ادهم الشرقاوى
04-13-2009, 03:21 PM
صهــيل القمـــر
صهــيل القمـــر
وقت السحر وقبل بزوغ الفجر
دندنة خطى نسيم الصبا تهز الأنجم
ترقب كوكبة صهيل القمر
المطلة في عيون الليل المعتم
أيقظني الليل ونام الشوق في جسدي
وارتشفت الحنظل في كاسات العلقم
حتى سقيت الآسي مراً مترعا
وغنى الجرح في كبدي
و عزفت على أوتار الحنين شوقا ممطرا
وآهاتي تنزف من ضوء عطري
حتى تسربلت في ظلام الليل المبهم
000
وفى ليل الخريف الساكن فوق سديم الغمام
الشتاء يغادر أسوار الحدود
إلى نسيج الهواء المسقوف بالسحب
وقبل أن يفتق الربيع أزهار الظلام
غرد فجرى الندى وابتلع سهام الشهب
اكتمل حلمي المفقود
وبزغ فجر جديد من صدر الظلام
متشحا بشال من الورود
يسكب نوره الماسي على ستائري
ويراوغ بالوجد صبايا أزهاري
يحمل في كفيه ألوان طيف من حرير
يحيك ثوب نسمة صيفية على صفصاف غدير
يعزف مواويل الهوى على أوتار الذكريات
ويلجم نحيب أنات الألم فوق الجراحات
وقارعت قناديل الصدى فوق الأحزان
حتى خضبت بضيائها ضفائر الزمان
فأسرجت حنيني من زيت ألحانها
وخطى أقدام عمري تجرى فوق سكونها
000
ومضة فجر تسترخي على ذراع الصبح
كأنها عروسة تتكئ على وسائدها المخملية
تلبس ثوبها الأبيض المزركش بألوان الفرح
ومتنها الحريري المرصع بعقود وردية
تداعب بأناملها الناعمة خصلات شعرها
قبل أن تغازلها شمس الضحى
وتوقظ عطرها الغافي في نحرها
وتشعل في ضفافها لهيب الهوى
وأنا
أبيت وحدي على ضفاف وحدتي
وأمرغ جسدي في صولجان الانتظار
أقدام الرحيل تمشى فوق رمل شطآني
وترسم خطاها في آثار الغبار
لم يكن معي سوى عتمة الليل تؤرق مضجعي
وبقايا زيت لقنديلي تسرج مبخرة مخدعي
فأشتاق أنفاسها كلما جن ليلي
000
يرجفني صقيع الذبول تحت شمس خريفية
في عذوبة فاتنة ولذة نرجسية
ويجمع كل مواثيقي التائهة
في دروب الآلام النائحة
فألوذ بصدرها مرتعداً من هول الدهشة
حتى يقع الصمت على الصوت
وتذوب الشجون بدفء بكفيها
ويذهلني السحر في شفتيها
لأنهل من رحيق الحبق
وتتفتح زهرة الهمس
من برعم ثغرها
وشمسها تباغتني في الغسق
ومع كل همسة تتحرك بها شفتيها
تتفتح وردة في مهجتي يشع منها بريق أنوثتها
يضيء ما بين قلبي وجبيني
فيهز الفتون فؤادي وذاك الألق
ومع كل كلمة تبزغ نجمة في سماء وحدتي
تداعب صمتي الغافي بالأشواق
وتنير ما بقى من جسدي
مشبعة بضيائها الطاهر الخجول
الموشح بخمار العفة والرضي
فجنيت من الذكريات عطرها الشهي
أهيم في ذاتي عندما أسمع صوتها الهارب
وكأنه مزامير حنان تشتعل في صمتها العذري
وهو معي يترنم في شراينى
يحاكى رغبة جموحي
ويهز فلذة أنيني
000
ما بين الشمس
وبين الظل
أتنفسها من بين خيوط الصبح
وألحان شدوها تسبح في عبير المساء
وتشعل لهيب الشغف على شفاه الأشجان
فتتفتح خلايا الوجد في روحي
يدفئ برد وحدتي في موقد شغفي
ويشعل لهيب الشوق فوق جسدي
ويجرى أنهار الحنين في بساتيني
وعند النوم أوسد خدي ذراع حلمي
وأنا في مضجعي المفعم بالعطور الناعمة
أروض النوم في لهاث الشذا
وألقي بزهر جسدي على كتف النرجس
وأغفو مهدهداً فوق أجنحة الذكريات
إلى فردوس أحلامي
وليرحل الأرق من عواصمي
إلى مدينة النسيان
حاملاًَ على ضفاف الريح
أسراب أحزان الفراق
000
وليمحو خطى الألم في عبق الأزمة
ولتطلق زغاريد الفرح
التي تعشق الدفء
ولتمحو ضباب السنين
وتستقبل الفجر الجديد
في عيون صبح رغيد
على شاطئ من الحنين
وليكن
يوم
عيد
000
بقلم\ أدهــم الشرقاوى
0000
فلسطين
13\4\2009
صهــيل القمـــر
وقت السحر وقبل بزوغ الفجر
دندنة خطى نسيم الصبا تهز الأنجم
ترقب كوكبة صهيل القمر
المطلة في عيون الليل المعتم
أيقظني الليل ونام الشوق في جسدي
وارتشفت الحنظل في كاسات العلقم
حتى سقيت الآسي مراً مترعا
وغنى الجرح في كبدي
و عزفت على أوتار الحنين شوقا ممطرا
وآهاتي تنزف من ضوء عطري
حتى تسربلت في ظلام الليل المبهم
000
وفى ليل الخريف الساكن فوق سديم الغمام
الشتاء يغادر أسوار الحدود
إلى نسيج الهواء المسقوف بالسحب
وقبل أن يفتق الربيع أزهار الظلام
غرد فجرى الندى وابتلع سهام الشهب
اكتمل حلمي المفقود
وبزغ فجر جديد من صدر الظلام
متشحا بشال من الورود
يسكب نوره الماسي على ستائري
ويراوغ بالوجد صبايا أزهاري
يحمل في كفيه ألوان طيف من حرير
يحيك ثوب نسمة صيفية على صفصاف غدير
يعزف مواويل الهوى على أوتار الذكريات
ويلجم نحيب أنات الألم فوق الجراحات
وقارعت قناديل الصدى فوق الأحزان
حتى خضبت بضيائها ضفائر الزمان
فأسرجت حنيني من زيت ألحانها
وخطى أقدام عمري تجرى فوق سكونها
000
ومضة فجر تسترخي على ذراع الصبح
كأنها عروسة تتكئ على وسائدها المخملية
تلبس ثوبها الأبيض المزركش بألوان الفرح
ومتنها الحريري المرصع بعقود وردية
تداعب بأناملها الناعمة خصلات شعرها
قبل أن تغازلها شمس الضحى
وتوقظ عطرها الغافي في نحرها
وتشعل في ضفافها لهيب الهوى
وأنا
أبيت وحدي على ضفاف وحدتي
وأمرغ جسدي في صولجان الانتظار
أقدام الرحيل تمشى فوق رمل شطآني
وترسم خطاها في آثار الغبار
لم يكن معي سوى عتمة الليل تؤرق مضجعي
وبقايا زيت لقنديلي تسرج مبخرة مخدعي
فأشتاق أنفاسها كلما جن ليلي
000
يرجفني صقيع الذبول تحت شمس خريفية
في عذوبة فاتنة ولذة نرجسية
ويجمع كل مواثيقي التائهة
في دروب الآلام النائحة
فألوذ بصدرها مرتعداً من هول الدهشة
حتى يقع الصمت على الصوت
وتذوب الشجون بدفء بكفيها
ويذهلني السحر في شفتيها
لأنهل من رحيق الحبق
وتتفتح زهرة الهمس
من برعم ثغرها
وشمسها تباغتني في الغسق
ومع كل همسة تتحرك بها شفتيها
تتفتح وردة في مهجتي يشع منها بريق أنوثتها
يضيء ما بين قلبي وجبيني
فيهز الفتون فؤادي وذاك الألق
ومع كل كلمة تبزغ نجمة في سماء وحدتي
تداعب صمتي الغافي بالأشواق
وتنير ما بقى من جسدي
مشبعة بضيائها الطاهر الخجول
الموشح بخمار العفة والرضي
فجنيت من الذكريات عطرها الشهي
أهيم في ذاتي عندما أسمع صوتها الهارب
وكأنه مزامير حنان تشتعل في صمتها العذري
وهو معي يترنم في شراينى
يحاكى رغبة جموحي
ويهز فلذة أنيني
000
ما بين الشمس
وبين الظل
أتنفسها من بين خيوط الصبح
وألحان شدوها تسبح في عبير المساء
وتشعل لهيب الشغف على شفاه الأشجان
فتتفتح خلايا الوجد في روحي
يدفئ برد وحدتي في موقد شغفي
ويشعل لهيب الشوق فوق جسدي
ويجرى أنهار الحنين في بساتيني
وعند النوم أوسد خدي ذراع حلمي
وأنا في مضجعي المفعم بالعطور الناعمة
أروض النوم في لهاث الشذا
وألقي بزهر جسدي على كتف النرجس
وأغفو مهدهداً فوق أجنحة الذكريات
إلى فردوس أحلامي
وليرحل الأرق من عواصمي
إلى مدينة النسيان
حاملاًَ على ضفاف الريح
أسراب أحزان الفراق
000
وليمحو خطى الألم في عبق الأزمة
ولتطلق زغاريد الفرح
التي تعشق الدفء
ولتمحو ضباب السنين
وتستقبل الفجر الجديد
في عيون صبح رغيد
على شاطئ من الحنين
وليكن
يوم
عيد
000
بقلم\ أدهــم الشرقاوى
0000
فلسطين
13\4\2009