محمد السقار
04-18-2009, 02:48 PM
إلى امرأة من زجاج
moh
تنوء بي أحلام مرهونة بخذلان
ينحدر إلى نقاط متقزمة وقعت من حيث
لا تدري في فخ الحيرة والتردد
القادم إلى صباحي بعينين زجاجيتين
هاربتين من حريق مؤكد ..
أتجاوز الحواجز الكونكريتية واعبر
مرغما إلى رواق عشقي المحبوس
أخبئ وجهي داخل ثوب من غضب
يشي بي إلى معاناة تضرب أحشائي
بشيء من الثرثرة المطعونة على
أبواب رقودي الأخير ...
اقترب أكثر من موت اكلينيكي يغرقني
بعبث مجنون .. وفنجان أحمق
يراق فاغراً فاه على وجهي الأسمر
ويجيء صوتك إلى قرقعة احتدامي
بمنفاي البدوي ..
يجفف إبطي وجبيني من رشح يتأرجح
ممزوجاً بعرقي المقهور ...
ها أنا التقط أنفاس خطواتي الاخيرة
واتكئ على ذكرى منسية مفرغة من الهواء
وعلى قدمين خشبيتين تموئان تحت رزح
وفاء كان حقيقي ...
إيه أيتها القطة الناعمة المفترسة الخرساء
حين تتجشأ الأحلام سخطاً ممروغاً
على فراش عجوز ..!!
وتسترجع قفزي المستباح لتفجير عاصفة
دهماء تبتلع الصحراء ..
وموائد الملح والخبز المحروق
فوق عظام مذعورة ...
إيه يالدقائق المتبقية من رائحتي العشقية أنت ،
إيه يا العابرة إلى مغادرة تحرق وجهي
بلحظة اعتراف تفضح أحزاني ... !!
ستقولين كان خرافياً ذاك العشق ، المهدور
دمه بين مخالب خيانتك ... ومنذ شهور
ستقولين أحببتك ... وتدعين أنني كنت الوحيد
في مفارز جزيرتك وكرومك وعناقيدك ...
ستكذبين مرة أخرى .. وتدعين انك
امرأة تبلغ سن الرشد ...!!
وتتفجرين كقذيفة باردة فوق جثة أحلامي
كان بمقدورك أن تكوني أنثى تتقن خوض
المعركة وتنتعلين عشقاً صوفياً
يجثم فوق ذاكرتي كشبح لا استطيع الخلاص
من شتمه حتى آخر لحظات العمر
كان بمقدورك ان تقتحمين جميع مجرات خيامي
البدوية وتكررين انتشائك مرات ومرات
على عرشك المغزول من وهج منسحب
إلى هزائم مرضوضة الكتفين والصدر والقلب
كان بمقدورك ، حتى وأنت تنزلقين إلى القاع
كرنين قطعة نقود تسقط فوق شوارع
من زجاج .. ان تحتفظين بـ أقنعتك
العشقية الكاذبة ....!!!
moh
moh
تنوء بي أحلام مرهونة بخذلان
ينحدر إلى نقاط متقزمة وقعت من حيث
لا تدري في فخ الحيرة والتردد
القادم إلى صباحي بعينين زجاجيتين
هاربتين من حريق مؤكد ..
أتجاوز الحواجز الكونكريتية واعبر
مرغما إلى رواق عشقي المحبوس
أخبئ وجهي داخل ثوب من غضب
يشي بي إلى معاناة تضرب أحشائي
بشيء من الثرثرة المطعونة على
أبواب رقودي الأخير ...
اقترب أكثر من موت اكلينيكي يغرقني
بعبث مجنون .. وفنجان أحمق
يراق فاغراً فاه على وجهي الأسمر
ويجيء صوتك إلى قرقعة احتدامي
بمنفاي البدوي ..
يجفف إبطي وجبيني من رشح يتأرجح
ممزوجاً بعرقي المقهور ...
ها أنا التقط أنفاس خطواتي الاخيرة
واتكئ على ذكرى منسية مفرغة من الهواء
وعلى قدمين خشبيتين تموئان تحت رزح
وفاء كان حقيقي ...
إيه أيتها القطة الناعمة المفترسة الخرساء
حين تتجشأ الأحلام سخطاً ممروغاً
على فراش عجوز ..!!
وتسترجع قفزي المستباح لتفجير عاصفة
دهماء تبتلع الصحراء ..
وموائد الملح والخبز المحروق
فوق عظام مذعورة ...
إيه يالدقائق المتبقية من رائحتي العشقية أنت ،
إيه يا العابرة إلى مغادرة تحرق وجهي
بلحظة اعتراف تفضح أحزاني ... !!
ستقولين كان خرافياً ذاك العشق ، المهدور
دمه بين مخالب خيانتك ... ومنذ شهور
ستقولين أحببتك ... وتدعين أنني كنت الوحيد
في مفارز جزيرتك وكرومك وعناقيدك ...
ستكذبين مرة أخرى .. وتدعين انك
امرأة تبلغ سن الرشد ...!!
وتتفجرين كقذيفة باردة فوق جثة أحلامي
كان بمقدورك أن تكوني أنثى تتقن خوض
المعركة وتنتعلين عشقاً صوفياً
يجثم فوق ذاكرتي كشبح لا استطيع الخلاص
من شتمه حتى آخر لحظات العمر
كان بمقدورك ان تقتحمين جميع مجرات خيامي
البدوية وتكررين انتشائك مرات ومرات
على عرشك المغزول من وهج منسحب
إلى هزائم مرضوضة الكتفين والصدر والقلب
كان بمقدورك ، حتى وأنت تنزلقين إلى القاع
كرنين قطعة نقود تسقط فوق شوارع
من زجاج .. ان تحتفظين بـ أقنعتك
العشقية الكاذبة ....!!!
moh