خالد الروقي
03-06-2009, 10:16 AM
وأتيتِ في حلل اللقاء ..
تبدين كالجوزاءِ ..
أو كالنخلةِ العنقاء ..
في وطن النساء ..
……
وأتيتِ فارهة تمد الغيد بالتوحيد ..
ترسم من ملامح حسنها ..
أنشودة …
لقارئةٍ تصب الغيم .. عطراً..
تجعل الأيام تشرقُ من جديدٍ..
في عيونِ الأصدقاء
……
وأتيتِ ملهمة ً لبوحِ الوجد ..
مسقية َ الهوى مِن سلسبيل النبض ..
موجعة الحكايا إن تولاكِ الغياب المرِ دهراً ..
وطفقنا كي نواري سوءةَ الفقد ونبكي ..
كيف نحيا في غياب الماء ..
أو كيف المسير بهذه الظلماء ..
دون نجمة إقتداء ؟..!
……
اليوم وجدت حكايتي …
وأسلت من مقل الهوى حمم الجوى ..
دمعاً .. لعاشقِ طفلة بكرٌ ..
تزيح الهم من شرفاتها
وتبخر التاريخ ..
ثم تغسل مابنا من موجعاتٍ …
فاجعاتٍ ..موحشاتٍ ..
كالليالي البيد
أو ..
كالآهة الحمراء حين تطعمنا الشقاء .
……
(اليوم عرفت أن الحزن مقصلة المدى) ..
والقصائد كالجوارح تنهش وجدنا..
أوتنخر في العظام السقم
إن لم ترتقي وطن البهاء
……
هاقد أتت …
وجهٌ ربيعيٌ ..
وأحداقٌ مموسَقَة العطاء ..
هاقد أتت ..
ثم إرتقت شجر الأنامل ..
ثم عادت وإرتدت بعض الغموض …
وأشرعت للريح أصوات إغترابٍ ..
ثم سارت واستوت ..نبلاً ..
وتقديساً ..
وفاضت للهوى الذهبي ..
واستوحت عصور " الرعشة الأولى " ..
ونادت .. أي فارهة أنا …
هاقد سكبت الحب هيلاً..
وارتَشفْتُ الـ " آآآهـَ " من نفس الإناء
……
هاقد تمادت … بإعتلاء ..
وسألتُ أسئلةً يزخرفها الحداء :-
" من فاض بي نهراً ..
ومن أعطى عيون الليل مداً من ضياء ..! "
" من فاح في ليل إحتفال الورد عطراً …
أو من ذا الذي أسقاني الشهد المصفى …
من سلال الحرف
أو من ذا الذي أندى طريقي بالوفاء "
" من كان يشعل داخلي أهزوجةً ..أركانها :-
الحب ..
والأحلام ..
والأزهار ..
والنار المؤججة النداء "
……
هاقد أتت …
وسمعتها لحناً شجياً أبجدياً …
موسَقَ الأسماء …
يصهل في السماء .
……
هاقد أتينا …
نمنح الأيام صحو البوح ..
ثم نفر من ألم الفضاعة ..
و المدينة في ظَلال التيِه ..
يكنَفها إندهاش ..
والمدى يستغرب الخطو المقيد بانتهاء …!
تبدين كالجوزاءِ ..
أو كالنخلةِ العنقاء ..
في وطن النساء ..
……
وأتيتِ فارهة تمد الغيد بالتوحيد ..
ترسم من ملامح حسنها ..
أنشودة …
لقارئةٍ تصب الغيم .. عطراً..
تجعل الأيام تشرقُ من جديدٍ..
في عيونِ الأصدقاء
……
وأتيتِ ملهمة ً لبوحِ الوجد ..
مسقية َ الهوى مِن سلسبيل النبض ..
موجعة الحكايا إن تولاكِ الغياب المرِ دهراً ..
وطفقنا كي نواري سوءةَ الفقد ونبكي ..
كيف نحيا في غياب الماء ..
أو كيف المسير بهذه الظلماء ..
دون نجمة إقتداء ؟..!
……
اليوم وجدت حكايتي …
وأسلت من مقل الهوى حمم الجوى ..
دمعاً .. لعاشقِ طفلة بكرٌ ..
تزيح الهم من شرفاتها
وتبخر التاريخ ..
ثم تغسل مابنا من موجعاتٍ …
فاجعاتٍ ..موحشاتٍ ..
كالليالي البيد
أو ..
كالآهة الحمراء حين تطعمنا الشقاء .
……
(اليوم عرفت أن الحزن مقصلة المدى) ..
والقصائد كالجوارح تنهش وجدنا..
أوتنخر في العظام السقم
إن لم ترتقي وطن البهاء
……
هاقد أتت …
وجهٌ ربيعيٌ ..
وأحداقٌ مموسَقَة العطاء ..
هاقد أتت ..
ثم إرتقت شجر الأنامل ..
ثم عادت وإرتدت بعض الغموض …
وأشرعت للريح أصوات إغترابٍ ..
ثم سارت واستوت ..نبلاً ..
وتقديساً ..
وفاضت للهوى الذهبي ..
واستوحت عصور " الرعشة الأولى " ..
ونادت .. أي فارهة أنا …
هاقد سكبت الحب هيلاً..
وارتَشفْتُ الـ " آآآهـَ " من نفس الإناء
……
هاقد تمادت … بإعتلاء ..
وسألتُ أسئلةً يزخرفها الحداء :-
" من فاض بي نهراً ..
ومن أعطى عيون الليل مداً من ضياء ..! "
" من فاح في ليل إحتفال الورد عطراً …
أو من ذا الذي أسقاني الشهد المصفى …
من سلال الحرف
أو من ذا الذي أندى طريقي بالوفاء "
" من كان يشعل داخلي أهزوجةً ..أركانها :-
الحب ..
والأحلام ..
والأزهار ..
والنار المؤججة النداء "
……
هاقد أتت …
وسمعتها لحناً شجياً أبجدياً …
موسَقَ الأسماء …
يصهل في السماء .
……
هاقد أتينا …
نمنح الأيام صحو البوح ..
ثم نفر من ألم الفضاعة ..
و المدينة في ظَلال التيِه ..
يكنَفها إندهاش ..
والمدى يستغرب الخطو المقيد بانتهاء …!