أحمد أبو الرب
09-05-2009, 12:07 AM
لهب الحنين
يا غربـتي : كــونـي ير اعـــا في يـدي=لا تـقــــــلــقي ، فـمـــــداده مــن أدمــــعـي
صوغي شجا الآلام حيث تراكمت=في الـنـفـس واسْـتـترت فـما من مصـدع
واســتلــــهـمي مـكــنـون صـدري إنـــه=جمـر مــن الأشـــواق يـضرم أضــــلـعـي
واســترســـلـي عــــذب الـلــــحــو ن فـإنهـا=ذكـرى تـــســامر عاشــــقـا لم يـهـــجـع
ذكرى تجـــود بهـــا الرؤى فــيروق لي=طــيـف ابـتـسـامة مـوطــني مـن مـوضــعي
إنـــي أحــــــس نــــــــــداءه يـعـــــــتـادنــي=فـشـحـنـت قـلــبي مـن صداه ومـسـمـعي
قـــــلــبي يــــرفُّ صــــــبـابــةً قــــــدســــيةً=لـظـــــلال أوطــــــان ومـــــــهـد الـــرُّضَّـــــع
فـأحــــسُّـه في رقَّــــة الأزهــــار في=عـــبـق الـرَّوابـي في الـنـَّــسـيم الأرْوَع
يا طــــيـب حـــــبـّات الــثرى يـا طــهرهــا=يا عـــطرها مـــســكٌ يـفـــوح بمـضـجــــعي
وحـــدي أعـــيــش عـلى المـآسي نـائــــــيا=تـالـلَّــه مـــــا كــــان الـفــــــؤاد بـِطَــــــيـِّع
يــا مـوطـــني إنــي أنـــســـت بــــك الــسَّـــنا=حـتّى اسـتـفـاق بي الهـدى مـن مر تـعـي
يـا مــوطــــــني فـلــتـنـتــــظرنـي في غـــــد=يـا فـــــــجر إشــراق بهـــــيَّ المــــــــطـلـع
مـهــــد الـكـرامــة والــــبراءة لم تـــزل=مـثـــوى لـــذي الــــشُّـمِّ الأُلى والألمـــعي
لــــو خـــيرونـــي في الـجـــنـان وطـــيـبـها=عــــن مـوطـــــني فـالـنَّـفــــس ذات تمــــــنـُّـع
شعر : أحمد أبو الرب
قباطية ـــ فلسطين
27 آب 1997م[/center][/font][/size]
يا غربـتي : كــونـي ير اعـــا في يـدي=لا تـقــــــلــقي ، فـمـــــداده مــن أدمــــعـي
صوغي شجا الآلام حيث تراكمت=في الـنـفـس واسْـتـترت فـما من مصـدع
واســتلــــهـمي مـكــنـون صـدري إنـــه=جمـر مــن الأشـــواق يـضرم أضــــلـعـي
واســترســـلـي عــــذب الـلــــحــو ن فـإنهـا=ذكـرى تـــســامر عاشــــقـا لم يـهـــجـع
ذكرى تجـــود بهـــا الرؤى فــيروق لي=طــيـف ابـتـسـامة مـوطــني مـن مـوضــعي
إنـــي أحــــــس نــــــــــداءه يـعـــــــتـادنــي=فـشـحـنـت قـلــبي مـن صداه ومـسـمـعي
قـــــلــبي يــــرفُّ صــــــبـابــةً قــــــدســــيةً=لـظـــــلال أوطــــــان ومـــــــهـد الـــرُّضَّـــــع
فـأحــــسُّـه في رقَّــــة الأزهــــار في=عـــبـق الـرَّوابـي في الـنـَّــسـيم الأرْوَع
يا طــــيـب حـــــبـّات الــثرى يـا طــهرهــا=يا عـــطرها مـــســكٌ يـفـــوح بمـضـجــــعي
وحـــدي أعـــيــش عـلى المـآسي نـائــــــيا=تـالـلَّــه مـــــا كــــان الـفــــــؤاد بـِطَــــــيـِّع
يــا مـوطـــني إنــي أنـــســـت بــــك الــسَّـــنا=حـتّى اسـتـفـاق بي الهـدى مـن مر تـعـي
يـا مــوطــــــني فـلــتـنـتــــظرنـي في غـــــد=يـا فـــــــجر إشــراق بهـــــيَّ المــــــــطـلـع
مـهــــد الـكـرامــة والــــبراءة لم تـــزل=مـثـــوى لـــذي الــــشُّـمِّ الأُلى والألمـــعي
لــــو خـــيرونـــي في الـجـــنـان وطـــيـبـها=عــــن مـوطـــــني فـالـنَّـفــــس ذات تمــــــنـُّـع
شعر : أحمد أبو الرب
قباطية ـــ فلسطين
27 آب 1997م[/center][/font][/size]