محمد السقار
10-01-2008, 08:30 AM
تتساقط الكلمات
moh
وتمتد ألسنة اللهب لتحرق ما تبقى من وهم الذكريات
ترتخي الحروف لتصبح معاني حبلى بالوهن
وتنطلق أو تنتزع من حلقٍ جففه الأسى
ولا يهتم أو يتظاهر بانحسار وجوده
ما بين خصر وثنايا نسمة عطر
مغرورة تلامس الأحلام المتعثرة
لتحاول كتابة حكايتها المسنة أو العاجزة
بمسحة حزن لا تخلو من الغنج المباح
على خد الزمن المتبقي من عمر القهر
وليهدر ما تبقى من الحلم الوردي
التائه في أعماق الألم المتولد أبدا
عبر الآهات المرتحلة نحو المجهول
تمد مياه عينيها في مساحات الهذيان
لتروي حكاية رجل أحبها أكثر ذاته
وارتحل وراء حزن عينيها حتى آخر حدود الأرض
ولم يزل يغزل من أنين النبض رداء يلفها فيه
كبنفسجه عطرة في صباح يحضنه الندى
أو كزهرة ياسمين متمردة
وغارقة في أريجها البريء المعقد التركيب
رافضة كل مهاجع العشق المتساقط
في ماء عينيها
الممتلئ بكل أصناف التردد والحيرة والخوف
تتساقط الكلمات كزجاج مكسور
في زمن أصبح العشق فيه كفر
والمحبة كفر
والأحلام كفر
ومناجاة المحبوب إرهاب
والبوح بالمشاعر جريمة تفصل بها المحاكم
والإحساس بالوجع والأنات مسألة مخلة
بالشرف
..
تتساقط الكلمات
ويتساقط معها كل شيء حتى ماء عينيها
الذي خلته في لحظة مهجعي وإيوان عشقي
وما بقي لي من عذابات الروح وصمت العزيز الذي ذل
كل الأشياء تتساقط أمام عيني
حتى تلك المعاني التي ارتميت في أحضانها
في لحظة ظننت أنني وجدت نفسي
ووجدت ما بحثت عنه طوال حياتي وما عشت لكي احلم به
حتى أوصلتني أحلامي ومشاعري وحبي العظيم
إلى ما أتعبني
وإلى ما أحسه يمضي بي الى نهاية النهايات
كلماتك كحد السكين
تأكل أجزائي وخلاياي وأنسجتي ..!!
تتساقط
ويزداد التعب وتزداد المعاناة
وتزداد نوبات حمى العشق البائس
في هذا المكان البائس من هذا العالم البائس
وتزداد انقسامات الوجه الأخر للعشق
بشكل متواطئ مع الأسى واللوعة
تزداد المآتم في زمن حبي
ويزداد الحزن بكل ألوان الطيف
يستعجل الزمن .. ليسدل الستارة
على افشل قصة غرام متناقض في زمن متناقض
تتساقط الكلمات
وتبدأ مشقة الرحيل تلوح في الأفق
فمن رعب رؤية المحبوب بتلك الصورة
إلى رعب عدم رؤيته إطلاقا
دقائق وتبدأ الصفحة الثانية
من قصة رجل أعطى كل ما يملك
لمن لا يريد أن يتملك
ستبدأ مرحلة المقاومة الحقيقية
لكل أشكال الحب واللهفة المتأججة في حنايا الضلوع
وكل العواطف التي ولدت في يوم اغبر
هُزم الحب
كما هُزمت الروم ذات يوم
وتكسرت كل قيم التفاني ومعانيها
بعدما تعرض لكل أشكال العنف والاعتداء الشديد
على كيانه وكرامته وعزته
ولا أظن بأن هناك من يستطيع إرجاعه
فقط بقيت طريقة إخراج النهاية
وتقديمها بشكل يليق بمستوى عشق هذا الرجل
لإتمام عملية الدفن الحضاري المستباح
في هذا الزمن المستباح
محمد 13-6-2007
moh
moh
وتمتد ألسنة اللهب لتحرق ما تبقى من وهم الذكريات
ترتخي الحروف لتصبح معاني حبلى بالوهن
وتنطلق أو تنتزع من حلقٍ جففه الأسى
ولا يهتم أو يتظاهر بانحسار وجوده
ما بين خصر وثنايا نسمة عطر
مغرورة تلامس الأحلام المتعثرة
لتحاول كتابة حكايتها المسنة أو العاجزة
بمسحة حزن لا تخلو من الغنج المباح
على خد الزمن المتبقي من عمر القهر
وليهدر ما تبقى من الحلم الوردي
التائه في أعماق الألم المتولد أبدا
عبر الآهات المرتحلة نحو المجهول
تمد مياه عينيها في مساحات الهذيان
لتروي حكاية رجل أحبها أكثر ذاته
وارتحل وراء حزن عينيها حتى آخر حدود الأرض
ولم يزل يغزل من أنين النبض رداء يلفها فيه
كبنفسجه عطرة في صباح يحضنه الندى
أو كزهرة ياسمين متمردة
وغارقة في أريجها البريء المعقد التركيب
رافضة كل مهاجع العشق المتساقط
في ماء عينيها
الممتلئ بكل أصناف التردد والحيرة والخوف
تتساقط الكلمات كزجاج مكسور
في زمن أصبح العشق فيه كفر
والمحبة كفر
والأحلام كفر
ومناجاة المحبوب إرهاب
والبوح بالمشاعر جريمة تفصل بها المحاكم
والإحساس بالوجع والأنات مسألة مخلة
بالشرف
..
تتساقط الكلمات
ويتساقط معها كل شيء حتى ماء عينيها
الذي خلته في لحظة مهجعي وإيوان عشقي
وما بقي لي من عذابات الروح وصمت العزيز الذي ذل
كل الأشياء تتساقط أمام عيني
حتى تلك المعاني التي ارتميت في أحضانها
في لحظة ظننت أنني وجدت نفسي
ووجدت ما بحثت عنه طوال حياتي وما عشت لكي احلم به
حتى أوصلتني أحلامي ومشاعري وحبي العظيم
إلى ما أتعبني
وإلى ما أحسه يمضي بي الى نهاية النهايات
كلماتك كحد السكين
تأكل أجزائي وخلاياي وأنسجتي ..!!
تتساقط
ويزداد التعب وتزداد المعاناة
وتزداد نوبات حمى العشق البائس
في هذا المكان البائس من هذا العالم البائس
وتزداد انقسامات الوجه الأخر للعشق
بشكل متواطئ مع الأسى واللوعة
تزداد المآتم في زمن حبي
ويزداد الحزن بكل ألوان الطيف
يستعجل الزمن .. ليسدل الستارة
على افشل قصة غرام متناقض في زمن متناقض
تتساقط الكلمات
وتبدأ مشقة الرحيل تلوح في الأفق
فمن رعب رؤية المحبوب بتلك الصورة
إلى رعب عدم رؤيته إطلاقا
دقائق وتبدأ الصفحة الثانية
من قصة رجل أعطى كل ما يملك
لمن لا يريد أن يتملك
ستبدأ مرحلة المقاومة الحقيقية
لكل أشكال الحب واللهفة المتأججة في حنايا الضلوع
وكل العواطف التي ولدت في يوم اغبر
هُزم الحب
كما هُزمت الروم ذات يوم
وتكسرت كل قيم التفاني ومعانيها
بعدما تعرض لكل أشكال العنف والاعتداء الشديد
على كيانه وكرامته وعزته
ولا أظن بأن هناك من يستطيع إرجاعه
فقط بقيت طريقة إخراج النهاية
وتقديمها بشكل يليق بمستوى عشق هذا الرجل
لإتمام عملية الدفن الحضاري المستباح
في هذا الزمن المستباح
محمد 13-6-2007
moh