فاطمة الحسن
09-16-2008, 12:36 AM
الصـــــــــــداقــــــــــــــة
جلست سمر على مكتبها وامسكت بالورقة والقلم فقد كانت تفكر في الكتابة لصديقتها في بلاد الغربة امسكت الورقة لمدة طويلة لعلها تجد ما تكتبه لها فهي لم ترها منذ زمن طويل فكتبت لها:
صديقتي العزيزة...سارة.......المحترمة
تحية شوق حارة ابعثها لك مع اول طير مهاجر من ارض الوطن،وطن التفاؤل والامل إلى بلاد الدفء والشمس الساطعة ليحمل لك رسالتي مع اول خيط للشمس على الارض ليبلغك مدى شوقي لرؤيتك في خير حال
عزيزتي....
تمر الايام والسنون ويضيع الناس في متاهات الحياة فلابد للانسان في لحظة من الذكريات يتذكر فيها كل قريب وبعيد فقد كان نصيبك من الذكرى عبر رسالتي هذه هل تذكرين كم كنا سعيدتين في تلك الايام التي مرت بسرعة وكانها لم تكن فهل تذكرين كم كنا نقف امام البحر لنراقب ذلك المنظر الرهيب للشمس وهي تطلع راسمة السعادة على فم الحياة مداعبه بضوئها الهادئ الوديع اطراف الكون برفق وحنان
لاشك انك تعيشين غربة صعبة فانت بعيدة عن الوطن والاهل فلا تنسي انك مهما تغربتي فوطنك بانتظارك فالوطن يا عزيزتي يفتح ذراعيه ليضم ابناءه القادمين من بلاد الغربة فتعالي واستنشقي هواء وطنك المليء بالحب والنقاء فاتمنى ان تعودي لاراك ولارى ما فعلته الغربة بك فلن اطيل عليك بكلامي اكثر واتمنى ان تردي على رسالتي
صديقتك للابد
سمر
وارسلت الرسالة فكانت تنتظر الرد على احر من الجمر وبعد فترة عادت اليها الرسالة نفسها التي ارسلتها ومعها ورقة تقول بان صاحبة هذا العنوان قد انتقلت إلى مدينة اخرى ولا ندري عن عنوانها شيء شعرت سمر بانها فقدت صديقتها للابد فمرضت على اثر ذلك لمدة بسيطة ولكنها لم تياس ابدا فذهبت الى احدى السفارات التي تخص ذلك البلد ليبحثوا عنها في بلادهم وتم البحث عن الفتاة المطلوبة إلى ان عثروا عليها وسلموها الرسالة فتذكرت صديقتها والايام الجميلة التي قضتها معها وبعد عدة ايام عادت سارة إلى ارض الوطن لتجد صديقتها سمر في انتظارها بلهفة وشوق لمعرفة الكثير عنها فجلستا تتحدثان معا لمدة طويلة وكانتا في غاية المرح والسرور
جلست سمر على مكتبها وامسكت بالورقة والقلم فقد كانت تفكر في الكتابة لصديقتها في بلاد الغربة امسكت الورقة لمدة طويلة لعلها تجد ما تكتبه لها فهي لم ترها منذ زمن طويل فكتبت لها:
صديقتي العزيزة...سارة.......المحترمة
تحية شوق حارة ابعثها لك مع اول طير مهاجر من ارض الوطن،وطن التفاؤل والامل إلى بلاد الدفء والشمس الساطعة ليحمل لك رسالتي مع اول خيط للشمس على الارض ليبلغك مدى شوقي لرؤيتك في خير حال
عزيزتي....
تمر الايام والسنون ويضيع الناس في متاهات الحياة فلابد للانسان في لحظة من الذكريات يتذكر فيها كل قريب وبعيد فقد كان نصيبك من الذكرى عبر رسالتي هذه هل تذكرين كم كنا سعيدتين في تلك الايام التي مرت بسرعة وكانها لم تكن فهل تذكرين كم كنا نقف امام البحر لنراقب ذلك المنظر الرهيب للشمس وهي تطلع راسمة السعادة على فم الحياة مداعبه بضوئها الهادئ الوديع اطراف الكون برفق وحنان
لاشك انك تعيشين غربة صعبة فانت بعيدة عن الوطن والاهل فلا تنسي انك مهما تغربتي فوطنك بانتظارك فالوطن يا عزيزتي يفتح ذراعيه ليضم ابناءه القادمين من بلاد الغربة فتعالي واستنشقي هواء وطنك المليء بالحب والنقاء فاتمنى ان تعودي لاراك ولارى ما فعلته الغربة بك فلن اطيل عليك بكلامي اكثر واتمنى ان تردي على رسالتي
صديقتك للابد
سمر
وارسلت الرسالة فكانت تنتظر الرد على احر من الجمر وبعد فترة عادت اليها الرسالة نفسها التي ارسلتها ومعها ورقة تقول بان صاحبة هذا العنوان قد انتقلت إلى مدينة اخرى ولا ندري عن عنوانها شيء شعرت سمر بانها فقدت صديقتها للابد فمرضت على اثر ذلك لمدة بسيطة ولكنها لم تياس ابدا فذهبت الى احدى السفارات التي تخص ذلك البلد ليبحثوا عنها في بلادهم وتم البحث عن الفتاة المطلوبة إلى ان عثروا عليها وسلموها الرسالة فتذكرت صديقتها والايام الجميلة التي قضتها معها وبعد عدة ايام عادت سارة إلى ارض الوطن لتجد صديقتها سمر في انتظارها بلهفة وشوق لمعرفة الكثير عنها فجلستا تتحدثان معا لمدة طويلة وكانتا في غاية المرح والسرور