ادهم الشرقاوى
11-21-2008, 06:07 AM
المتمــــــــــردة
تاه الحلم في ظلمات الخطايا
وامتصت من العروق رحيق البراءة
اغُتيلت البسمة في مهدها
وسقيت أياماً بطعم المر
قطفت ورود بستان حياتي
وأشعلت جذوة النار على سطح أيامي
ليمتص دمع القهر ويلهب نار الغدر
وغسق يمحو أثر البكاء
خرست النواصل ومادت الحناجر
وأفواه جفت من حر الآهات
ودندنة الحزن الغابر
تعقر أجنحة الفضيلة بين ضلوع الدجى
وملح الألم ترسب فى حلق الايام
حتى اهترىء الصوت
فى قلعة الروح
اغتصبت احتمالات رحيلي
من جفون الليل المرتجف
في دروب العتمة ومدن الظلام
حتى أدمى الصقيع محاجري على عشب الموت
وتستعجل الولادة قبل اكتمال المخاض
وتترك طفلها الرضيع في الزوايا الباردة
تتخطفه جيوش الرعب
يرضع من ذاكرة التراب
وعلى ثغره ظل
اللبأ الرؤوب
يغفو على ثدي الأسى
وفى لحظة اشتعال الغضب
أغلقتُ فوهة البركان المجنون
فتوقفت الحمم عن الخروج
و نَزعتُ شَوكة المُر من حلقي
كى أزرعها فى واد النسيان
وعلى تلال التجاهل والاندثار
لتنبت هناك فى بلاد اللا ذاكرة
وبحار بلا حيتان عابرة
وسير بلا غبار
وأطباق طائرة تدور في سقف الانتظار
لتسقط مطراً على جدار الأحزان المتراكمة
وتمسح الثلج من عتبة السنين
وتلتهم شوك الخطيئة
وتهدم الجدار ويبقى الظل
وفوق رمال صحراء البراري
يشتد الحر ليحرق جذور الخطايا
وينقد زرع شاصه المطر
هناك
يرتجف القلب منهكا
كما السنبلة وقت حصادها
وتظمأ الروح وتفيض الأحلام عشقا
كي ترحل إلى حيث تنقرض القيود
لتقطف قبلة الحياة من زبد الهطول
وفى لحظه سكون
سمعت صوت الخديعة يطرق جدار الحيرة
ليقتل طفولة الصبابة في خدرها
ويذبح كبش الأدب على صخرة التهاون
و يشعل إعصاره ليحرق أغصان الطهر
في بستان الأمل
وتارة أشعر
ببرد يئن من أبخرة الصقيع فوق عشب الغابات
ليلعق ملح جفون البصيرة
فاجمع حطام أشجار اقتلعها الإعصار
من شواطئ الانتظار
كي أبنى كوخا للنسيان على كتف مارد العذاب
وأجمع فيه رفات ذكرياتي
وأضعه في حقيبة الغياب
كاتما الكره خلف أسوار الضلوع
في هشيم الحقيقة
ليأكل جسد الواقع
ويبتلع نزف الجراح و يصمت الألم
ويبدد موجة حلم السراب
عبر غبار الشتات
ويمزق ثوب المسافات
حتى بزوغ شمس تكتسح الظلام
وتبدد عسا قيل الضحى
في عجاريف الدهر
إلى بيت
العزة
والكرامة
000000
بقلم\ أدهــم الشرقاوي
تاه الحلم في ظلمات الخطايا
وامتصت من العروق رحيق البراءة
اغُتيلت البسمة في مهدها
وسقيت أياماً بطعم المر
قطفت ورود بستان حياتي
وأشعلت جذوة النار على سطح أيامي
ليمتص دمع القهر ويلهب نار الغدر
وغسق يمحو أثر البكاء
خرست النواصل ومادت الحناجر
وأفواه جفت من حر الآهات
ودندنة الحزن الغابر
تعقر أجنحة الفضيلة بين ضلوع الدجى
وملح الألم ترسب فى حلق الايام
حتى اهترىء الصوت
فى قلعة الروح
اغتصبت احتمالات رحيلي
من جفون الليل المرتجف
في دروب العتمة ومدن الظلام
حتى أدمى الصقيع محاجري على عشب الموت
وتستعجل الولادة قبل اكتمال المخاض
وتترك طفلها الرضيع في الزوايا الباردة
تتخطفه جيوش الرعب
يرضع من ذاكرة التراب
وعلى ثغره ظل
اللبأ الرؤوب
يغفو على ثدي الأسى
وفى لحظة اشتعال الغضب
أغلقتُ فوهة البركان المجنون
فتوقفت الحمم عن الخروج
و نَزعتُ شَوكة المُر من حلقي
كى أزرعها فى واد النسيان
وعلى تلال التجاهل والاندثار
لتنبت هناك فى بلاد اللا ذاكرة
وبحار بلا حيتان عابرة
وسير بلا غبار
وأطباق طائرة تدور في سقف الانتظار
لتسقط مطراً على جدار الأحزان المتراكمة
وتمسح الثلج من عتبة السنين
وتلتهم شوك الخطيئة
وتهدم الجدار ويبقى الظل
وفوق رمال صحراء البراري
يشتد الحر ليحرق جذور الخطايا
وينقد زرع شاصه المطر
هناك
يرتجف القلب منهكا
كما السنبلة وقت حصادها
وتظمأ الروح وتفيض الأحلام عشقا
كي ترحل إلى حيث تنقرض القيود
لتقطف قبلة الحياة من زبد الهطول
وفى لحظه سكون
سمعت صوت الخديعة يطرق جدار الحيرة
ليقتل طفولة الصبابة في خدرها
ويذبح كبش الأدب على صخرة التهاون
و يشعل إعصاره ليحرق أغصان الطهر
في بستان الأمل
وتارة أشعر
ببرد يئن من أبخرة الصقيع فوق عشب الغابات
ليلعق ملح جفون البصيرة
فاجمع حطام أشجار اقتلعها الإعصار
من شواطئ الانتظار
كي أبنى كوخا للنسيان على كتف مارد العذاب
وأجمع فيه رفات ذكرياتي
وأضعه في حقيبة الغياب
كاتما الكره خلف أسوار الضلوع
في هشيم الحقيقة
ليأكل جسد الواقع
ويبتلع نزف الجراح و يصمت الألم
ويبدد موجة حلم السراب
عبر غبار الشتات
ويمزق ثوب المسافات
حتى بزوغ شمس تكتسح الظلام
وتبدد عسا قيل الضحى
في عجاريف الدهر
إلى بيت
العزة
والكرامة
000000
بقلم\ أدهــم الشرقاوي