ادهم الشرقاوى
04-10-2009, 07:27 AM
[ALIGN=center]
دمـــعة سجــين
باحت بأنوارها تغطى سماء زنزانتي
وتمحو غابات الدخان في دروب السجن الصاخبة
ازدحمت النجوم من حولها كالشموع تشعل أسرارها
لتحشد ضيائها من طحارير الغمام العتيقة
وتخترق حجب الخيال في ذاكرة الوطن
وقناديل المساء
ترقص على أحلامنا المذبوحة بخنجر الفراق
وتمتص دموع الحرمان من قامتي الساكنة
فيتهدج صوتي فرحاً بخيوط ضياءها
وتوزع نورها في دروب العتمة
حين تبدو وتغيب
ثم تبدو وتغيب
ثم تبدو حين تغيب وتبدو
أمـــي
هي صانعة المجد و صاحبة العفاف
أنفاسها تخترق أحلامي النرجسية
وفيها رائحة رمل الوطن
المتلون بلون الصبح
المنغمر بوهج الشمس
كضفائر الضوء المرتعش
مرصعة باللون الأصفر
أتكئ على جدار اللهفة في حقول الأرق الهزيلة
أناغى أنين أنفاسي عند قرب رفرفة أجنحة العصافير
وأغفو على أشواك غابات الذل اللعينة
ترقبنا جحافل الجراثيم البشرية
بعيون الضجر الحاقدة
من على أسوار السجن وبواباته الحديدية
وجراذين النخل السوداء في سرايا الفراغ
تقف في ركن الألواح الرمادية
أمـــي
همساتها تدخل من ثقب نافذتي حروفا مقمرة
وريحها كثلج الصيف النادف من ضباب الذاكرة
لتهدم جبال القهر المتوهجة
وتذيب صدأ الأحزان المثقلة
وتوهج في صدري شغف الحرية
وتعيد مجد الأرض الثائرة
وتصحح التاريخ المزيف و المغطى بالطين
وترتجف شفتاي من دفء أنفاسها
و رعشة نسمات الشوق إليها تؤرقني
وثوب عاصفة السجن يلبسني الدمع والحرمان
أغنى بأبيات القصيدة المبعثرة
وأنفاسي تتقطع من النشيج
أجدها كالصقيع على صفيح ساخن
لتصنع الضباب فوق عرائس القصب
أمـــي
خذيني فى ظلالك
يا أغلى ما في الوجود
وحملي فراشاتك
رسائل كتبت بأقلام الصبر
ودماء الجدود
سوف أتى إليك فوق سحابة النصر
رغم كل السدود
يا نور وطني المشتعل ويا نبض الجنود
أمـــي
سوف نشعل الأرض من تحت أقدامهم حمما
ونطلق أزاهير الغضب في حاراتهم
سوف نكسر قيدنا الصامد
ونروى عطش الأرض
ولتنزف جراحنا فوق عشب الحرية المخضب بالدم
وننحر الغربة على أعتاب الأقصى
سوف ننزع الشوك من أجسامنا ونغرسه في حلوق أطفالهم
ونجعل بيوتهم مقابر وكنائسهم أضرحة
ونقذفهم في ساحات الموت الباليه
أمـــي
سلاحنا واحد وعروبتنا واحدة
دمنا واحد وأرضنا واحدة
قمرنا واحد وتجفف ثيابنا شمس واحدة
أطفالنا لا تعرف إلا لغة الحجر و لغة المقلاع الأبدية
وشبابنا تجيد العزف على مقابض الحراب
و أوتار البندقية
ولـــدى الحبيب
وصلتني رسالتك الأولى
المخضبة بدموع الحنين
ورائحة أنفاسك
بين مسامات الحرف الحزين
فزغردت شراينى
واهتز الدم طربا ليدق أجراس شجوني
نبضات قلبي تتسابق في ازدياد
وعيني تذرف الدمع السخين
كلما قرأت حرفا
ارتفع نحيبي وبكائي الحزين
وشوقي يهز الحنين بين كلماتك
وبين أضلعي يولد الأنين
حاولت الهروب من مجرة الأحزان ووجع السنين
فوجدت الأبواب مغلقة
ولسان الألم يسلقني في هودج الكلام
فالتزمت الصمت في دموع الصدى
ولبست ثوب الصبر رغم كثرة الشوك
حتى جفت ينابيع عيناي من الدمع
ولهاة حنجرتي اهترئت من وحشة الصمت الثقيل
والفراق يرقص على بكاء الحلم
في حقل صدري المتوهج
ورائحة قبعته في شظايا الريح تزكم الأنوف
مشرعا مخالب المستحيل على أرصفة التيه
لينهض الرمل في سراديب اللانهايات
وأنا أحلق بأفكاري
وأنسج بخيوط الشمس اسمك
يا
و لـــدى
000000
بقلم\ أدهـــم الشــرقاوي
فلسطين
دمـــعة سجــين
باحت بأنوارها تغطى سماء زنزانتي
وتمحو غابات الدخان في دروب السجن الصاخبة
ازدحمت النجوم من حولها كالشموع تشعل أسرارها
لتحشد ضيائها من طحارير الغمام العتيقة
وتخترق حجب الخيال في ذاكرة الوطن
وقناديل المساء
ترقص على أحلامنا المذبوحة بخنجر الفراق
وتمتص دموع الحرمان من قامتي الساكنة
فيتهدج صوتي فرحاً بخيوط ضياءها
وتوزع نورها في دروب العتمة
حين تبدو وتغيب
ثم تبدو وتغيب
ثم تبدو حين تغيب وتبدو
أمـــي
هي صانعة المجد و صاحبة العفاف
أنفاسها تخترق أحلامي النرجسية
وفيها رائحة رمل الوطن
المتلون بلون الصبح
المنغمر بوهج الشمس
كضفائر الضوء المرتعش
مرصعة باللون الأصفر
أتكئ على جدار اللهفة في حقول الأرق الهزيلة
أناغى أنين أنفاسي عند قرب رفرفة أجنحة العصافير
وأغفو على أشواك غابات الذل اللعينة
ترقبنا جحافل الجراثيم البشرية
بعيون الضجر الحاقدة
من على أسوار السجن وبواباته الحديدية
وجراذين النخل السوداء في سرايا الفراغ
تقف في ركن الألواح الرمادية
أمـــي
همساتها تدخل من ثقب نافذتي حروفا مقمرة
وريحها كثلج الصيف النادف من ضباب الذاكرة
لتهدم جبال القهر المتوهجة
وتذيب صدأ الأحزان المثقلة
وتوهج في صدري شغف الحرية
وتعيد مجد الأرض الثائرة
وتصحح التاريخ المزيف و المغطى بالطين
وترتجف شفتاي من دفء أنفاسها
و رعشة نسمات الشوق إليها تؤرقني
وثوب عاصفة السجن يلبسني الدمع والحرمان
أغنى بأبيات القصيدة المبعثرة
وأنفاسي تتقطع من النشيج
أجدها كالصقيع على صفيح ساخن
لتصنع الضباب فوق عرائس القصب
أمـــي
خذيني فى ظلالك
يا أغلى ما في الوجود
وحملي فراشاتك
رسائل كتبت بأقلام الصبر
ودماء الجدود
سوف أتى إليك فوق سحابة النصر
رغم كل السدود
يا نور وطني المشتعل ويا نبض الجنود
أمـــي
سوف نشعل الأرض من تحت أقدامهم حمما
ونطلق أزاهير الغضب في حاراتهم
سوف نكسر قيدنا الصامد
ونروى عطش الأرض
ولتنزف جراحنا فوق عشب الحرية المخضب بالدم
وننحر الغربة على أعتاب الأقصى
سوف ننزع الشوك من أجسامنا ونغرسه في حلوق أطفالهم
ونجعل بيوتهم مقابر وكنائسهم أضرحة
ونقذفهم في ساحات الموت الباليه
أمـــي
سلاحنا واحد وعروبتنا واحدة
دمنا واحد وأرضنا واحدة
قمرنا واحد وتجفف ثيابنا شمس واحدة
أطفالنا لا تعرف إلا لغة الحجر و لغة المقلاع الأبدية
وشبابنا تجيد العزف على مقابض الحراب
و أوتار البندقية
ولـــدى الحبيب
وصلتني رسالتك الأولى
المخضبة بدموع الحنين
ورائحة أنفاسك
بين مسامات الحرف الحزين
فزغردت شراينى
واهتز الدم طربا ليدق أجراس شجوني
نبضات قلبي تتسابق في ازدياد
وعيني تذرف الدمع السخين
كلما قرأت حرفا
ارتفع نحيبي وبكائي الحزين
وشوقي يهز الحنين بين كلماتك
وبين أضلعي يولد الأنين
حاولت الهروب من مجرة الأحزان ووجع السنين
فوجدت الأبواب مغلقة
ولسان الألم يسلقني في هودج الكلام
فالتزمت الصمت في دموع الصدى
ولبست ثوب الصبر رغم كثرة الشوك
حتى جفت ينابيع عيناي من الدمع
ولهاة حنجرتي اهترئت من وحشة الصمت الثقيل
والفراق يرقص على بكاء الحلم
في حقل صدري المتوهج
ورائحة قبعته في شظايا الريح تزكم الأنوف
مشرعا مخالب المستحيل على أرصفة التيه
لينهض الرمل في سراديب اللانهايات
وأنا أحلق بأفكاري
وأنسج بخيوط الشمس اسمك
يا
و لـــدى
000000
بقلم\ أدهـــم الشــرقاوي
فلسطين