المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السكان يسكبون الكحول على الجثث المحفوظة في شاحنات لتخفيف الرائحة


الشاهين
04-29-2011, 12:06 PM
السكان يسكبون الكحول على الجثث المحفوظة في شاحنات لتخفيف الرائحة
مئات السوريين يفرون مشيا على الاقدام الى شمال لبنان
تركيا تعزز الإجراءات الأمنية وتعد مخيمات استعداداً لعمليات نزوح كبيرة
http://laialy-alsham.com/up/uploads/13040678701.jpg

وادي خالد (لبنان) ـ دمشق ـ عمان 'القدس العربي' ـ وكالات:
يشهد معبر البقيعة الحدودي في منطقة وادي خالد في شمال لبنان هروبا لمئات السوريين، بعد اشتباكات حصلت في مدينة تل كلخ السورية المقابلة ليلا، حسبما افاد بعض الذين عبروا سيرا على الاقدام نحو الاراضي اللبنانية صباح الخميس.
وقال محمود خزعل الرئيس السابق لبلدية المقيبلة الواقعة في منطقة وادي خالد الذي كان ينتظر اقارب واصدقاء عند المعبر ان 'حركة النزوح بدأت خفيفة منذ مساء الاربعاء مع عبور عدد من العائلات. لكن منذ الثامنة من صباح الخميس، بلغ عدد العابرين حوالي 700 شخص'.
وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان معظم الواصلين من النساء والاطفال وبعض كبار السن، وهم يحملون الاكياس والحقائب والفرش والاغطية. وكانت السيارات تنزلهم قبل المعبر الترابي من الجهة السورية ويقطعون المسافة على الاقدام وصولا الى الاراضي اللبنانية.
والبقيعة ليس معبرا رسميا ويستخدمه حصرا اهالي وادي خالد للدخول الى سورية والخروج منها، وهو محظور عادة على السوريين.
الا ان عددا من الواصلين افادوا بانهم لم يتمكنوا من سلوك معبر جسر قمار الرسمي المخصص للسيارات والواقع على بعد كيلومتر من البقيعة بسبب اقفال الطريق المؤدية اليه بالحجارة والدواليب. واشار خزعل الى ان غالبية القادمين 'لهم اقارب في منطقة وادي خالد من خلال المصاهرة'.
وسجل انتشار كثيف للجيش اللبناني مع سيارات عسكرية وملالات في محيط المعبر، وجلس عناصر من الجيش من الجهة اللبنانية للمعبر يدونون اسماء الواصلين.
وتبعد تل كلخ حوالي كيلومترين عن معبر البقيعة.
وقال يحيى مرعي (50 عاما) القادم مع زوجته وطفليه، لوكالة فرانس برس ان 'الجيش السوري يفرض طوقا امنيا على كل مخارج تل كلخ ويسمح للمواطنين بالخروج منها، لكن الدخول ممنوع'.
وأضاف 'سارت تظاهرة عصر امس في المنطقة تدخلت على اثرها القوى الامنية وحصل اطلاق رصاص ادى الى سقوط عدد من الجرحى من ابناء المنطقة'.
وتابع 'خلال الليل، سمعنا اطلاق نار كثيف في الشوارع وعند مداخل تل كلخ لم نعرف مصدره. وقررنا المغادرة خوفا من تجدد الاشتباكات'.
وقالت ام احمد صوان (60 عاما) 'هربت مع زوجة ابني واحفادي الثلاثة وبقي ابني داخل تل كلخ لان الاطفال كانوا يبكون طوال الليل'، مشيرة الى انها تقصد مع افراد عائلتها منزل شقيقتها في وادي خالد.
واشار عدد من سكان وادي خالد رفضوا الكشف عن اسمائهم الى انهم رأوا 'ليلا مركزا امنيا يحترق قرب البقيعة في الجانب السوري من الحدود على النهر الكبير الفاصل بين لبنان وسورية'. وفيما ذكر البعض انه مركز تابع للمخابرات السورية، قال آخرون انه مركز للهجانة السوريين المكلفين مراقبة الحدود.
ويواجه الرئيس السوري بشار الاسد انشقاقا داخل ادارته بعد ان استقال 200 من اعضاء حزب البعث الحاكم كما بدت مؤشرات على وجود استياء داخل الجيش بسبب حملة القمع العنيفة للاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية.
واستقال اكثر من 200 من اعضاء حزب البعث الذي يحكم سورية منذ تولى السلطة في انقلاب عام 1963 من محافظة درعا والمناطق المحيطة بها بعد ان ارسلت حكومة دمشق الدبابات لقمع المقاومة في مدينة درعا بجنوب البلاد. وقالت جماعات مدافعة عن حقوق الانسان ان 35 مدنيا على الاقل قتلوا في الهجوم.
وقال بيان وقعه المسؤولون في درعا 'نظرا للموقف السلبي لقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي تجاه الأحداث في سورية عموما وفي درعا خصوصا وبعد مقتل المئات وجرح الآلاف على ايدي القوى الأمنية المختلفة وعدم اتخاذ قيادة الحزب أي موقف ايجابي وفعال وعدم التعاطي مع هموم الجماهير نهائيا نتقدم باستقالتنا الجماعية'.
وسارت دبابات في دوريات بشوارع مدينة درعا في جنوب البلاد التي اندلعت منها الانتفاضة على حكم الأسد قبل نحو ستة أسابيع. وقال دبلوماسيون ان هناك بوادر استياء داخل الجيش وغالبيته سنة بينما ينتمي معظم الضباط الى الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الاسد.
وأرسل الاسد الى درعا يوم الاثنين الفرقة الميكانيكية الرابعة التي تدين له بالولاء ويقودها شقيقه ماهر. وأفادت تقارير لم يتسن تأكيدها أوردتها بعض شخصيات المعارضة وبعض سكان درعا بأن بعض الجنود من وحدة أخرى رفضوا إطلاق النار على المدنيين.
وقال دبلوماسي رفيع 'الجنازات الاكبر في سورية حتى الان كانت لجنود رفضوا أمر اطلاق النار على المحتجين ونفذت فيهم احكام اعدام في التو'. وقال دبلوماسي آخر انه حدثت هذا الشهر واقعة واحدة على الاقل تصدى خلالها جنود الجيش للشرطة السرية لمنعها من اطلاق النار على المتظاهرين.
وقال 'لا أحد يقول ان الاسد على وشك ان يفقد السيطرة على الجيش لكن فور ان تبدأ في استخدام الجيش لذبح شعبك يعد هذا علامة ضعف'. وقال سكان إن أصوات اطلاق النار ترددت في درعا خلال الليل ومازالت المياه والكهرباء والاتصالات مقطوعة عن المدينة كما ان الامدادات الاساسية بدأت تنفد.
وذكر أحد سكان درعا التي قطعت فيها الكهرباء والاتصالات الهاتفية وإمدادات المياه عندما دخلها الجيش فجر الاثنين ان الأطعمة الطازجة آخذة في النفاد وأن مخزونات متاجر البقالة تتناقص.
وقال أحد السكان 'الشهداء محفوظون في شاحنات تبريد تستخدم عادة في نقل المنتجات لكنها لا تستطيع التحرك لان الجيش يطلق النار بشكل عشوائي. نسكب الكحول على الجثث لتخفيف الرائحة'. وذكرت جماعة حقوقية أن أكثر من 600 شخص قتلوا في نحو ستة اسابيع من الاحتجاجات.
الى ذلك ذكرت وكالة أنباء الأناضول ان وفداً تركياً برئاسة مدير جهاز المخابرات والمبعوث الخاص لرئيس الوزراء التركي، حقان فيدان، التقى امس الخميس الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق حيث أعرب عن دعم تركيا لعملية الإصلاح في سورية.
وكانت صحيفة 'الصباح' التركية ذكرت انه يبدو ان 'الخطة أ' التي وضعتها أنقرة وتتضمن تصوراً لتحول إلى الديمقراطية في سورية عبر سلسلة من الإصلاحات، وضعت جانباً، وأن البحث بدأ بـ'الخطة ب' التي تتضمن احتمال حصول فوضى في سورية وحرب أهلية وعملية نزوح وبدأ مجلس الأمن القومي التركي امس بمناقشتها.
ويتضمن السيناريو الذي أعدته رئاسة الوزراء ورئاسة الأركان ووزارة الشؤون الداخلية ووكالة الاستخبارات الوطنية بالتنسيق مع وزارة الخارجية يتوقع الإجراءات التالية: مراقبة مشددة للحدود مع سورية، تعزيز الإجراءات الأمنية في المراكز الأمنية وتجهيز المنطقة الحدودية بكاسحات للألغام.
ومن ضمن الإجراءات الأخرى التي تتضمنها 'الخطة ب' هو تحضير مخيمات للنازحين استعداداً لنزوح سوريين، كما سيبدأ الصليب الأحمر بالاستعداد أيضاً كما سيتم تصميم مستشفيات متنقّلة.

نور الورد
04-30-2011, 02:54 PM
الله المستعان

ابو غسان
06-09-2011, 03:17 PM
أشكرك على المجهود
الرائع والنقل المميز
مع الود والتحية
لروحك الورد وأكثر