امل مامكغ
04-09-2009, 12:17 PM
اتحبها ؟ اعيدي فلم اسمع
اليك الوداد وفي قلمي مداد
أترجمه لك وأنت كما عهدتك جواد
ذهبت اليه وأنا دامعة قال لي ما بك مندهشاً ؟
اجبته : أتحبها ؟ قال : أعيدي فلم أسمع !
قلت وصوتي يرتجف : أتحبها ؟ قال : لا
بل أنا أحبكم ولست أحبها ... وأحبكي
قلت : كيف ذلك وأنت تجلس في شراييني
تقطع بها وتلعق نزيف احساسي ولا تشبع
كلما نسجت لها حرفاً
أمعنت هي لك أن تخضع
لا غريب عليك فأنت من العذاب والألم
جميل بي ما تصنع
وعندما يفور التنور
تقول أنك لهواً عذرياً ابداً لن تخضع
ولكن بانغماسهن في أروقتك لا تمنع
أنت كحرق على الجسد نخبأه ونعالجه حتى يبرأ
لكن لا يجدي نفعاً عدم إظهاره
لأنه يحفر في القلب كمن يحب
في عبادة الله أن يخشع
ما أنا إلا جسد يملك روحاً مسحورة بك
خروجاً عنك أبداً معها لم يعد يقنع
مزروع بداخلها كنبتة النخلة صغيرة تزرع
كلما رويتها تكبر وتعلو
وإن غبت عنها للرطب قادرة أن تصنع
ليصلوا إليها تعب عليهم
لكن إن أتيت أنت بسهولة تسقط حباتها
فهي في هواك تحب دائماً عالياً أن ترفع
وأنت أمعنت ان يكون قلمك عذب
لكن في بردتي إعتاق لقلبي عنك ابدا
لم يعد ينفع
نظرت اليه وجدته يحمل طي اوراق
يعطيها اياها ويقول هذا
ما اريد ان أنشره غداً لهم ولهن ولكي
بعنوان
كلهن بمشاعرهن احرار.......
ضحكت حتى اختلط دمع حزني
مع دمع فرحي فلم يعد يجدي
له ان لا اسمع
فهو قريني الابدي الذي عنه ابدا
لا استطع ان لا اسمع
امل مامكغ
اليك الوداد وفي قلمي مداد
أترجمه لك وأنت كما عهدتك جواد
ذهبت اليه وأنا دامعة قال لي ما بك مندهشاً ؟
اجبته : أتحبها ؟ قال : أعيدي فلم أسمع !
قلت وصوتي يرتجف : أتحبها ؟ قال : لا
بل أنا أحبكم ولست أحبها ... وأحبكي
قلت : كيف ذلك وأنت تجلس في شراييني
تقطع بها وتلعق نزيف احساسي ولا تشبع
كلما نسجت لها حرفاً
أمعنت هي لك أن تخضع
لا غريب عليك فأنت من العذاب والألم
جميل بي ما تصنع
وعندما يفور التنور
تقول أنك لهواً عذرياً ابداً لن تخضع
ولكن بانغماسهن في أروقتك لا تمنع
أنت كحرق على الجسد نخبأه ونعالجه حتى يبرأ
لكن لا يجدي نفعاً عدم إظهاره
لأنه يحفر في القلب كمن يحب
في عبادة الله أن يخشع
ما أنا إلا جسد يملك روحاً مسحورة بك
خروجاً عنك أبداً معها لم يعد يقنع
مزروع بداخلها كنبتة النخلة صغيرة تزرع
كلما رويتها تكبر وتعلو
وإن غبت عنها للرطب قادرة أن تصنع
ليصلوا إليها تعب عليهم
لكن إن أتيت أنت بسهولة تسقط حباتها
فهي في هواك تحب دائماً عالياً أن ترفع
وأنت أمعنت ان يكون قلمك عذب
لكن في بردتي إعتاق لقلبي عنك ابدا
لم يعد ينفع
نظرت اليه وجدته يحمل طي اوراق
يعطيها اياها ويقول هذا
ما اريد ان أنشره غداً لهم ولهن ولكي
بعنوان
كلهن بمشاعرهن احرار.......
ضحكت حتى اختلط دمع حزني
مع دمع فرحي فلم يعد يجدي
له ان لا اسمع
فهو قريني الابدي الذي عنه ابدا
لا استطع ان لا اسمع
امل مامكغ