المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ وَجَـ ع [ ؟ ] ـيْ،، ]


مها الصمادي
02-13-2009, 11:17 PM
إِحْتِضَارْ الْرُمَيِسْ .. !


2007
.
:

!






زَنّبَقَةٌ تُحّتَضَرْ

وَتَذّرِفُ رَائِحَتَهَا الْمَسّحُوْقَةْ

أَكْفَانِ الْسَمَاءْ .. !






كانت زهرة البابونج
الرُميس / إبنتي
و ي ت بــ ع >>>
ليكون الصمّت وجــ عٌ تائـــهٌ في
الــ ق ــلب .. !

مها الصمادي
02-13-2009, 11:17 PM
:



صَرخَاتٌ مُكّررهْ ..

هَاجَتْ الْقُلوُبْ وَتَصَايَحَتْ

وَفَمٌهَا مَليءٌ بنهَايَاتْ الْرُمَيّسْ

أَصّواتٌ مُنْفَعَلِةْ عَالِيَةْ .. !

إضّطِرابُ الْبَشَرْ

وَاصّطَفَقَتْ الأَبْوَابْ

وَبَكَتْ سِمْفُونِيَةَ عَشوَائِيِةَ

بِــ صّوتَ أرتِطَامْ الفَجّيِعَهْ ..

تَسّمعُ نِداء المّوتْ .... اِهزُوجَهٌ تُغَنِيهَا الكّنَارْ ..

وَتُعْلِنُهَا حِكايةٌ تَرزّحُ تَحْتَ قَصّائدِ الرّثَاءْ ..

قَصّيِدَةٌ لَمْ تُكّتَبْ بَعدْ .. !


>>>

مها الصمادي
02-13-2009, 11:19 PM
.




مَمْنُوعْ الْبُكَاءْ .. !

الْصَبّرْ
فَقَطْ الْصَبّرْ الصّبرْ الصّبرْ الصّبرْ


\


/


صَبّرٌ مُشْبَعٌ بِالإِنْعِطَافِ الْحَاسِمْ وَالْهَزِيمَةْ .. !

وَتَبْدَأ الْحِكَايَةْ ..

ليّسَتْ مُجَرّدْ مَوْتْ وَمِنْ مِنّا لَمْ يَتَذَوقْ مَرَارَتِه

وَتَبْدَأ

ا

لْ

حِ

كَ

ا

يَ

ةْ .. !

وَيَليِهَا

صَرّ خّ ـــه

تَعْلّو الْسَمَاءْ لتَنّشُرَهَا مَنَادِيْلَ تُزَخُ كَحَبّاتِ الْمَطَرْ الْسَودَاءْ .. !




>>>

مها الصمادي
02-13-2009, 11:19 PM
:




أَوَا تَبْكِيْ .. !

خَجَلاَ ..

أَمْ أَلَمَاً .. ؟

أو إِعْتِذارْ ...

مُنْدَهِشْ .. !

مُتَعْثّرْ ..

مُتَجَمّدْ .. !





دُمُوْعٌ غَبّيَة سَخِيْفَة مَلْعُونَة .. وَشَهْقَةٌ مُتَيَبْسَة

مِثْلُ أَيْقُونَة عَلىَ فَمِ مَقْبَرَةٍ مَهْجُورَةٍ تَفُوْحُ

مِنْهَا رَائِحةْ الْصَدّمَة لِكَوَالِيسْ الْشَقَاْءْ .. !


\


/


\

يــ ت ـبّع لأحاول البــ ح ـث عن
مــ فرداتٍ كمذاق الحــ ن ظل ... !!

>>>

مها الصمادي
02-13-2009, 11:20 PM
تُشّرّعْ الأَبّوابْ .. !

وتُنْصَبْ

كّرَاسِي العَزّاءْ .. !

بِــ أَذَانٍ مَخّرومّهْ..

تَسّمَعُ

الْنَاسَ مِنْ حَوْلِكِ

لاَ يَسْتَرِيْحُ نَظَرِهَا عَلىَ هَذَا الْكَيَانْ الإنْسَانِيْ

الْحَزِينْ .. !

وَوَحْدِيْ مَنْ يَرَاه جَافْ

مُتَحَولْ إِلَىَ قَدّيدْ لَهُ رَائِحَةٌ مُؤلِمَةْ

كَرِيْهَةَ لاَ يَرُونَهْ

أَرْاهُ لِوَحّدِيْ .. !

وَكَيّفَ لَكَ أَنْ تَفْشَلْ فِيْ دَفَنِ هَزِيْمَتَكْ

تَأَرْجُحِ بَيْنَ رَقْصَتِكَ وُسِطَ الْنَارْ وَرَغّبَاتِكَ

الْمَسّحُوقَةْ الْمُتَخَمّرِة الْمُتَعَفّنةْ فِيْ أَحْشَائِكْ

وَبَيّنَ الْوَجعْ بِمَوتْ الْقَلْبِْ .. !



\


/


\


أَبْكِيْ وَلاَ أَعْلَمُ لمَ أَكْتُبْ ..

وَلِمَنْ أَكْتُبْ ..

جُنُونْ

لَرُبَمَا هَذَا الْجَهْلُ شَرْطَاً أَسَاسِيَاً لِلإِسْتمرَارْ .. !





سأجن في زمن لا يــ ع ترف بالــ ع ـقل

ولا بالمـ ن طق !

ويتخلله يتــ ب ــع

>>>

مها الصمادي
02-13-2009, 11:21 PM
::






هَادَنْتَ الأَشْوَاكَ وَأَشّرِعَتُكَ تَمَزّقَتْ

بِجَسَدٍ مَشّلُولْ .. !

تَوَقَفَ الزَمَنْ عِنّدَكَ فِيْ هَذِهِ اللَحّظَةْ

لَمْ يُفَكرْ

هَذَا الْزَمَنَ أَنْ يَعُودْ لِيَأَخُذُكَ وَيُعِيْدَكَ إِلَىَ مَجَرّتِهِ الْمُسْرِعَةْ .. !

هَوَاءُ الأَرْضِ الْفَاسِدْ هُوَ أنتْ

هَيْكَلاً عَظّمِيَاً يَتَمَنّىَ أَنْ يُدّفَنْ .. !



\



/



\


سَأَسْتَمِرْ فِيْ هَذِة الْفَوْضَىَ الْتّيْ يُقَالْ عَنَهَا

تَفْرِيِغْ

الْذيْ أَنْحَنِيْ لَهُ بِكبْرِيَاءْ

وَآآهَاتِيْ مِنْ وَإِلَىَ صَدّرِيْ تَعُودْ .. !

صَدَىَ أَبّلَهْ .. !


ويتــ ب ــع

علله يرتاح صدري من آخر عبوة حـ ق ــد

فية لأملئة من جديد بالـ ج ــديد !

>>>

مها الصمادي
02-13-2009, 11:22 PM
::





تَهِيْجُ دَاخِلَ قَلبيْ قَصِيْدَةَ وَجَعْ .. !

تَزَمْجَرَ الْخَرِيفْ وَأَعْلَنَ الْثْورَةْ

والْشَمْسُ اخْتَبَأتْ خَلَفَ الْسُحبْ ..

حزينة

وَعِنْدَمَا بَكَتْ

أَمْطَرَتْ الْسَمَاْءْ .. !


\


/


\



اَذّرِفُ فَوْقَ الْزَنْبَقَةْ دُمُوْعٌ رَائِحَتَهَا

كَـــ الْدَمِ الْمَمْزُوجْ بِالخَيّبَةْ .. !

وَجَعٌ

وَغَيظْ

لِـ أَغُوْصُ فِيْ بُحَيّرَةْ الْصَمّتْ الْمُحَنَّطَةْ

مُقْتَطَفَاتٍ مُشَوَشَهْ مِنَ الْمَاضِيْ المُشَوَّهْ

وَ احْتَرِقْ

وَ أوَدِّعُ الحْيَاةْ

وَتُسْحَقُ كُلَ مَعَانِيْ الْـ نَقَاء .. !
>>>

مها الصمادي
02-13-2009, 11:22 PM
::



رِسَالَةً لَنْ تَصِلْ

أَحُفُرُهَا بِشَفَتَايْ

أَسئً وَفُرَاقٍ مُكْتَظٍّ

وَصُوَرٌ هَارِبَةً فَوْقَ أَرْصِفَةْ مُبْهَمَةً وَشَارِدَةً

زَهْرَتِيْ

لِـ تُرَابِ رُوْحَكِ الْـ طَاهِرَتَيِنِ عَبَقُ الْـ جَنّةِ

وَلاَ زِلْتِ طَاغِيَةً فِيْ الْـ فُرَاقِ

وَحَاضِرَةً فِيْ دَمِ الأزْمِنَةْ .. !





وَ

بِدَاَيَةْ الْـ نِهَايَةْ

وَانْتِهَاءْ الْـ مَرْحَلَةْ .. ’

ألمـ / ـا

مها الصمادي
02-14-2009, 12:29 AM
::



فَقَدِتِكْ / حِسَيِنْ الْجِسْمِيْ

فقدتك يا أعزِّ الناس

فقدت الحب والطيبه

وانا من لي في هالدنيا

سواك ان طالت الغيبه

رحلت ومن بقى وياي

يحس بضحكتي وبكاي

وحتى الجرح في بعدك

يغزيني واهليبه

تصدق قد من حنيت

اشوفك في زوايا البيت

واسولف معك عن حزني

واحس ان انت تدري به

شسوي بالالم والآه

ولكن البقا لله

يصبرني على بعادك

وذا حظي وراضيبه .. !!

مها الصمادي
02-14-2009, 12:33 AM
::



نعَق البُّوم

علىَ أسْوَارِ الفَرحْ ،،

إغْتيلَ قَلبِيْ وَقَلبُكِ ،،

البُّومُ جَاثِمٌ

فَوّقَ رمَسِ

رُوْحيْ ،،

يَرقُصُ

عَلىَ إيقاعِ الرَحِيلْ

وارْتِعاشِ الزَّنْبقْ

تَحتَ زخَّاتِ المَطرْ ،،

اشْتَقتكِ أكثَرَ هَذا اليَومِ

بِذكرَىَ مِيلادُكِ

أينَ أنْتِ الآنْ

خفقاتكِ

مَؤودَةٌ

وأنَا أتَلاشَىَ

إبْنتِيْ

دموُع يَراعِي

قَد نَضَبتْ ،،

تَركتنِيْ في دروبِ الأسَىَ

ورَحلّتِ ،،



كُلُّ عَامٍ وجُرْحِيْ يَنْزفْــ//

مها الصمادي
02-14-2009, 03:21 PM
من يبكي الان

مها الصمادي
02-18-2009, 10:23 PM
:


إلى الروح

التي أقامت في عمق أعماق نفسي

بعد أن فارقت الجسد

ذكراكِ تدخل ذكرى أوجاعي

وتمنحني قصراً من مر / مر

إليكِ أكتب ــ،،

وكم وكم وكم أشتاقك



طفلتي .