امل مامكغ
02-19-2009, 07:32 AM
راجعين يا هوى راجعين ....
استيقظت متأخرة في هذا اليوم و الحزن يملأ قلبي، و التساؤلات تحيرني... ترى هل أصبح النوم مهربا لي من أحزاني؟ أم أنه بداية الأستسلام و الضعف من تحمل الحياة؟
و فجأة اعتراني شعور بالأرادة القوية التي أصبحت السبب الوحيد الذي يدفعني للمضي في طريقي بعيدا عن حب الحياة، و نهضت من فراشي و أنا أدندن بأغنية لفيروز و بلا وعي شغلت جهاز الكمبيوتر و اخترت الأستماع لأغاني فيروز و هنا بدأت الأمور تتضح لي و أصداء حياتي تملأ المكان...
هاجت المشاعر في داخلي و انا أحاول مكابرة أن لا أجعل دموعي تغمر يومي، و في نفس الوقت تملكتني الرغبة بأن أجهش بالبكاء و أسمح لدموعي أن تغسل ما بقلبي من آلام...
يا جبل البعيد خلفك حبايبنا... فأين أنت يا أمي؟ أين كلامك العذب عندما توقظينني بالصباح و بيدك فنجان قهوة رائحته تعبق المكان؟ و أودعك و دعواتك لي هي قوت يومي...
أخواني... أحن لكل تفصيل مررنا به كعائلة معا، أشتاق لضحكنا سوية و أشتاق لخلافاتنا أيضا و ما يليها من أحداث...
وأنت يا جدتي... كم تراني مللت من تكرار رواياتك على مسمعي،و لكن و أنا هنا قد أدفع حياتي لقاء الفرصة بأن ألقاك من جديد وأرمي نفسي في أحضانك و أنت غاضبة بلا سبب يذكر...
خالاتي... يا مصدر ألهامي و منبع قوتي، الذي أستمد منه أرادتي عندما تخونني الأيام، فأين جمعاتنا سوية؟
سألتك حبيبي لوين رايحين؟ خلينا خلينا و تسبقنا سنين... أنت يا من سلمته مفتاح قلبي، يا من كنت مصدر أماني نعد أن فقدت نعمة الأحساس به منذ وقت لا أكاد اذكر بدايته.
ماذا لدي لأقوله لك؟ أتراني سعيدة ببعدي عنك و عدم خوفي من لقياك حتى من باب الصدفة؟ أم أن ألمي يزداد يوما فيوما وأنا موقنة بأن الأيام ستنسيك ذكرانا معا؟
كم ذكرتك في نومي و في صحوي و في نهاري
يا من كان حبك صمودي و كم أجلت انهياري
ترى... هل ستعود يوما و تذكر أيامنا الخوالي؟
أم أنك تفوقت على روحك و صرت بماض خال
تعبت من المصافحة و السماح فقد أثرت جنوني
كنت ملهمي و رفيق دربي وانت الآن مصدر سمومي
لكن... اشتقت أليك...
يا ورق الأصفر عم نكبر عم نكبر... طرقات البيوت عم تكتر عم تكتر... تخلص الدني و مافي غيرك يا وطني...
عمان... لم أكن أعلم بعشقي لك لو لم أكن بعيدة هذا البعد عن ذكراك، يا من فيك تذوقت مر الحياة و حلوها،أعشق أرضك و سماءك وأعد الأيام التي تبعدني عنك... لم يعد يهمني من فيك من ناس سئمت وجودهم ما يهمني هو أن مشواري لا بد أن ينتهي و سأعود أليك بروح أجمل و نفس أقوى و سأتذوق جمالك من جديد فهي مسألة وقت ليس ألا... و قد تعلمت أن عشقي لهواك لم يلوثه سوى وجوه يسهل على عقلي محوها...
أما الآن و قد ملأت دموعي حروف الطباعة أقول و قد عجزت أصابعي عن الطباعة..
ودايما بالآخر في آخر في وقت فراق...
ليحفظك الرحمن يا ابنتي ويعيدك الله لي بالسلامة .... امل مامكغ
استيقظت متأخرة في هذا اليوم و الحزن يملأ قلبي، و التساؤلات تحيرني... ترى هل أصبح النوم مهربا لي من أحزاني؟ أم أنه بداية الأستسلام و الضعف من تحمل الحياة؟
و فجأة اعتراني شعور بالأرادة القوية التي أصبحت السبب الوحيد الذي يدفعني للمضي في طريقي بعيدا عن حب الحياة، و نهضت من فراشي و أنا أدندن بأغنية لفيروز و بلا وعي شغلت جهاز الكمبيوتر و اخترت الأستماع لأغاني فيروز و هنا بدأت الأمور تتضح لي و أصداء حياتي تملأ المكان...
هاجت المشاعر في داخلي و انا أحاول مكابرة أن لا أجعل دموعي تغمر يومي، و في نفس الوقت تملكتني الرغبة بأن أجهش بالبكاء و أسمح لدموعي أن تغسل ما بقلبي من آلام...
يا جبل البعيد خلفك حبايبنا... فأين أنت يا أمي؟ أين كلامك العذب عندما توقظينني بالصباح و بيدك فنجان قهوة رائحته تعبق المكان؟ و أودعك و دعواتك لي هي قوت يومي...
أخواني... أحن لكل تفصيل مررنا به كعائلة معا، أشتاق لضحكنا سوية و أشتاق لخلافاتنا أيضا و ما يليها من أحداث...
وأنت يا جدتي... كم تراني مللت من تكرار رواياتك على مسمعي،و لكن و أنا هنا قد أدفع حياتي لقاء الفرصة بأن ألقاك من جديد وأرمي نفسي في أحضانك و أنت غاضبة بلا سبب يذكر...
خالاتي... يا مصدر ألهامي و منبع قوتي، الذي أستمد منه أرادتي عندما تخونني الأيام، فأين جمعاتنا سوية؟
سألتك حبيبي لوين رايحين؟ خلينا خلينا و تسبقنا سنين... أنت يا من سلمته مفتاح قلبي، يا من كنت مصدر أماني نعد أن فقدت نعمة الأحساس به منذ وقت لا أكاد اذكر بدايته.
ماذا لدي لأقوله لك؟ أتراني سعيدة ببعدي عنك و عدم خوفي من لقياك حتى من باب الصدفة؟ أم أن ألمي يزداد يوما فيوما وأنا موقنة بأن الأيام ستنسيك ذكرانا معا؟
كم ذكرتك في نومي و في صحوي و في نهاري
يا من كان حبك صمودي و كم أجلت انهياري
ترى... هل ستعود يوما و تذكر أيامنا الخوالي؟
أم أنك تفوقت على روحك و صرت بماض خال
تعبت من المصافحة و السماح فقد أثرت جنوني
كنت ملهمي و رفيق دربي وانت الآن مصدر سمومي
لكن... اشتقت أليك...
يا ورق الأصفر عم نكبر عم نكبر... طرقات البيوت عم تكتر عم تكتر... تخلص الدني و مافي غيرك يا وطني...
عمان... لم أكن أعلم بعشقي لك لو لم أكن بعيدة هذا البعد عن ذكراك، يا من فيك تذوقت مر الحياة و حلوها،أعشق أرضك و سماءك وأعد الأيام التي تبعدني عنك... لم يعد يهمني من فيك من ناس سئمت وجودهم ما يهمني هو أن مشواري لا بد أن ينتهي و سأعود أليك بروح أجمل و نفس أقوى و سأتذوق جمالك من جديد فهي مسألة وقت ليس ألا... و قد تعلمت أن عشقي لهواك لم يلوثه سوى وجوه يسهل على عقلي محوها...
أما الآن و قد ملأت دموعي حروف الطباعة أقول و قد عجزت أصابعي عن الطباعة..
ودايما بالآخر في آخر في وقت فراق...
ليحفظك الرحمن يا ابنتي ويعيدك الله لي بالسلامة .... امل مامكغ