نعيمة بدري
06-21-2009, 12:33 PM
اليوم المشؤوم
طرق عنيف على الباب،أصوات تصرخ:النيران تأكل الحي
لحظات رهيبة لا توصف، ما العمل والرجلان ضعيفتان؟
وأين النار؟ في العمارة بالذات أوفي الحي كله؟
كان الدماغ يعمل بسرعة غريبة ، لم أعرف كيف لبست حذائي
وحملت حقيبتي والهاتف المحمول لففت رأسي في شال ونزلت
الطابقين وأنا لا أدري إلى أين أسير.
كان الشارع غاصا بالناس، من يجري ولا يعرف إلى أين، ومن
وقف جامدا لست أدري ماذا ينتظر
شاهدت ألسنة النار ترتفع في السماء’ كانت بعيدة شيئا ما عن عمارتي لكن الهلع يصور الأفظع.
متي سيأتي رجال الإطفاء؟أبعد أن يتفحم من بداخل النار ؟أم بعد أن تنتشر في الحي
بحثا عن مزيد من الضحايا
بحثت عن سيارتي التي اختفت وسط الزحمة’ لمحتها أخيرا واتجهت إليها وأنا أأمل أن يدور محركها بسرعة لأني لم احركها من فترة
لمحني جار لي تقني سيارات فأسرع يأخذ المفتاح من يدي قائلا اصعدي سأخرجك من الحي
أبعدني قليلا عن الخطر
ثم قال لولا خوفي على أولادي الصغار لأوصلتك إلى وجهتك
شكرته واتجهت إلى بيت أختي
لم أكن أحس بالخوف مثل ما حصل مع جاري فقد كان يرتعش كالمحموم
فوجئت أختي بحضوري فقد كلمتها هاتفيا قبل ساعة ولم أخبرها بإمكانية حضوري وخصوصا في وقت متأخر,
حكيت لها ما حصل
كلمت إحدى الجارات فقالت لقد أتى رجال الإطفاء وانتهى الأمر بدون خسائر في الأرواح
تحت إلحاح أختي وضعت لقمة في فمي فلم أإستطع مضغها استغربت وقلت لها سأنام لأرتاح
على الساعة الرابعة صباحا استيقظت ،أحسست بوجهي ليس وجهي حالة غريبة وشعور أغرب
طرت إلى المرآة ويا لهول ما رأيت,
مستحيل أن تكون هذه التي في المرآة أنا
فمن هي؟
وأين أنا؟
قال الطبيب بكل بساطة: شلل في العصب السابع محتاج فقط إلى الوقت والراحة والعلاج.
قلت :والسبب ؟ والحروف تتعثر في فمي الذي هرب عن مكانه المعتاد
قال:انتقال مفاجئ من جو حار إلى جو بارد
أو ضغط نفسي عنيف وما عليك إلا احترام التعليمات والصبروالراحة التامة
وها أنا أنتظر وكم صعب هو الآنتظار حيث الزمن يطول ويقصر حسب حالتنا النفسية.
جوبا
طرق عنيف على الباب،أصوات تصرخ:النيران تأكل الحي
لحظات رهيبة لا توصف، ما العمل والرجلان ضعيفتان؟
وأين النار؟ في العمارة بالذات أوفي الحي كله؟
كان الدماغ يعمل بسرعة غريبة ، لم أعرف كيف لبست حذائي
وحملت حقيبتي والهاتف المحمول لففت رأسي في شال ونزلت
الطابقين وأنا لا أدري إلى أين أسير.
كان الشارع غاصا بالناس، من يجري ولا يعرف إلى أين، ومن
وقف جامدا لست أدري ماذا ينتظر
شاهدت ألسنة النار ترتفع في السماء’ كانت بعيدة شيئا ما عن عمارتي لكن الهلع يصور الأفظع.
متي سيأتي رجال الإطفاء؟أبعد أن يتفحم من بداخل النار ؟أم بعد أن تنتشر في الحي
بحثا عن مزيد من الضحايا
بحثت عن سيارتي التي اختفت وسط الزحمة’ لمحتها أخيرا واتجهت إليها وأنا أأمل أن يدور محركها بسرعة لأني لم احركها من فترة
لمحني جار لي تقني سيارات فأسرع يأخذ المفتاح من يدي قائلا اصعدي سأخرجك من الحي
أبعدني قليلا عن الخطر
ثم قال لولا خوفي على أولادي الصغار لأوصلتك إلى وجهتك
شكرته واتجهت إلى بيت أختي
لم أكن أحس بالخوف مثل ما حصل مع جاري فقد كان يرتعش كالمحموم
فوجئت أختي بحضوري فقد كلمتها هاتفيا قبل ساعة ولم أخبرها بإمكانية حضوري وخصوصا في وقت متأخر,
حكيت لها ما حصل
كلمت إحدى الجارات فقالت لقد أتى رجال الإطفاء وانتهى الأمر بدون خسائر في الأرواح
تحت إلحاح أختي وضعت لقمة في فمي فلم أإستطع مضغها استغربت وقلت لها سأنام لأرتاح
على الساعة الرابعة صباحا استيقظت ،أحسست بوجهي ليس وجهي حالة غريبة وشعور أغرب
طرت إلى المرآة ويا لهول ما رأيت,
مستحيل أن تكون هذه التي في المرآة أنا
فمن هي؟
وأين أنا؟
قال الطبيب بكل بساطة: شلل في العصب السابع محتاج فقط إلى الوقت والراحة والعلاج.
قلت :والسبب ؟ والحروف تتعثر في فمي الذي هرب عن مكانه المعتاد
قال:انتقال مفاجئ من جو حار إلى جو بارد
أو ضغط نفسي عنيف وما عليك إلا احترام التعليمات والصبروالراحة التامة
وها أنا أنتظر وكم صعب هو الآنتظار حيث الزمن يطول ويقصر حسب حالتنا النفسية.
جوبا