فوزي بيترو
11-29-2008, 09:11 PM
وفاء صديق
قال الجندي لرئيسه :
صديقي لم يعد من ساحه المعركه سيدي..
أطلب منك الذهاب للبحث عنه ..
الرئيس:
' الاذن مرفوض '
و أضاف الرئيس قائلا :
لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات
الجندي: دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسة .
ذهب وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقة ...
كان الرئيس معتزاً بنفسة :
لقد قلت لك أنه قد مات ..
قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطره للعثور على جثته؟؟؟
أجاب الجندي ' محتضراً ' بكل تأكيد سيدي .. عندما وجدته كان لا يزال حياً،،
واستطاع أن يقول لي :
( كنت واثقاً بأنك ستأتي )
تحليل لنص " وفاء صديق " للمبدعة عواطف عبد اللطيف
اسمحوا لي اخوتي ان اخوض غمار تجربة تحليل النص والغوص في عمق المضمون . والتحليق حول الشكل الذي وضع فيه الكاتب عصارة فكره حتى غدت إبداعاً .
هناك من يشبه المبدع بمهندس يجيد علم الحسابات والارقام ليظهر المنتج في أعلى درجات الإتقان من نواحي الفكرة وإيصالها للمتلقي بيسر وبلا تعقيدات . بذات
الوقت لا يفوته التعامل الحذق مع ادوات اللغة .
وهناك من يشبه الإبداع بمهنة الطب " وانا من هؤلاء " فترى المبدع كالطبيب الذي يبحث عن اعراض المرض كي تقوده هذه الأعراض نحو التشخيص السليم
ومن ثم يبدأ بالعلاج .
من خلال قرائي لنص أختنا عواطف عبد اللطيف " وفاء صديق " ادركت انها كالطبيبة التي تتقن مهنتها . فها هي تبحث عن الأعراض وقد وجدتها واضحة وجلية
وهي لهفة الصديق على صديقه الذي يعد من ساحة المعركة " أطلب منك الذهاب للبحث عنه .. " وكان هناك ايضا عرضاً آخر المتمثل بعدم اكتراث المسؤول
بما جرى وبما يجري " لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات "
عندها قامت الكاتبة بالتشخيص وضعت اصبعها على مكان الألم والذي جاء على لسان المسؤول حين قال " أكان يستحق منك كل هذه
المخاطره للعثور على جثته؟؟؟ "
هنا كان التشخيص قاسياً الى حد جلد الذات .
فما كان من الطبيب إلا ان يصف علاجاً يتفق قلبا وقالبا مع التشخيص الماثل أمامه . فجاء على لسان الجندي الذي احتضر بساحة
المعركة حين قال " كنت واثقاً بأنك ستأتي "
وكأنه يقول ايضاً أنا لم أحمل روحي على كفي إلاّ من أجلكم . لهذا كنت بيقين أنكم لن تتركوني بالعراء حتى أتعفن أو أن أغدو وجبة
للكلاب وللصقور وللضباع .
هذه أول تجربة لي في مجال النقد . إن أصبت فهذا حسن . وإن أخطأت فاعذروني فكلكم إخوتي وسوف أتلقى آرائكم بكل رحابة صدر .
قال الجندي لرئيسه :
صديقي لم يعد من ساحه المعركه سيدي..
أطلب منك الذهاب للبحث عنه ..
الرئيس:
' الاذن مرفوض '
و أضاف الرئيس قائلا :
لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات
الجندي: دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسة .
ذهب وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقة ...
كان الرئيس معتزاً بنفسة :
لقد قلت لك أنه قد مات ..
قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطره للعثور على جثته؟؟؟
أجاب الجندي ' محتضراً ' بكل تأكيد سيدي .. عندما وجدته كان لا يزال حياً،،
واستطاع أن يقول لي :
( كنت واثقاً بأنك ستأتي )
تحليل لنص " وفاء صديق " للمبدعة عواطف عبد اللطيف
اسمحوا لي اخوتي ان اخوض غمار تجربة تحليل النص والغوص في عمق المضمون . والتحليق حول الشكل الذي وضع فيه الكاتب عصارة فكره حتى غدت إبداعاً .
هناك من يشبه المبدع بمهندس يجيد علم الحسابات والارقام ليظهر المنتج في أعلى درجات الإتقان من نواحي الفكرة وإيصالها للمتلقي بيسر وبلا تعقيدات . بذات
الوقت لا يفوته التعامل الحذق مع ادوات اللغة .
وهناك من يشبه الإبداع بمهنة الطب " وانا من هؤلاء " فترى المبدع كالطبيب الذي يبحث عن اعراض المرض كي تقوده هذه الأعراض نحو التشخيص السليم
ومن ثم يبدأ بالعلاج .
من خلال قرائي لنص أختنا عواطف عبد اللطيف " وفاء صديق " ادركت انها كالطبيبة التي تتقن مهنتها . فها هي تبحث عن الأعراض وقد وجدتها واضحة وجلية
وهي لهفة الصديق على صديقه الذي يعد من ساحة المعركة " أطلب منك الذهاب للبحث عنه .. " وكان هناك ايضا عرضاً آخر المتمثل بعدم اكتراث المسؤول
بما جرى وبما يجري " لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات "
عندها قامت الكاتبة بالتشخيص وضعت اصبعها على مكان الألم والذي جاء على لسان المسؤول حين قال " أكان يستحق منك كل هذه
المخاطره للعثور على جثته؟؟؟ "
هنا كان التشخيص قاسياً الى حد جلد الذات .
فما كان من الطبيب إلا ان يصف علاجاً يتفق قلبا وقالبا مع التشخيص الماثل أمامه . فجاء على لسان الجندي الذي احتضر بساحة
المعركة حين قال " كنت واثقاً بأنك ستأتي "
وكأنه يقول ايضاً أنا لم أحمل روحي على كفي إلاّ من أجلكم . لهذا كنت بيقين أنكم لن تتركوني بالعراء حتى أتعفن أو أن أغدو وجبة
للكلاب وللصقور وللضباع .
هذه أول تجربة لي في مجال النقد . إن أصبت فهذا حسن . وإن أخطأت فاعذروني فكلكم إخوتي وسوف أتلقى آرائكم بكل رحابة صدر .