش ، او يختار طريقاً اسهل لكسب الرزق في ان يتسول او يسرق ، لكن حاشا الاصلاء ان يفعلوا ذلك .
هذا المواطن ذو الارادة الصلبة والثابتة يضرب مثالاً لكل من يُبتلى بحالة مَرَضية أو عاهة او وضع مأساوي .
إنه يثبت للحياة إن وراء الغيوم ثمة شمساً تنير الارض .
انه يثبت للعوق ان ارادة الانسان اقوى من العوائق .
انه يتحدى عوقه الكبير..
انه يثبت لنا إن نداء الحياة اقوى من أي نداء ..
علينا ان نضع امام اعيننا صورة هذا المواطن الذي ، بالتأكيد ، مرّت عليه اوقات صعبة ملأت الحسرة فيها قلبه على مافقد ، بيد إن الزمن يداوي كل الجروح ، لذا اختار مواصلة حياته وممارسة عمل قد يكون شاقاً على مَن بحالته ، لكنه الاصرار يكسر الصخر ويلين الحديد . .
الاصرار الذي جعله يعوض عن فقدانه ذراعيه باستخدام قدميه في رفع الاشياء التي يحتا ج اليها .
الاصرار الذي جعله يستمر بالابتسام للحياة ، وعلى نحو اثار احترام معارفه ومن يشاهده وهو يمارس السياقة كأي سائق ماهر لاتنقصه ذراع .
نقول ، إن علينا ان نضع صورته امام اعيننا ونحن نمر بظروف صعبة من جراء ما يمر به الوطن عموماً من هجمات شرسة تستهدف استقراره وأمنه ووحدته ..
لنتصور الوضع العام في بلدنا كما لو إنه عوق مؤقت ، وليكن الأمل طريقنا للانتصار عليه ، وفتح الباب للحياة .
وواحدة من تلك الصور التي نتحدث عنها رسمتها ارادة مواطن عراقي يسكن في مدينة الديوانية ، ظهر على شاشة احدى الفضائيات .
هذا المواطن هو رمز من رموز التحدي في هذا الزمن الصعب .
المواطن بلا ذراعين ، وهذا العوق لم يمنعه عن مواصلة الحياة ، وما ألقاه في كهوف اليأس ، وماجعله يختار طريقاً اسهل للعيش ، وإنما عمل سائقاً لسيارة اجرة ، يقودها بساقيه ، ليكسب قوته اليومي بعرق جبينه ، واصراره على تحدي المستحيل .
كان ممكناً لأي شخص آخر يعاني عوقه ان يتكل على ذويه ليعيش ، او يختار طريقاً اسهل لكسب الرزق في ان يتسول او يسرق ، لكن حاشا الاصلاء ان يفعلوا ذلك .
هذا المواطن ذو الارادة الصلبة والثابتة يضرب مثالاً لكل من يُبتلى بحالة مَرَضية أو عاهة او وضع مأساوي .
إنه يثبت للحياة إن وراء الغيوم ثمة شمساً تنير الارض .
انه يثبت للعوق ان ارادة الانسان اقوى من العوائق .
انه يتحدى عوقه الكبير..
انه يثبت لنا إن نداء الحياة اقوى من أي نداء ..
علينا ان نضع امام اعيننا صورة هذا المواطن الذي ، بالتأكيد ، مرّت عليه اوقات صعبة ملأت الحسرة فيها قلبه على مافقد ، بيد إن الزمن يداوي كل الجروح ، لذا اختار مواصلة حياته وممارسة عمل قد يكون شاقاً على مَن بحالته ، لكنه الاصرار يكسر الصخر ويلين الحديد . .
الاصرار الذي جعله يعوض عن فقدانه ذراعيه باستخدام قدميه في رفع الاشياء التي يحتا ج اليها .
الاصرار الذي جعله يستمر بالابتسام للحياة ، وعلى نحو اثار احترام معارفه ومن يشاهده وهو يمارس السياقة كأي سائق ماهر لاتنقصه ذراع .
نقول ، إن علينا ان نضع صورته امام اعيننا ونحن نمر بظروف صعبة من جراء ما يمر به الوطن عموماً من هجمات شرسة تستهدف استقراره وأمنه ووحدته ..
لنتصور الوضع العام في بلدنا كما لو إنه عوق مؤقت ، وليكن الأمل طريقنا للانتصار عليه ، وفتح الباب للحياة .