مها الصمادي
09-26-2008, 04:27 AM
لأجْلِكَ سَأَخْتَرِقُ كُلَ الصِعَابْ وَ تَبْدَأُ رِحْلَتيِْ
]رَفَعَتُ مِرْسَاتِيْ مِنْ عَلَىَ الشّطّ
وَ رَمَيْتُ وَجّه سَفِينَتِيْ نَحْوَ اليَّمْ
تَقَلّدْتُ تَعْوِيذَاتِيْ الخَاصَة
وَ كَانَ شِرَاعِيْ شَامِخَاً يُلَثَمُ
.. عَيْنَ الشّمسْ ..
أُبْحَرتُ لألتَقِطَ زَهْرَةَ الخُلودْ
تَصَدَرَتْ سَفِيِنَتِيْ قَلبَ البَحرْ
كَانَ التِنّيِنُ الصِينِيَّ يَرصُدُ إبِحَارِيْ
يُرِيدُ تَحْطِيمَ وِجّهِتيْ وَ سَفْرُ خُلُودِيْ وَأَسْفَارِيْ
لَكنْ لَمْ يَعَرِفَ أََنَ رُمّحِيْ مَغّمُوسٌ بِتُرَابٍ
قَدّ وَطَأَ عَلَيْه
مَلِيكِيْ وَ عَشِقيْ
قَدّ قَّرَأَتُ عَلَيه كَلِمَاتٍ تَامَّاتْ فِيْ تَعّوِيذَةِ العُشَّاقْ
تِنّينٌ هَذَا قَدّ مَارَسَ غُرُوْرَه وَ رَمَيتُ إِذْ رَمَيتَه
فَكَانَ لَه الهَلاكْ
لَمْ يَعْرِفَ أَحَدٌ إِنيْ حُرّةٌ كَعَشِيقِيْ وَنَارِيْ
وَ تَجّرِيْ سَفِينَتيْ وَ مَعهَا إِصّرَارِيْ
يُعَظِّمُنِيْ نَهَراً إذْ دَخَلتَهْ
يُوّسِعُ ثَنَايَا جَنّبَيْه
وَيُعْطِينِيْ حَجَرَاً رَشِيدِياً مَكْتُوبٌ عَلَيِه خَطّ
الرِحْلَةْ
وَ بَسّمَةْ
وَ ضَحْكَةْ
فِيْ السَطِر الأَولْ مَكتُوبْ غَاَبَاتٍ تَلقَاكِ وَ أُسُودْ
رَدّدِيْ تَعْوِيذَةَ حُبّكِ لتَرعَاكِ
كُونِيْ يَقِظة وَ إِلاّ الْهَلاكْ
خَلَعَتُ خَوفِيْ وَ تَجَرْعَتُ كَأَسَ الْعِشّقُ الأَبَدِيّ
مَسّكُوبٌ عَلَيِه أَحْلامَ حَبِيبِيْ
دَخَلتُ أَبْحَثُ عَنْ زَهْرَةَ خُلُودِيْ
قَلّبتُ كُلَ الأَشّجَارْ حَتَى بُيوتَ السَنَاجِبَ
وَ العَنَاكِبْ وَ الأَسّرَارْ
كَانَ طَائِرُ البُومِ ذُو الحِكمَة
قَدّ أَدْلَى لِيْ أَنْ أَسِيرَ فِيْ الخُطَى إِلى الأَمَامْ
وَ أكْتُبَ فِي قَاعِ شَجَرة مَطّلَبِيْ
عِنْدَهَا رَوَّّضَتُ أَسُودَاً تَجُّرُ عَرَبَةً تَأَخُذُنِيْ هُنَاكَ
زَهْرَةَ خُلوُدِيْ كَتَبّتَهَا عَلىَ الشّجَرَةِ وَكَانَ
الغَيّمُ وَ الدُخَانْ
وَ مَلامِحَ وَجّهِ عَرَّّافَة أَجَابَتّنَيْ :
عَلَيكِ مَعْرِفِة أَسّرَارُ ثَلاثْ
مَا السَحِرْ؟
مَا الشَمّسْ ؟
مَا العُذُوبَةْ ؟
فَأَجَبّتُهَا أَنْهُنَّ مَلِيِكيْ جَامِعٌ هَذَا الثَالوُثْ
فَالسِحرُ هُوَ عَيَنَيِه مَالِكٌ أَفَانِينِهْ وَ أَنَا مِنْ رَمَانِيْ
وَ أَسَرَنِيْ بِعَبَقه .
وَ الشّمْسُ هِيَ عَطَاؤه الْحُرْ المُتَمَرِدْ وَ الْوَهَّّاجْ
الْذِيْ سَفَرَ بِيْ كُلَ الأَمْصَارَ وَ الْبِقَاعْ .
وَ العُذُوبَة هِيَ ثّغرُ حَبِيِبِِيْ حِيِنَ يَتْبَسِمَ
وَ عِنْدَمَا أَتَذَوقَ قُُبُلاتِهْ .
هَذِهِ عَرَافََتِيْ أَلْغَازُكِ وَ سِرُّ ليلَِكِ !
عِنْدَهَا فَتَحَتْ لِيَ غَارَهَا وَ سِرتُ فِية بِسِردَابٍِ
ثُمَّ بِقَّبْوٍ يَسْكُنُه أَرْبِعِينَ كَاهِنٍ وَ دَلِيلْ
فَأَشَارُوا إِلَيَّ أَنْ أَرْحَلَ وَ أُبْحِرَ ثَانِيَةً إِلْىَ الْبَحَرْ
الذَهَبِيُ وَ أَدْخُلَ فِيْ عُمّقَ الْمَاءْ
هُنَاكَ سَتَرينَ سَمَكَةٌ بَيْضَاءْ
وَ صََدَفَة حَمْرَاءْ
وَإِرْمِي للسَمَكَةِ فَائِضْ شَوْقِكْ
وَ اقّرَإِيْ عَلَى الصَدَفَة آيَاتٌ مِنْ عَزْمِكِ سَتَتَفَتّحْ
لا يَخْرُجُ اللؤلؤ وَ لا المُرْجَانْ لَكِنْ سَتريِنَ زَهْرَة خُلُودِكْ
فَصَنَعْتُ إِذْ قَالوا جُمْلَةً جُمْلَة
حَتّىَ فَتَحَتْ الصَدَفَةُ بَابَهَا
لَكِنْ لَمْ تَكُنْ هُنَاكَ زَهْرَةً
بَلْ وَرَقَة مِنْ إِصّحَاحٍ فِيْ سَِفْرْالعُشّاقَ وَ المُحِبِينْ
مَكْتُوبٌ عَليَهَا آيَة مِن جُزْءٍ وَ بَابْ
مَكْتُوبٌ فِيْهَا
•°•. خُلُودِكِ بَيْنَ ثَنَايَا عِشْقّكِ للمَليِكْ.•°•
هَذِه رِحَلَتيْ مَلِيكِيْ يَا مُسْتَقِرّي وَ سُكونِيْ
]رَفَعَتُ مِرْسَاتِيْ مِنْ عَلَىَ الشّطّ
وَ رَمَيْتُ وَجّه سَفِينَتِيْ نَحْوَ اليَّمْ
تَقَلّدْتُ تَعْوِيذَاتِيْ الخَاصَة
وَ كَانَ شِرَاعِيْ شَامِخَاً يُلَثَمُ
.. عَيْنَ الشّمسْ ..
أُبْحَرتُ لألتَقِطَ زَهْرَةَ الخُلودْ
تَصَدَرَتْ سَفِيِنَتِيْ قَلبَ البَحرْ
كَانَ التِنّيِنُ الصِينِيَّ يَرصُدُ إبِحَارِيْ
يُرِيدُ تَحْطِيمَ وِجّهِتيْ وَ سَفْرُ خُلُودِيْ وَأَسْفَارِيْ
لَكنْ لَمْ يَعَرِفَ أََنَ رُمّحِيْ مَغّمُوسٌ بِتُرَابٍ
قَدّ وَطَأَ عَلَيْه
مَلِيكِيْ وَ عَشِقيْ
قَدّ قَّرَأَتُ عَلَيه كَلِمَاتٍ تَامَّاتْ فِيْ تَعّوِيذَةِ العُشَّاقْ
تِنّينٌ هَذَا قَدّ مَارَسَ غُرُوْرَه وَ رَمَيتُ إِذْ رَمَيتَه
فَكَانَ لَه الهَلاكْ
لَمْ يَعْرِفَ أَحَدٌ إِنيْ حُرّةٌ كَعَشِيقِيْ وَنَارِيْ
وَ تَجّرِيْ سَفِينَتيْ وَ مَعهَا إِصّرَارِيْ
يُعَظِّمُنِيْ نَهَراً إذْ دَخَلتَهْ
يُوّسِعُ ثَنَايَا جَنّبَيْه
وَيُعْطِينِيْ حَجَرَاً رَشِيدِياً مَكْتُوبٌ عَلَيِه خَطّ
الرِحْلَةْ
وَ بَسّمَةْ
وَ ضَحْكَةْ
فِيْ السَطِر الأَولْ مَكتُوبْ غَاَبَاتٍ تَلقَاكِ وَ أُسُودْ
رَدّدِيْ تَعْوِيذَةَ حُبّكِ لتَرعَاكِ
كُونِيْ يَقِظة وَ إِلاّ الْهَلاكْ
خَلَعَتُ خَوفِيْ وَ تَجَرْعَتُ كَأَسَ الْعِشّقُ الأَبَدِيّ
مَسّكُوبٌ عَلَيِه أَحْلامَ حَبِيبِيْ
دَخَلتُ أَبْحَثُ عَنْ زَهْرَةَ خُلُودِيْ
قَلّبتُ كُلَ الأَشّجَارْ حَتَى بُيوتَ السَنَاجِبَ
وَ العَنَاكِبْ وَ الأَسّرَارْ
كَانَ طَائِرُ البُومِ ذُو الحِكمَة
قَدّ أَدْلَى لِيْ أَنْ أَسِيرَ فِيْ الخُطَى إِلى الأَمَامْ
وَ أكْتُبَ فِي قَاعِ شَجَرة مَطّلَبِيْ
عِنْدَهَا رَوَّّضَتُ أَسُودَاً تَجُّرُ عَرَبَةً تَأَخُذُنِيْ هُنَاكَ
زَهْرَةَ خُلوُدِيْ كَتَبّتَهَا عَلىَ الشّجَرَةِ وَكَانَ
الغَيّمُ وَ الدُخَانْ
وَ مَلامِحَ وَجّهِ عَرَّّافَة أَجَابَتّنَيْ :
عَلَيكِ مَعْرِفِة أَسّرَارُ ثَلاثْ
مَا السَحِرْ؟
مَا الشَمّسْ ؟
مَا العُذُوبَةْ ؟
فَأَجَبّتُهَا أَنْهُنَّ مَلِيِكيْ جَامِعٌ هَذَا الثَالوُثْ
فَالسِحرُ هُوَ عَيَنَيِه مَالِكٌ أَفَانِينِهْ وَ أَنَا مِنْ رَمَانِيْ
وَ أَسَرَنِيْ بِعَبَقه .
وَ الشّمْسُ هِيَ عَطَاؤه الْحُرْ المُتَمَرِدْ وَ الْوَهَّّاجْ
الْذِيْ سَفَرَ بِيْ كُلَ الأَمْصَارَ وَ الْبِقَاعْ .
وَ العُذُوبَة هِيَ ثّغرُ حَبِيِبِِيْ حِيِنَ يَتْبَسِمَ
وَ عِنْدَمَا أَتَذَوقَ قُُبُلاتِهْ .
هَذِهِ عَرَافََتِيْ أَلْغَازُكِ وَ سِرُّ ليلَِكِ !
عِنْدَهَا فَتَحَتْ لِيَ غَارَهَا وَ سِرتُ فِية بِسِردَابٍِ
ثُمَّ بِقَّبْوٍ يَسْكُنُه أَرْبِعِينَ كَاهِنٍ وَ دَلِيلْ
فَأَشَارُوا إِلَيَّ أَنْ أَرْحَلَ وَ أُبْحِرَ ثَانِيَةً إِلْىَ الْبَحَرْ
الذَهَبِيُ وَ أَدْخُلَ فِيْ عُمّقَ الْمَاءْ
هُنَاكَ سَتَرينَ سَمَكَةٌ بَيْضَاءْ
وَ صََدَفَة حَمْرَاءْ
وَإِرْمِي للسَمَكَةِ فَائِضْ شَوْقِكْ
وَ اقّرَإِيْ عَلَى الصَدَفَة آيَاتٌ مِنْ عَزْمِكِ سَتَتَفَتّحْ
لا يَخْرُجُ اللؤلؤ وَ لا المُرْجَانْ لَكِنْ سَتريِنَ زَهْرَة خُلُودِكْ
فَصَنَعْتُ إِذْ قَالوا جُمْلَةً جُمْلَة
حَتّىَ فَتَحَتْ الصَدَفَةُ بَابَهَا
لَكِنْ لَمْ تَكُنْ هُنَاكَ زَهْرَةً
بَلْ وَرَقَة مِنْ إِصّحَاحٍ فِيْ سَِفْرْالعُشّاقَ وَ المُحِبِينْ
مَكْتُوبٌ عَليَهَا آيَة مِن جُزْءٍ وَ بَابْ
مَكْتُوبٌ فِيْهَا
•°•. خُلُودِكِ بَيْنَ ثَنَايَا عِشْقّكِ للمَليِكْ.•°•
هَذِه رِحَلَتيْ مَلِيكِيْ يَا مُسْتَقِرّي وَ سُكونِيْ