امل مامكغ
11-19-2008, 07:20 PM
ها انا قد غفوت
ذهبت الى نومي
وأوهمت نفسي أنني قد غفوت
أصحو مرتعشة ... ظنوني تقول أنك في أذني
ترتل لي حبك حرفاً .... حرفاً
فأهوي في قارورة العسل ... وتداعبني نسائم خريفية كريمة ...
تضمني لدفء صدرك .... انصت لدقات قلبك المتسارعة
يثيرني رجل البادية المختبيء خلف ستار الدبلوماسية المملة
أرتشف من الزمن هذه اللحظة الخالدة
لكي استوعبك باخلاص موجع ...
وأعلم أن كل ما أملكه منك ...
هي اللحظة ... وصدرك
تشبعني احساساً كدت أنساه ،، بوداعة الحنان
المختزن بعمق فيك
أذكر أنني أحسست بهذه الوداعة .. عندما التف سرب من الحمام حولي
في ساحة تضج زهوراً
في امستردام الحب ........
مارس حقك في اعدام كل الدموع التي تسكتني منذ الولادة
برقتك القاهرة
التي أقدسها بكبرياء مسكون بالرهبة
تلقنني أحرف حبك حرفاً ... حرفاً ...
أنصت باكبار الى صوتك الآتي
من وراء الخيال المنسكب من طهارة الملائكة
أعاود رحلة التصاقي بك
وأتمدد تحت شمس رعونتك ... وأتذوق خمر غرورك
أعطيك مفاتيحي ، ومذكراتي ، وحاضري ...
إلا مستقبلي
فأنت أدرى به كما وعدتك سابقاً سأكون
تاركة لك حقولاً وردية ، تجولها مختالاً ...
حتى تجد في حناني ما يستحق احترام كبريائي
فهل يوماً لك سيكون
امل مامكغ
ذهبت الى نومي
وأوهمت نفسي أنني قد غفوت
أصحو مرتعشة ... ظنوني تقول أنك في أذني
ترتل لي حبك حرفاً .... حرفاً
فأهوي في قارورة العسل ... وتداعبني نسائم خريفية كريمة ...
تضمني لدفء صدرك .... انصت لدقات قلبك المتسارعة
يثيرني رجل البادية المختبيء خلف ستار الدبلوماسية المملة
أرتشف من الزمن هذه اللحظة الخالدة
لكي استوعبك باخلاص موجع ...
وأعلم أن كل ما أملكه منك ...
هي اللحظة ... وصدرك
تشبعني احساساً كدت أنساه ،، بوداعة الحنان
المختزن بعمق فيك
أذكر أنني أحسست بهذه الوداعة .. عندما التف سرب من الحمام حولي
في ساحة تضج زهوراً
في امستردام الحب ........
مارس حقك في اعدام كل الدموع التي تسكتني منذ الولادة
برقتك القاهرة
التي أقدسها بكبرياء مسكون بالرهبة
تلقنني أحرف حبك حرفاً ... حرفاً ...
أنصت باكبار الى صوتك الآتي
من وراء الخيال المنسكب من طهارة الملائكة
أعاود رحلة التصاقي بك
وأتمدد تحت شمس رعونتك ... وأتذوق خمر غرورك
أعطيك مفاتيحي ، ومذكراتي ، وحاضري ...
إلا مستقبلي
فأنت أدرى به كما وعدتك سابقاً سأكون
تاركة لك حقولاً وردية ، تجولها مختالاً ...
حتى تجد في حناني ما يستحق احترام كبريائي
فهل يوماً لك سيكون
امل مامكغ