المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : امير الشعراء احمد شوقي


محمد السقار
10-04-2009, 08:55 AM
امير الشعراء احمد شوقي
حياة أمير الشعراء أحمد شوقي
ولد فى القاهرة عام 1868 م فى أسرة موسرة متصلة بقصر الخديوي
أخذته جدته لأمه من المهد ، وكفلته لوالديه
حين بلغ الرابعة من عمره ، أدخل كتاب الشيخ صالح – بحى السيدة زينب – ثم مدرسة المبتديان الابتدائية ، فالمدرسة التجهيزية ( الثانوية ) حيث حصل على المجانية كمكافأة على تفوقه
حين أتم دراسته الثانوية دخل مدرسة الحقوق ، وبعد أن درس بها عامين حصل بعدها على الشهادة النهائية فى الترجمة
ما أن نال شوقي شهادته حتى عينه الخديوي فى خاصته ، ثم أوفده بعد عام لدراسة الحقوق فى فرنسا ، حيث أقام فيها ثلاثة أعوام ، حصل بعدها على الشهادة النهائية فى 18 يوليه 1893 م
أمره الخديوي أن يبقى فى باريس ستة أشهر أخرى للإطلاع على ثقافتها وفنونها
عاد شوقي إلى مصر أوائل سنة 1894 م فضمه توفيق إلى حاشيته
سافر إلى جنيف ممثلاً لمصر فى مؤتمر المستشرقين
لما مات توفيق وولى عباس ، كان شوقي شاعره المقرب وأنيس مجلسه ورفيق رحلاته
أصدر الجزء الأول من الشوقيات – الذي يحمل تاريخ سنة 1898 م – وتاريخ صدوره الحقيقي سنة1890 م
نفاه الإنجليز إلى الأندلس سنة 1914 م بعد أن اندلعت نيران الحرب العالمية الأولى ، وفرض الإنجليز حمايتهم على مصر
1920 م
عاد من المنفى فى أوائل سنة 1920 م
بويع أميراً للشعراء سنة 1927 م
أنتج فى أخريات سنوات حياته مسرحياته وأهمها : مصرع كليوباترا ، ومجنون ليلى ، قمبيز ، وعلى بك الكبير
توفى شوقي فى 14 أكتوبر 1932 م مخلفاً للأمة العربية تراثاً شعرياً خالداً
******************
(( رحيل أمير الشعراء أحمد شوقي ))
فى عام 1932 رحل شوقي عن دنيانا ، وقد كان شوقي يخشى الموت، ويفزع منه شديد الفزع ، كان يخاف ركوب الطائرة، ويرفض أن يضع ربطة العنق لأنها تذكره بالمشنقة ، وكان ينتظر طويلا قبل أن يقرر عبور الشارع ، لأنه كان يشعر أن سيارة ستصدمه فى يوم من الأيام ، وتحققت نبوءته ، وصدمته سيارة فى لبنان ، وهو جالس فى سيارته ، ونجا من الموت بأعجوبة . كما كان يخاف المرض ، ولا يرى صيفا أو شتاءا إلا مرتديا ملابسه الكاملة وكان يرتدى الملابس الصوفية فى الشتاء والصيف على السواء .
وعندما مات الإمام الشيخ محمد عبده سنة 1905 م ، وقف على القبر سبعة من الشعراء يلقون قصائدهم ، أرسل شوقي ثلاثة أبيات لتلقى على قبر الإمام ، يقول فيها:
مفسـر أي اللـه بالأمس بيننـا قـم الـيوم فسر للـورى آية الموت
رحمت ، مصير العالمين كما ترى وكل هـناء أو عزاء إلى فـوت
هـو الدهـر مـيلاد فشغل فماتـم فذكر كما اتقى الصدى ذاهب الصوت
وكان أول الشعراء الذين القوا قصائدهم حفني ناصف ، واخرهم حافظ إبراهيم ، ثم أنشدت أبيات شوقي بعد ذلك .
وحدث أن تنبأ أحد الأدباء : بان هؤلاء الشعراء سيموتون بحسب ترتيب إلقائهم لقصائدهم ، وبالفعل كان حفني ناصف أول من فقد من هؤلاء الشعراء ثم تتابع رحيلهم بحسب ترتيب إلقاء قصائدهم على قبر الأمام ، وكان حافظ آخر من مات ، أيقن شوقي أن اجله قد قرب فاغتنم وحزن.. وسافر إلى الإسكندرية ، كأنما يهرب من المصير المحتوم … ولكن هيهات .. فقد مات شوقي فى نفس العام الذي مات فيه حافظ ، وكان قد نظم قبل وفاته وصيه جاء فيها :
ولا تلقـوا الصخـور على قـبرى
ألـم يكف همـا فى الحـياة حملته
فاحمله بعد الموت صخرا على صخر
**************************
(( من طرائف أمير الشعراء ))
عندما يأتى المساء
ونجوم الليل تنثر

اسألوا الليل عن نجمى
متى نجمى يظهر

أغنية من ارق أغنيات الموسيقار محمد عبد الوهاب ،وضع كلماتها الشاعر محمود أبو الوفا .
وقد كان الشاعر محمود أبو الوفا رجلا بائسا .. فقد والده وهو طفل صغير ،ثم ما لبث أن فقد إحدى ساقيه فى جراحة ساقيه فى جراحة فاشلة ، ونزح الشاعر المسكين إلى القاهرة ، تلاطمه الأيام وتعيبه حرفة الأدب . وأمتلك أبو الوفا فى وقت من الأوقات نصف قهوة ، فى شارع عبد الخالق ثروت ،وكان يملك النصف الثاني قهوجي بلدي .وحول أبو الوفا القهوة إلى صالون من صالونات الأدب

وحين أعلنت لجنة مهرجان تنصيب شوقي أميرا للشعراء عن مسابقة بين الشعراء ، لتختار قصيدة يلقيها صاحبها فى الحفل الذي يقام بهذه المناسبة – فى دار الأوبرا ،كتب أبو الوفا قصيدته التي مدح فيها شوقي ،وهو يقول فيها:

وخالد الشعر سوف يبقى مرايا
تجتلى فى صفائهـا الأشـياء

يا أمير البـيان إن بياني فيك
اعشت عبرته الأضـواء

وقد اختارت اللجنة التي كان من أعضائها شاعر النيل حافظ إبراهيم ،وشاعر القطرين خليل مطران هذه القصيدة ليلقيها الشاعر فى الاحفل .
وذهب محمود أبو الوفا إلى دار الأوبرا مرتديا جلبابه ، ومعطفه وعكازه تحت إبطه وعصاه فى يده ،ورآه شوقي على هذه الصورة ،فرفض أن يقف هذا الرجل على خشبة مسرح الأوبرا فى يوم تتويجه أميرا للشعراء .

وتدخل الموسيقار محمد عبد الوهاب لدى شوقي فسمح للشاعر ابو الوفا بإلقاء قصيدته وقد إنتزع محمود أبو الوفا الإعجاب ،وبزغ نجمه وعلا قدره منذ هذا اليوم حتى أن شوقي نفسه قال فيه قصيدته الرائعة التى يقول فيها :

البلبـل الغـرد هـز الربـى
وشجى الغصون وحرك الأوراقا

خلف البهاء على القريض
وكأسـه تـسقي بعـذب نسيبه العشاقــا

فى القيد ممتنع الخطـى وخيالـه
يــروى البلاد وينشر الآفـاق

سـباق غايات البيان جرى بـلا
ســاق فكيف إذا استرد الساقـا

وقد كان أن عهد إلى الشاعر محمود أبو الوفا بالإشراف على طبع الجزء الثالث من الشوقيات الذي صدر بعد وفاة أحمد شوقي
وقد أرسلت الدولة محمود أبو الوفا إلى باريس ، لتركب له ساق صناعية وعاد من أوروبا يرتدى الساق الصناعية والبدلة الإفرنجية ولكنه سرعان ما خلع البدلة . وعاد إلى ارتداء الجلباب والمعطف ،بل خلع الساق أيضا وعاد إلى استخدام العكاز والعصا
وعندما قرر الرئيس الراحل أنور السادات تكريم الشاعر محمود أبو الوفا ،ومنحه شقة بها تليفون بالإضافة إلى جائزة أكاديمية الفنون ،وقيمتها ألف جنيه ، فإن الشاعر البائس الذي كان فقد نور عينيه أيضا ، أقام فى الشقة أياما ،ومات قبل أن يتسلم الألف جنيه..........
***************
الان مع بعض قصائده

نهج البرده


ريم على القاع بين البان والعلَم = أحَل سفكْكَ دمى فى الأشهر الحُرُم
لما رَنا حدثتني النفسُ قائلة = يا ويح جنبِكَ بالسهم المُصيبِ رُمى
جحدتُها وكتمتُ السهم فى كبدي = جٌرْحُ الأحبة عندي غير ذي ألــم
يا لائمي فى هواهُ والهوى قدَرٌ = لو شفك الوجد لمْ تعذلْ ولم تلــُم
لقد أنلتك أذْنا غير واعية = ورب منتصبٍ والقلبُ فى صَمَـم
يا ناعس الطرف لا ذُقت الهوى أبدً = أسهرت مضناك فى حفظ الهوى, فنم
يا نفس دنياكٍ تُخفى كل مبكية = .وإن بدا لكِ منها حُسنُ مُبتســـم
صلاحُ أمرِك للأخلاق مرِجعُه = فقوم النفسَ بالأخلاقِ تستقِــــمِ
والنفسُ من خيرِها فى خير عافيةٍ = والنفس من شرّها فى مَرْتع وخـم
تطغى إذا مُكنتْ من لذة وهوًى = طَغى الجِيادِ إذا عضت على الشُكم
إذا جَل ذنبى عن الغفران لي أملٌ = فى اللهِ يجعلني فى خير معتصــم
ألقى رجائي إذا عز المُجيرُ على = مفرج الكرْب فى الداريْن والغُمَـم
إذا خفضت جَناحَ الذل أسألٌهٌ = عزِ الشفاعِة لم أسألْ سوى أمَـتـم
وإن تقدم ذوى تقوى بصالحةٍ = قدّمتُ بين يديه عَبرةَ النـــدَم
لزِمتُ باب أمير الأنبياء ومن = يُمْسِكْ بمِفتاحِ باب الله يغتنـــمِ
محمد صفوة الباري ورحمتُه = وبغُيَة الله من خلْقٍ ومن نَسَــم
ونودىَ اقرأ تعالى الله قائلُها = لم تتصِلْ قبلَ مَن قيلتْ له بفـم
هناك أذنَ للرَحمن فامتلأت = أسماعُ مكة من قُدسِيةِ النغَــم
فلا تسلْ عن قريشٍ كيفَ حيْرَتُها = وكيف نُفرتها فى السهل والعلـم
تساءلوا عن عظيمٍ قد ألم بهم = رمَى المشايخ والولدَن باللمَــم
سَرَت بشائِر بالهادي ومولِده = فى الشرق والغرب مَسْرَى النور فى الظلم
تخطفتْ مُهَج الطاغين من عربٍ = وطيرت أنفسَ الباغين من عجم
يُعذبان عباد الله فى شُبهٍ = ويَذبَحان كما ضحيتَ بالغَنــــــم
والخلق يفتِك أقواهم بأضعفِهم = كالليثِ بالبٌهْم أو كالحوتِ بالبَلَـم
أسرَى بك الله ليلاً إذ ملائكهُ = والرسلُ فى المسجد الأقصى على قدم
لما خطرْتَ به التفوا بسيدهم = كالشهبِ بالبدر أو كالجند بالعلــــم
صلى وراءك منهم كل ذي خطرٍ = ومن يفُزْ بحبيبِ الله يأتمـــــم
جُبْتَ السماوات أو ما فوقهنّ بهم = على منورة درية اللُجُـــتـــــم
مشيئة الخالق الباري وصنعتُه = وقدرة الله فوق الشك والتُهَــم
حتى بلغتَ سماءً لا يطارُ لها = على جناحِ ولا يسعى على قدم
وقيل كل نبي عند رُتبته = ويا محمدُ هذا العرشُ فاستلـم
يا رب هبت شعوب من منيتها = واستيقظت أمم من رقدة العـدم
رأى قضاؤك فينا رأى حكمته = أكْرم بوجهك من قاضٍ ومنتقــم
فالطُف لأجل رسول العالمين بنا = ولا تزد قومه خسفا ولا تسُـم
يا رب أحسنت بَدْءَ المسلمين به = فتمِم الفضل وامنح حُسن مختتـم
رائعة أمير الشعراء
أحمد شوقي
( رحمه الله )

محمد السقار
10-04-2009, 08:56 AM
شوقي له قصائد أخرى رائعة
في مدح النبي صلى الله عليه وسلم
ولم تسلم أيضاً من الغلو
نسأل الله أن يغفر لنا وله
ومن ذلك
الهمزية
عارض بها همزية البوصيري
ومنها

يا مَن لَهُ الأَخلاقُ ما تَهوى العُلا" = "مِنها وَما يَتَعَشَّقُ الكُبَراءُ
لَو لَم تُقِم دينًا لَقامَت وَحدَها" =دينًا تُضيءُ بِنورِهِ الآناءُ
زانَتكَ في الخُلُقِ العَظيمِ شَمائِلٌ=يُغرى بِهِنَّ وَيولَعُ الكُرَماءُ
أَمّا الجَمالُ فَأَنتَ شَمسُ سَمائِهِ=وَمَلاحَةُ الصِدّيقِ مِنكَ أَياءُ
وَالحُسنُ مِن كَرَمِ الوُجوهِ وَخَيرُهُ=ما أوتِيَ القُوّادُ وَالزُعَماءُ
فَإِذا سَخَوتَ بَلَغتَ بِالجودِ المَدى=وَفَعَلتَ ما لا تَفعَلُ الأَنواءُ
وَإِذا عَفَوتَ فَقادِرًا وَمُقَدَّرًا=لا يَستَهينُ بِعَفوِكَ الجُهَلاءُ
وَإِذا رَحِمتَ فَأَنتَ أُمٌّ أَو أَبٌ=هَذانِ في الدُنيا هُما الرُحَماءُ
وَإِذا غَضِبتَ فَإِنَّما هِيَ غَضبَةٌ =في الحَقِّ لا ضِغنٌ وَلا بَغضاءُ
وَإِذا رَضيتَ فَذاكَ في مَرضاتِهِ=وَرِضا الكَثيرِ تَحَلُّمٌ وَرِياءُ
وَإِذا خَطَبتَ فَلِلمَنابِرِ هِزَّةٌ=تَعرو النَدِيَّ وَلِلقُلوبِ بُكاءُ
وَإِذا قَضَيتَ فَلا ارتِيابَ كَأَنَّما=جاءَ الخُصومَ مِنَ السَماءِ قَضاءُ
وَإِذا حَمَيتَ الماءَ لَم يورَد وَلَو=أَنَّ القَياصِرَ وَالمُلوكَ ظِماءُ
وَإِذا أَجَرتَ فَأَنتَ بَيتُ اللهِ لَم=يَدخُل عَلَيهِ المُستَجيرَ عَداءُ
وَإِذا مَلَكتَ النَفسَ قُمتَ بِبِرِّها=وَلَوَ اَنَّ ما مَلَكَت يَداكَ الشاءُ
وَإِذا بَنَيتَ فَخَيرُ زَوجٍ عِشرَةً=وَإِذا ابتَنَيتَ فَدونَكَ الآباءُ
وَإِذا صَحِبتَ رَأى الوَفاءَ مُجَسَّمًا=في بُردِكَ الأَصحابُ وَالخُلَطاءُ
وَإِذا أَخَذتَ العَهدَ أَو أَعطَيتَهُ =فَجَميعُ عَهدِكَ ذِمَّةٌ وَوَفاءُ
وَإِذا مَشَيتَ إِلى العِدا فَغَضَنفَرٌوَإِذا جَرَيتَ فَإِنَّكَ النَكباءُ
وَتَمُدُّ حِلمَكَ لِلسَفيهِ مُدارِيًا=حَتّى يَضيقَ بِعَرضِكَ السُفَهاءُ
في كُلِّ نَفسٍ مِن سُطاكَ مَهابَةٌ=وَلِكُلِّ نَفسٍ في نَداكَ رَجاءُ

إلى أن قال


لي في مَديحِكَ يا رَسولُ عَرائِسٌ=تُيِّمنَ فيكَ وَشاقَهُنَّ جَلاءُ
ومن عرائسه
ما قاله في ذكرى المولد النبوي
وهي أيضاً لم تخلو من ملاحظات
لا في سببها ولا في بعض أبياتها



سلو قلبي غداة سلا وثابا = لعل على الجمال له عتابا
ويسأل في الحوادث ذو صواب = فهل ترك الجمال له صوابا
إلى أن قال
بعد الحكم الرائعة
ذاكراً المصطفى عليه الصلاة والسلام


وأرسل عائلا منكم يتيما = دنا من ذي الجلال فكان قابا
نبي البر بينه سبيلا = وسن خلاله وهدى الشعابا
تفرق بعد عيسى الناس فيه = فلما جاء كان لهم متابا
وشافي النفس من نزعات شر = كشاف من طبائعها الذئابا
وكان بيانه للهدي سبلا = وكانت خيله للحق غابا
وعلمنا بناء المجد حتى= أخذنا إمرة الأرض اغتصابا
وما نيل المطالب بالتمني = ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
وما استعصى على قوم منال = إذا الإقدام كان لهم ركابا
تجلى مولد الهادي وعمت = بشائره البوادي والقصابا
وأسدت للبرية بنت وهب = يدا بيضاء طوقت الرقابا
لقد وضعته وهاجا منيرا = كما تلد السماوات الشهابا
فقام على سماء البيت نورا = يضيء جبال مكة والنقابا
وضاعت يثرب الفيحاء مسكا = وفاح القاع أرجاء وطابا
أبا الزهراء قد جاوزت قدري = بمدحك بيد أن لي انتسابا
فما عرف البلاغة ذو بيان = إذا لم يتخذك له كتابا
مدحت المالكين فزدت قدرا = فحين مدحتك اقتدت السحابا
ثم قال


ولو حفظوا سبيلك كان نورا = وكان من النحوس لهم حجابا
بنيت لهم من الأخلاق ركنا = فخانوا الركن فانهدم اضطرابا
وكان جنابهم فيها مهيبا = وللأخلاق أجدر أن تهابا
فلولاها لساوى الليث ذئبا = وساوى الصارم الماضي قرابا

عواطف عبداللطيف
10-05-2009, 06:50 AM
رحمة الله عليه

كان شاعرا كبيرا

اضاءة راقية

شكرا

تحياتي

ابو غسان
03-08-2011, 06:21 AM
الأستاذ محمد
انتقاء راقي
أشكرك على النقل
والمجهود الرائع
مع الود والتحية
لروحك الورد وأكثر

ياسمين ربيع
12-01-2011, 01:50 PM
انتقاء راقي مشكور عليه
القدير
محمد السقار
فائق التقدير والاحترام
udkd

هدى طالب
01-05-2012, 10:28 PM
محمد السقار
انتقاء مميز وتقديم راق
سلم ذوقك واختيارك المميز
ود وجنائن ياسمين لروحك