امل مامكغ
12-01-2008, 07:35 AM
أيها الخطير
جئتني وأردت الابحار الى ما وراء المستحيل
ولم نكن نملك إلا قارباً خشبياً وبلا شراع
همست لي وعيناك تشعان فرحاً
سنبحر يا حلوتي الى البعيد .... البعيد ،
فانا اثق بمغامرتنا الآتية ...
لكن عندما بدأنا في الابحار
اصابك الغثيان
حولت الدفة الحارقة باتجاه درب العودة
ادمعت مقلتاي في آخر حديث لنا
عندها لمتني
واستغربت حدة العاطفة الساكنة بي
وهززتني من كتفي ترجوني التوقف عن البكاء
حتى لا يسمعني الغرباء خلف النافذة
ويظنوا بنا كل الظنون
فيتهالك الصرح الذي بنيناه معاً
على رسلك ايها القاسي
لا تطلب مني الانفكاك عن مغامرة الجنون
فقد فات الاوان
ان كان ردائي يغريك
وحزني يشقيك
وان صدرك العميق يتسع لكل ابجديات الالم
ثم ترجوني مجددا بالمثول أمام عبقريتك
لكي تتأكد من هدوئي المشبع بالاثم اللعين
واسمعك تصفق بغرور
على إخماد الشعلة النقية
التي سكنتني قروناً .....
كيف لك ان تستوعب ما ياكل نفسي من خوف
وقلق
وحيرة
ووحشة الليل بعد فراق صوتك عن اسلاك الهاتف
كيف لك ان ترحب بالبرودة الممزوجة بالود
ولم تعي اطرافك المدللة
هول الصقيع الشاحب
الذي رافقني منذ تفتح عيوني على معجزة ذكاءك
في هذه اللحظة من لحظات الحزن الكبير
الذي طالما توج تلذذي بفرح حبك
افتقدك اكثر من اي وقت مضى
واستجدي حنانك
وصوتك المطمئن
فاصادق صدرك ويديك
ابكي واغفو على دقات قلبك
لأن ناقوس الخطر يداهمني ليلاً ليقول لي
رحيلي عنك يوماً سيكون ابدي ابدي ابدي
امل مامكغ
جئتني وأردت الابحار الى ما وراء المستحيل
ولم نكن نملك إلا قارباً خشبياً وبلا شراع
همست لي وعيناك تشعان فرحاً
سنبحر يا حلوتي الى البعيد .... البعيد ،
فانا اثق بمغامرتنا الآتية ...
لكن عندما بدأنا في الابحار
اصابك الغثيان
حولت الدفة الحارقة باتجاه درب العودة
ادمعت مقلتاي في آخر حديث لنا
عندها لمتني
واستغربت حدة العاطفة الساكنة بي
وهززتني من كتفي ترجوني التوقف عن البكاء
حتى لا يسمعني الغرباء خلف النافذة
ويظنوا بنا كل الظنون
فيتهالك الصرح الذي بنيناه معاً
على رسلك ايها القاسي
لا تطلب مني الانفكاك عن مغامرة الجنون
فقد فات الاوان
ان كان ردائي يغريك
وحزني يشقيك
وان صدرك العميق يتسع لكل ابجديات الالم
ثم ترجوني مجددا بالمثول أمام عبقريتك
لكي تتأكد من هدوئي المشبع بالاثم اللعين
واسمعك تصفق بغرور
على إخماد الشعلة النقية
التي سكنتني قروناً .....
كيف لك ان تستوعب ما ياكل نفسي من خوف
وقلق
وحيرة
ووحشة الليل بعد فراق صوتك عن اسلاك الهاتف
كيف لك ان ترحب بالبرودة الممزوجة بالود
ولم تعي اطرافك المدللة
هول الصقيع الشاحب
الذي رافقني منذ تفتح عيوني على معجزة ذكاءك
في هذه اللحظة من لحظات الحزن الكبير
الذي طالما توج تلذذي بفرح حبك
افتقدك اكثر من اي وقت مضى
واستجدي حنانك
وصوتك المطمئن
فاصادق صدرك ويديك
ابكي واغفو على دقات قلبك
لأن ناقوس الخطر يداهمني ليلاً ليقول لي
رحيلي عنك يوماً سيكون ابدي ابدي ابدي
امل مامكغ