المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للعشق... أشرعة من كلمات -1-


عادل الفتلاوي
09-14-2008, 04:41 PM
من نسيج القمر
( أسطورة وجد)


قصيدة نثر

عطاف سالم


كفِّي وكفِّكَ عصفوران يرتعشان من وجدٍ ..
ومن شوقٍ
وصوتُنا همهماتٌ تُسيلُ الطلَّ من مُزنِ
والمزنُ في دهشةٍ !!
من قَطْرِ أحرفنا..
ونمنماتِ اللّحنِ في الحبِّ !
***
وبلٌ أنا ..
واهتزازُ الشّوقِ في عينيكَ
في كفيكَ
في نبضِ أوردتكَ
نبتٌ يميسُ بنا زمناً نحوَ الاخضرارِ
ونحوَ الأنَـْهـُرِ الزُّرقِ
***
وثورةُ التَّحنانِ في الأضلعِ الحرَّى
نورُ لظىً
من صمتِنا اللَّهِبِ!
***
والفجر حولنا ..
يختزن الآهات في ولهٍ
يرشُّ بها البدرُ
كالترتر اللَّمَّاع في نشوى ..
وفي فرحِ
***
وأشرعةُ المراكبِ في بحرِ لقيانا
ترفُّ بنا وتَرتَجُّ
كُلمَا هبَّ بنا نسيمُ الهوى
في غاية السِّلمِ
***
وشقائقُ الوردِ في جُنيْنَاتِ الحديث يجمعنا
تَحمرُّ من خجلٍ
ومن طربِ
وليلكاتُ الضّحكةِ النّجلاءِ في فمِنَا
تسري..
كوهجِ الشّمس في دمِنا
***
وساعة الوصلِ عند بدء الهمس
في السَّحرِ
تمضي بنا نحوَ كونٍ جديدٍ
في عالمٍ عُذري
والظلُّ يَسبقُنا
والماء يُرعِشُنا
في رُبى الياقوتِ من نغمٍ ..
ومن زخمِ
***
ياروضةَ التَّحنانِ في أرضِنَا
انتعشي
وارشُقِينا بعطرِ الرُّوحِ
في سَرَفِ
واسرقينا ..
واسرقي مِنّا ( أنَـَانـَا) (1)
وابعثينا من جديدٍ ..
قطرةَ الحبّ الوليدِ
***
يا أمانَ السّلام في راحتينا ..
وأضلُعِنا
بلّغ مُنانا ..
أنَنّا كنُّا الهناء
وارتشفْ من صمتنِا السّاجي
لذّةَ الخمرِ من ظلِّنا الوارفِ حولنَا
وهاكَ من نسيجِ الودِّ في اللُّقيا
خيوطاً
ضُمّها نحوَ آفاقِ الدّنى
واصنعْ لنَا أيكةً من وجدِ حاضرنا ..
والتحفْ بنِا
لن تذوق أمناً غيرَ الذي تَذْوّقتَهُ
من يَدَينا
***
يانسيمَ الأصيلِ عندَ نـَعْسَةِ الشّمس على أثوابنا
- ( النُّور السّني ) -
تَــهـَادَى فوقَ أغصانِ النَّهار السّرمدي..
من جذعنا المعروق في حُبنا الهادئ الرّقيق
رفرفْ بنِا
صوبَ آثارِ الكلامِ الشّهيِّ
المنشورِ فوقَ أعمدةِ النُّور
القَرورِ من تلهّفِنَا
ضُمنا إليكَ
نعشْ رَعْشَةَ المقْرُورْ
***
ويا أشجارَ اللّيمونِ واللّوزِ والدّراقِ
في غاباتنا الدَّهماءِ من تَشَهّينَا ..
تـَشَوُّقنِا
رِفّي بأوراقكِ الخضراءِ
احتوينا
وانْشُري فينا عبقَ الألوان في ثمراتكِ
مَرِّغِينَا بملمَسِها الطّاهر الزّاكي
وانشُقِي مِنّا عبقَ الودادِ الخالدْ
***
لستِ أنتِ من يرى فِينَا الحياة
نحنُ نرَى في كُلِّ شىءٍ فينا
- كُلّمَا التقينا -
نرى عروقَ الحياة
ونشعرُ بالشّوقِ فيها
يجري - سَجِيّةً - ..
مثلما يجري الماءُ في عروق النباتْ
وتجري الدماء
في عروقنا في ثباتْ
***
تَشَعّثَ النّبتُ في كُلِّ الفصولِ
- غيرةً وشَهَقا-
كُلّما ارتعدتْ أطرافُنا بوسْمِ الهوى
في موسم الجدبِ
وسمعنا للنجوم صريرَ أضواءٍ نافرةْ
لما تنافرَ حِسُّنا في حِسِّ بعضْ
وبدا للصّفصافِ رشحٌ
تـَعَرّقَ - رعداً -
لــَمَّـا تحدّرَ على صفصافهِ هزيمُ وحيٍ
من تـَصَافِينَا في سَاعَةِ النّجوى سَحَرْ
***
هذا الغديرُ شَفيقٌ ..
مشفقٌ من تساقُطِ حُمّى الوجدِ
فوقَ أرؤسِنا
وأرياشِ الفؤاد مِنّا
في تـَجَنُّنا !
والسُّهدُ يملؤنا
ويملأُ الأجفانَ مِنّا
من عناقيدَ البيانِ النّشِيدْ
كـُلـّهُ متهفهفٌ _ لهفاً _ نضيدْ
***
يادُجى اللّيل تفرّقْ في عروقِ الشَّوقِ فينا
واسْتـــَنِرْ منا
ترى الإشراقَ مخموراً وصدّاحاً
كُلُّ شيءٍ في تَشرُّدِنـَا فِينَا معاً
يضمّ وَخْزَ الحبّ شارداً
فوقَ أسطُحِ الشُّعور الـمُرتعِشْ
***
ياسقمَ البُعدِ تـَفَجّرْ في سَمَانا
وافْجُرِ اللُّقيَا بِنا
نـَعِشْ أقحوانَ الحياةِ
وعُنفُوَان البعثْ
***
كلما حثّ بنا السّيرُ نحوَ اقترابِ الذّاتِ
وتـَسَوُّرِ الأنفاس ِ فوقَ شِفَاهنا
سافرَ فينَا الشّوقُ
وعامَ في حَرمِ الوِصَال
***
ياسويعات التّهرّب لحظةَ النَّجْوَى - سَحَرْ-
امْكُثي
مِيسِي
تـَنَاغَي
فيكِ نشْوَى الالتقاء
اُعبُري فينا
صَارِعي جَزْرَنا والامتداد
غَادرينا ظمأً
يشتهي رَيَّ المياهْ
***
نحن بتنا شَبَهَاً
مثلَ أشباهِ الحياة
وعِشْنا فوقَها دونَ أنْ تَدرِي
بـِأَننّا كُنّا هُناكْ
وانصهرنا في أتونٍ من خيال
أرْضُهُ سِحْرُ الخيال
سقفهُ كُلُّ أنْسامِ السّماء !
***
كلُّ مافينا قمرْ
وكلُّ لقيانا قمرْ
وكلُّ ماحولنا بعضُ أقمارِ القمرْ
والشُّعُور الّذي قدْ غَشَانا
وكلُّ أشيائنا في البرايا
هالاتُ نبضٍ ..
هالاتُ قمرْ
__________
(1) أنـانـا : نحن بمفهومي الشعري





تأملات في نص الشاعرة عطاف سالم

(من نسيج القمر)

ما هي القصيدة؟ سؤال يتبادر كثيراً إلى ذهن الأديب والقارئ على حد سواء، والحقيقة لا يعرف أحد جواب هذا السؤال فلكلٍ رؤيته للقصيدة من زاويته الخاصة التي دائما ما تكون قاصرة في وصفها وتحديدها وكفانا عزاء بالشاعر الكبير نزار قباني الذي أعطى مئات الأوصاف لها دون أن يجدها وأين تختبئ ومتى تأتي، ولكننا نتفق على ان هناك نوعان من حالات التجلّي فمرة يكتب الشاعر قصيدته، ومرة تكتب القصيدة شاعرها، فلا يدري من أي أفق من ثنايا قلبه أشرقت لتنهمر ضياءً على مساحات ورقته البيضاء.
"عطاف سالم" شاعرة سعودية كانت لنا وقفة مع قصيدتها النثرية(من نسيج القمر) وألحقته بعنوان آخر هو(أسطورة وجد) وهي تكتب القصيدة العمودية برصانة عالية ولغة محكمة أي أنها كانت تكتب قصائدها لكن مع هذا النص أجد أن القصيدة قد كتبت الشاعرة فجاء نصها كأنه زهرة بألوان غريبة وجميلة وسط واحة من نخيل باسق.
"بنية القصيدة"
جسّدت الشاعرة في هذا النص رومانسية عالية كانت قوام قصيدتها، تناثرت الصور الرقيقة الحالمة على مقاطعها تصف لقاءاً - برأيي- هو أبعد من كونه تخيلات شاعرة فقد شربتها كلمات القصيدة حدّ الثمالة، وأكدت الشاعرة على وصف محيطها بكل ما يحتويه من آفاق تلوح بها الصباحات المشرقة والحقول والمروج الخضراء والغدران الرقراقة من الناحية الحسيّة، وأطنبت في وصف ذاتها العاشقة الشاعرة وحالات التيه في المشاعر التي أفعم بها قلبها، وهي كذلك لا تفصح عن ذاك الحبيب فترى الشاعرة تصب جام حنينها وشوقها على تلك اللحظات التي جمعتها به بعد طول غياب، لكنها لا تبتعد عن الإشارة إليه كونه يحمل ما تحمله من حنين وشوق وحب وعفة.
مع القصيدة:-
كفّي وكفّك عصفوران يرتعشان من وجدٍ..
ومن شوقٍ .....
في خجل يكون اللقاء فتكون كل التفاصيل الصغيرة فيه تحمل معانٍ لا حصر لها ولا زمن لها ولا مكان لها، بدأت الشاعرة بكفيها لأن عينيها أكثر حياءاً من أن تمدهما جسراً إلى عينيه، فتراها تنظر إلى كفه لترى هل أن الذي يعتريها يعتريه، فتجد ان كفيهما كعصفورين بللهما مطر الوجد الربيعي الدافئ فهما يرتعشان من فرط الانتشاء وهذا الشوق الجميل إلى اللقيا، وكم تحمل هذه الصورة من رومانسية عالية بدأت بها قصيدتها الرقيقة فإن وصف الكفان بعصفورين يرتعشان من وجد وشوق، لهو أرق وصف يحسه عاشق لأقدس لحظة يمر بها وهي لحظة اللقاء.
ثم تنساب الشاعرة في وصف تحليقها في هذا الجو المشبع بالعاطفة لتصف صوتها بأنه همهماتٌ ينهمر الطلَّ من مزن فتشعر في تلك اللحظة بأنها تستطيع ان تتحكم بهطول المطر وحركة الرياح فهي عاشقة، وربما تعني هنا بوصف هذه الهمهمات بأنها طلٌ يسيل من السحابِ بجو ماطر شاعريٍ جميل، نستطيع الجزم بأنه جو يستغله كل الشعراء في كتابة قصائدهم إلا العشاق فأنهم القصيدة التي وصفته الشاعرة بأنه في دهشة من جمال تلك الحروف التي تتساقط من شفاه العاشقين كإنسياب الندى على خدود الورد، تنعشه تلك "النمنمات" اللحنية التي يعزفها الحب بأناقة.
وابلٌ أنا...
واهتزاز الشوق في عينيك....
وابلٌ هي أشواقاً وعاطفة ورقة وأحاسيساً لهذا القادم الجميل، لهذا الحب الرائع، لهذا الغد المشرق لترى عينيه والشوق يترقرق فيهما كانعكاس صورتها على صفحة بحيرةٍ زرقاء هادئة، فتحس إرتعاشة كفه ونبضه فيملؤهم هذا الشعور بالألفة والمحبة النقية كالدموع، فتصف هذا الارتعاش كالنبات الذي تمشطه الريح في البراري الخضر فتشكل الخضرة دوامة هما مركزها، تسام ٍ في الوصف الرقيق الذي يتملك الشاعرة ومن أبلغ من الشاعر العاشق في وصف هذه الضربات الحسيّة.
وثورة التحنان في الأضلع الحرى نور تلظى....
في لحظات السكون من يسمع هذا الصوت المتدفق من حنان طاغٍ وهو يملأ القلب والأضلع الحالكة نوراً وصفته باللظى لشدّة سطوعه وهو يستمدّ من هذا الصمت لهيب تألقه.
والفجر حولنا.. يختزن الآهات في وله..
جلسة عاشقين والفجر يلقي حولهم رداء الصبح الزاهي الجميل يختزن الآهات في ولهٍ فلقائهم في تلك الساعة من الفجر ساعة البوح والتقاء العيون بالعيون والكلام بالشفاه والصمت بالصمت هو وقت يملكانه لا يشاركهم به أحد، ففجرهم يجمع فتات هذه الآهات ليحفظها لليل طويل يرش بها البدر وجهه –ذاك الليل- رذاذ من الضوء في مساء الحنين بنشوة الحب وفي فرح للقاء قريب.
وأشرعة المراكب في بحر لقيانا ترفّ بنا وترتج...
تبدو هذه الصورة كلاسيكية في مطلعها فلربما لو أبدلت كلمة المراكب بأخرى للمسنا صورة أكثر شاعرية فهذه الأشرعة في ذلك البحر اللامحدود الشواطئ يرتقب اللقيا بأملٍ تمر عليها نسائم الهوى في غاية السلم وطبعا السلام الروحي هو من يدفع بهذه الأشرعة الحريرية على تلك الأمواج المطمئنة.
وشقائق الورد في جنينات الحديث يجمعنا تحمر من خجل..
وما عسى ان تكون أحاديث العاشقين غير شقائق ورد في جنينات الحديث، صورة غاية في الأناقة فكل حديث كان بينهما لا يشوبه دغل العتاب ووصف الجنينات هنا بالتصغير تشعرنا بأن هناك فترات سكون بين جنينة حديث وأخرى، فتحمر من الخجل والاحمرار هو زهو العشق بذاته في أحدى فلسفاته اللونية فيتمايل طرباً على وقع هذه الضحكة الجميلة فما أجمل وقعها كي تكون بجمال الليلكات النجلاء الكبيرة بحيث أنها خرجت من نطاق الابتسام لتكون وسع الفم لأنها خرجت من القلب من شدّة السعادة كأن الشمس في وهج لها ساعة الألق وهي تسري في الدماء بحرارة الشوق.
وساعة الوصل عند بدء الهمس
في السحر...
لا تستطيع كلمة بمكان وصف ساعة الوصل بدقائقها وثوانيها وسحرها ووقعها في القلوب فحتى الهمس فيها يخبو تحت وطأة أفقها الباذخ بأمواج النجوم الوضاءة، ولكن الشاعرة اختصرت كل ذلك بأن كان مضيها معه نحو(كونٍ جديد) كوناً جديداً بكل عوالمه ونجومه ومجراته وشموسه وسدمه، كوناً جديداً غير مكتشف إلا منهما ولا يحوي غيرهما يسيران في عالم عذري خلق لهما وحدهما يجهله واقعها المعاصر، واقع الرقميات والحسابات المصرفية والعقارات وأرض العشق اليباب التي اجتاحتها آلة الاقتصاد الباردة، يسبقها الظل ويرتعش الماء حولهما في ربى الياقوت من نغم وزخم.
تنساب بهذا الوصف الرقيق وما تحس به وهي مع من تحب تتلمس الجمال في الأشياء حولها وتسمع نبض الحياة في كل شيء الأشجار والأنهار والحجر والمدر.
يا روضة التحنان في أرضنا
انتعشي ..
نداء مشفوع بتوسل إلى أرض التحنان في أرضها وربما هي مساحة الشوق التي انتظرت طويلاً كي تنهمر دموعها عليها يظللها السحب طويلاً بلا هطول تتوسلها أن تنتشي بكل ما أتت من مزن لترشق جسديهما بعطر الروح حدّ الإسراف(واسرقينا) أسرقي منهما الوعي والعقل والإدراك حتى ذواتهما في تلك اللحظات وأبعثيها من جديد ناسيين ما مضى فساعة الوصل هي بداية حياة جديدة وولادة جديدة تنبثق من قطرة الحب الصافية.
يا أمان السلام في راحتينا
وأضلعنا..
منادى آخر للسلام والأمان ليملأ راحتيهما وأضلعهما، وبعد الاطمئنان تريده ان يبلغ مناهما بأنهما كانا الهناء الذي أرتشف من صمتهما المرخى سدوله لذّة خمرة الحب الطاهرة ويطلب الدفئ من ظلهما الوارف، ثم تتصاعد الصورة في جذل لتقول لهذا السلام ا ن هاك أنسج خيوطاً من الود للقيا للوصل لتنضم لحظات اللقيا ولأعشاب وخيوط الشمس نحو آفاق ممتدة في الدنى لتصنع أيكتها وهي رمز الاستقرار من وجد الحاضر ليلتحف السلام بهما فقد أمتلكاه في تلك الساعة وتقول وهي متحدية بدلال لن تذوق أمناً غير الذي تذوقته من يدينا.

الادارة الادبية
10-01-2008, 11:43 AM
موضوع مميز

محمد السقار
10-26-2008, 08:48 AM
عادل الفتلاوي


،،
اسعد الله قلبك

الشاعرة عطاف سالم ومحطة
رائعه من محطاتها الجميلة التي عرفناها دوما
واستقينا من عذبها الهناء


لا حرمنا الله من جميل الابداع
ونقاء القلوب وصفائها

لقلبك الورد

،،

عواطف عبداللطيف
11-20-2008, 11:20 PM
شكرا لك ابني

عطاف تستحق كل خير

تحياتي لكما

دمت بخير

عادل الفتلاوي
12-13-2008, 09:49 AM
شكراً للإدارة الأدبية

عادل الفتلاوي
12-13-2008, 09:51 AM
عادل الفتلاوي


،،
اسعد الله قلبك

الشاعرة عطاف سالم ومحطة
رائعه من محطاتها الجميلة التي عرفناها دوما
واستقينا من عذبها الهناء


لا حرمنا الله من جميل الابداع
ونقاء القلوب وصفائها

لقلبك الورد

،،




الأستاذ محمد السقار

أدام الله فيض مرورك على متصفحي
وبصمة كلماتك الجميلة

كن بخير

عادل الفتلاوي
12-13-2008, 09:53 AM
شكرا لك ابني

عطاف تستحق كل خير

تحياتي لكما

دمت بخير


أمي الحبيبة عواطف عبد اللطيف
أنها شاعرة متميزة بحق
أشكر مرورك غاليتي

كوني بخير

ابو غسان
03-08-2011, 06:08 AM
أشكرك على النقل
والمجهود الرائع
مع الود والتحية
لروحك الورد وأكثر