ماجد الصمادي
03-14-2009, 01:46 AM
::
اغتيـــــــــــــــــــــــــــــــال ذاكــــــــــــــــــــرة
تستوطن ( ألما) الذاكرة
طعنة خنجر, غولاً
تربى, تمدد, استيقظ
يصفع الوجه,يخدش القلب
ويسلب النوم
ألما
أيتها العروس المزينة
بالسعال والجواهر
كنت لي
قبل أن نمد الأيدي لنفترق
وقبل أن يموت الفواد ويحترق
كنت لي
قبيل الرحيل بشهقة
وعلى كتف زيتونة عارية
-إلا من شمس الظهيرة-
أسندت راسي
من خيط دموعي سالت
دمعة
برقت كايقونة
في حزن امرأة مرتاعة
ألما
أيتها الرفيقة في قيعان المدن الباردة
التصلبني كالمسيح
أيتها الظفيرة المشنوقة على جسد وطننا الوردي
امسحي آثار قدميه عن قلبي
من عشرين عاما
عشرون عاما
أدق أبواب المسافات
يتساقط المطر الأسود
على ثيابنا
وأطفالنا
ووجوهنا المتبرجة بالجذام
الحزينة كالموت
الصفراء كالسل
عشرون عاما
والريح الغربية تلسعني
تعزف أوجاعنا نواحا
يتردد صداه بالأزقة والجدران
المنقوشة عليها أسماؤنا
نركض نحو نهاية العمر
كخيول سباق معصوبة العينين
أصيح
ألما .. ألما .. ألما
يرتد الصوت:
امضي وحدك خلف الريح
خلف قطارات الرحيل
امشي وحدك فوق الثلج
فانت منذ اليوم
قصيدة غرام
وبقايا عاشق جريح
تتسكع وحدك في المقاهي والحانات
وتستظل بانوار المصابيح
وتبحث قصة حبك العاثر
في عيون الملكات
وفي ذاكرة الكلمات
وتلملم بقاياك من على الطرقات
ألما .. ألما .. ألما
تجيب احدى الصديقات
الما في قصر الرشيد
تقبع في خدر الحريم
الا تسمع لحنا شرقيا
ونواح غزال؟
ارهف السمع
لا شي سو الاهات
وسوى قطرات دم القربان
وصوت اجراس القطعان
افخخ قطار العمر المحمل بشغب الطفولة
ازحف بين جثث الاحلام
المتناثرة على سكة الذاكرة
استعين بالقتلة الماجورين
لاغتيال حب الطفولة الاعمى
اطلق الرصاص نحو الذاكرة
لاموت ملطخا بالكلمات
وبعناوين المواعيد الدامية
يرتد الرصاص من جدار الجمجمة
ألما .. ألما .. ألما
يدنو صوتها:
ارسمني على نشيج المطر
وعلى صفحات الثلج
وعلى أرصفة العواصم المحمومة
بذكريات العشاق
يقترب ثغرها الدافئ من الخد الثلجية الأعصاب
تتعانق الأيدي
سانتظرك مع مقتل كل ليل
وبصيص كل نهار
يا ابجدية المطر انت
ويا انشودة الكلمات
يا ربيعي المقبل بعد الممات
يا نورسي المسافر في ضوء القمر
تاريخك رابض على شفتي
وفي قلبي
وفيما تبقى من عمر
سانتظرك
لتولد الشمس النختار
من ظلمات الليالي الشتائية
اغتيـــــــــــــــــــــــــــــــال ذاكــــــــــــــــــــرة
تستوطن ( ألما) الذاكرة
طعنة خنجر, غولاً
تربى, تمدد, استيقظ
يصفع الوجه,يخدش القلب
ويسلب النوم
ألما
أيتها العروس المزينة
بالسعال والجواهر
كنت لي
قبل أن نمد الأيدي لنفترق
وقبل أن يموت الفواد ويحترق
كنت لي
قبيل الرحيل بشهقة
وعلى كتف زيتونة عارية
-إلا من شمس الظهيرة-
أسندت راسي
من خيط دموعي سالت
دمعة
برقت كايقونة
في حزن امرأة مرتاعة
ألما
أيتها الرفيقة في قيعان المدن الباردة
التصلبني كالمسيح
أيتها الظفيرة المشنوقة على جسد وطننا الوردي
امسحي آثار قدميه عن قلبي
من عشرين عاما
عشرون عاما
أدق أبواب المسافات
يتساقط المطر الأسود
على ثيابنا
وأطفالنا
ووجوهنا المتبرجة بالجذام
الحزينة كالموت
الصفراء كالسل
عشرون عاما
والريح الغربية تلسعني
تعزف أوجاعنا نواحا
يتردد صداه بالأزقة والجدران
المنقوشة عليها أسماؤنا
نركض نحو نهاية العمر
كخيول سباق معصوبة العينين
أصيح
ألما .. ألما .. ألما
يرتد الصوت:
امضي وحدك خلف الريح
خلف قطارات الرحيل
امشي وحدك فوق الثلج
فانت منذ اليوم
قصيدة غرام
وبقايا عاشق جريح
تتسكع وحدك في المقاهي والحانات
وتستظل بانوار المصابيح
وتبحث قصة حبك العاثر
في عيون الملكات
وفي ذاكرة الكلمات
وتلملم بقاياك من على الطرقات
ألما .. ألما .. ألما
تجيب احدى الصديقات
الما في قصر الرشيد
تقبع في خدر الحريم
الا تسمع لحنا شرقيا
ونواح غزال؟
ارهف السمع
لا شي سو الاهات
وسوى قطرات دم القربان
وصوت اجراس القطعان
افخخ قطار العمر المحمل بشغب الطفولة
ازحف بين جثث الاحلام
المتناثرة على سكة الذاكرة
استعين بالقتلة الماجورين
لاغتيال حب الطفولة الاعمى
اطلق الرصاص نحو الذاكرة
لاموت ملطخا بالكلمات
وبعناوين المواعيد الدامية
يرتد الرصاص من جدار الجمجمة
ألما .. ألما .. ألما
يدنو صوتها:
ارسمني على نشيج المطر
وعلى صفحات الثلج
وعلى أرصفة العواصم المحمومة
بذكريات العشاق
يقترب ثغرها الدافئ من الخد الثلجية الأعصاب
تتعانق الأيدي
سانتظرك مع مقتل كل ليل
وبصيص كل نهار
يا ابجدية المطر انت
ويا انشودة الكلمات
يا ربيعي المقبل بعد الممات
يا نورسي المسافر في ضوء القمر
تاريخك رابض على شفتي
وفي قلبي
وفيما تبقى من عمر
سانتظرك
لتولد الشمس النختار
من ظلمات الليالي الشتائية