المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخادمات خطر يهدد المجتمع العربي


شادي صبيحات
04-06-2010, 10:14 AM
تعبر مدرسة عن مشكلتها بقولها "بعد قدوم الشغالة بفترة لاحظت أن زوجي يتردد على المنزل أثناء دوامي المدرسي، وقد كنت ألاحظ اهتمام الشغالة بنفسها طوال اليوم وكنت أردعها دائما وتحول زوجي مدافعا عنها ويردد: مادام أنها تقوم بواجبها على ما يرام فاتركيها وشأنها حتى لا تخسريها. وقد داخلني الشك في أن هناك شيئا ما. وفي أحد الأيام عدت للمنزل حوالي الساعة العاشرة .
صباحا وتفاجأت حين رأيت الشغالة تتناول الشاي مع زوجي ويتبادلان الضحكات في انسجام تام. فطردتها على الفور وسفرتها لبلدها.. وحدث بيني وبين زوجي شجار كبير كاد أن يؤدي للطلاق لولا تدخل أهل الخير، وقررت أن أتفرغ لبيتي وزوجي ". وتقول ربة بيت وأم لعدد من الأبناء "منذ فترة وأنا ألاحظ ابنتي 14 سنة شاردة الذهن، كما أنها تكثر من الجلوس مع الشغالة في المطبخ أو في غرفتها وتتحدث معها طويلا، مما جعلني أشك في الموضوع. وبمراقبتها اتضح أن الخادمة تريد أن تدفع بابنتي إلى الرذيلة، حيث إنها سهلت تعارفها مع ابن الجيران وتحولت إلى ساعي بريد الغرام، حتى أنه دفعها الشر إلى تحديد موعد مع هذا الشاب للقاء ابنتي في غيابي. وقد تداركت الموضوع في الوقت المناسب وأفهمت ابنتي مدى فداحة ما كانت سوف ترتكبه وتتمادى فيه، وأن هذه المفاهيم الخاطئة التي غرستها فيها الخادمة بعيدة عن عادات مجتمعنا، وأنه أكثر ما يحزنني ويؤثر في نفسي أنني أشعر بالذنب نحو ابنتي، لأنني ابتعدت عنها وسمحت للخادمة بأن تسيطر على تفكيرها. وغادرت الخادمة إلى بلدها غير مأسوف عليها بالرغم من حاجتي لها". وتحكي مديرة مشغل مأساتها مع الخادمة وهي حزينة: "دائما هناك ضريبة تدفعها المرأة مقابل وجود الشغالة في منزلها، حتى وإن تجاهلت ذلك. وقد عانيت من الشغالة ما تركته في حياة أصغر أبنائي 4 سنوات، فقد تعلق بالخادمة بدرجة كبيرة، حتى أنه منذ أن يستيقظ إلى أن ينام وهو بجانبها. فهي تحمله دائما حتى أثناء عملها وتهتم بأموره الخاصة من أكل وشرب ونظافة وخلافها.. وعندما انتهت مدة إقامتها، اندهشت الأسرة وأصابها الذهول وتبادرت إلى أذهانهم الكثير من التساؤلات حول حالة ابنهم "خالد" الذي يبلغ الثالثة من العمر، نتيجة مشاهدتهم له وهو يقوم بأداء بعض السلوكيات الجنسية أمامهم. حاول الأب والأم معاقبته أكثر من مرة ولكن كانت تلك المحاولة غير مجدية، حيث أصبح يمارس تلك السلوكيات في مكان آخر بعيدا عن ناظريهم خوفا من العقاب.. وبعد محاولات عدة قرر الأبوان عرضه على أحد اختصاصي الأطفال، الذي بدوره بعد فحصه نصحهم بعرضه على اختصاصي العلاج النفسي للأطفال للبحث عن حلول لهذه المشكلة السلوكية التي يعاني منها ابنهما. المعالج النفسي شاهد الطفل "خالد" ثم أخضعه للملاحظة لسلوكية المنظمة في البيت وأثناء زيارته للعيادة، اتضح له أنه يردد عبارات لغوية غير مفهومة. وبعد محاولة فهمها اتضح له أنها قريبة لغة "العاملة المنزلية" التي تخدم داخل البيت. وبعد أن استخدم بعض التقنيات الشخصية النفسية، كان هناك سر واضح بأن الطفل "خالد" تعلم من خلال ما يسمى "بالأنموذج " خلال مشاهدته لتلك العاملة وهي تقوم بمثل ذلك السلوك أمام طفل ظنا منها أنه لا يفهم. ثم اجتمع المعالج بالأبوين وحاول منهما أن يخبراه عن الفترة يمضيها الطفل "خالد" لوحده مع الشغالة فقالا إنه يمضي وقتا طويلا بسبب انشغالهما ببعض الأعمال وانهما كثيرا ما يعتمدان على المستخدمة للعناية به وتلبية طلباته.. وقد طمأن المعالج الأبوين بأن ذلك السلوك المكتسب عن طريق التعليم بالتقليد، سلوك نمطي يفتقد للعوامل المعرفية أو ما يمكن أن نطلق عليه الإدراك العقلي لأهميته، كما يحدث للأشخاص البالغين. ووضع لهما خطة علاجية لتعديل سلوكه وكيفية التعامل الناجح معه. وقد روى شاب قضية لأحد المشايخ: فقال إنه عندما استيقظ صبيحة أحد الأيام ليصلي الفجر في المسجد، شاهد أباه فجأة وهو غير مصدق لما يرى أمام عينيه، أباه قدوته ومثله الأعلى مع الخادمة في وضع مشين. وفتاة شاهدت أباها صبيحة أحد الأيام مع الخادمة وقد أراد أن يهم بها.. لقد ترك هذا الأب مسئوليته عن رعيته وتخلى عنها وترك زمامها لتتحكم بها الأهواء والشهوات. وهذه امرأة عادت من عملها مبكرة لتفاجأ بزوجها أنه عاد مبكرا أيضا ولكن المفاجأة الكبرى لم تكن هذه بل في أنها وجدته مع الخادمة في وضع مشين. خادمة نشيطة . نظيفة.. كسبت مودة أهل البيت ومحبتهم، حتى البنت المراهقة في الأسرة. ومن ثم استغلت الخادمة هذه الثقة فأتت الخادمة عن طريق زوجها السائق بأفلام الجنس، لتجلس البنت أمامها وتراها ومن ثم تدعو زوجها للدخول على البنت ويفعل بها الفاحشة. وتلك خادمة تزورها صديقات في أيام معينة فتدخلهن الخادمة إلى غرفتها وتغلق الباب عليهن. وفي أحد الأيام نست الخادمة أن تغلق الباب. فجاءت ربة الأسرة وفتحت الباب على غير قصد منها فوجدت أن النساء الزائرات اللاتي دخلن عند الخادمة ما هن في الحقيقة إلا رجال وفي وضع مشين. وخادمة استغلت الشباب المراهقين داخل الأسرة. فلما علم لهذا الوضع المخزي أراد تسفيرها. فوقف أبناؤه معارضين أنت تقضي شهوتك من زوجتك فدعنا نحن أيضا نقضي شهوتنا وهذه خادمة سعت وراء شاب من شباب الأسرة حتى وقع بها معها الفاحشة فحملت منه، فأخذت عندئذ تهدد الأسرة بأن تفضحهم بما جرى، إن لم يدفعوا لها المال الذي تريده . · · وهذه قصة اغرب من الخيال. فقد استيقظت في الثانية بعد منتصف الليل. فلم تجد زوجها بجوارها. وبما أن حمام الغرفة قد ساورها بعض الخوف، لا سيما إنها استيقظت بعد حلم كابوس ". ذكرت الله في نفسها ونهضت لتطمئن على الأمر، ونزلت إلى لأرضي، ربما تجده في المطبخ يبحث عن أي شيء يأكله.. لم تجده في المطبخ وخرجت إلى الحديقة واتجهت إلى الكراج فوجدت سيارته في مكانها وأخذها الخوف والارتياب وخيل لها سمعت صوتا من الملحق الذي تسكن فيه الخادمة، والمجاور للكراج، فتقدمت وقرعت الباب مرة واحدة.. ثم حاولت أن تفتحه. فإذا به مغلق فأخذت تضربه بعنف، فسمعت همهمات وهي تضع أذنها على الباب.. وزاد الضرب على الباب ولكن الخادمة أبت أن تفتح وقالت بصوت مضطرب إنها مريضة جدا.. فواصلت الطرق وهي تصرخ: افتحي وإلا طلبت البوليس.. وجن جنونها لأنها أحست أن زوجها معها، وتمنت من أعماقها أن إحساسها يخيب. وفتحت الخادمة الباب ! وهي تتظاهر بالمرض والإعياء. فهجمت الزوجة على الغرفة كالمجنونة وحين فتحت دولابها وجدت زوجها بداخله يرتعد. وانهارت الزوجة جسديا ونفسيا، بينما هرب الزوج إلى البيت. وأحست الزوجة أن كل شيء ينتهي.. وسفر الزوج الخادمة وتزلزل كيان ا لأسرة وأوشك على ا لانهيار التام. · · كان هناك أخوان شريكان في شركة كبيرة يملكانها. وكان لأحدهما خادمة عربية عقد عليها وتزوجها سرا ومات هذا، الأخ الشريك المتزوج منها. ووجد الأخ الثاني أنه لا حاجة لهذه الخادمة، فقرر ترحيلها لبلادها. فكانت المفاجأة الكبرى أنها زوجة لأخيه وأثبتت ذلك بعقد النكاح الذي بيدها. ولكنها حفاظا على كيان الأسرة لم تشأ النيل من سمعتهم، ووافقت على الرحيل بعد تسوية مستحقاتها من ارث أخيه وكان نصيبها فوق العشرة ملايين. · · وفي مدينة بريدة أحضر أحد المواطنين "شغالة" مصرية، ذهب بنفسه لإحضارها من مصر .. وبدأت بالفعل عملها باعتبارها خادمة للمنزل . وعندما زادت عليها ربة المنزل الطلبات وأكثرت عليها الأوامر ، ضجرت وصرخت بأعلى صوت ، معلنة بأنها " زوجة " ولا تفوق عنها ربة البيت بأي شيء . ورفضت " الخادمة " العمل باعتبارها ضرة وليست خادمة . · وفي محافظة البكيرية أعجب مدرس وإمام مسجد بسلوك وأخلاق الشغالة الإندونيسية لديهم في المنزل . وبعد مضي سنتين ثم ذهابها في إجازة إلى بلدها " إندونيسيا " لحق بها هناك وتزوجها وأعادها ولكن " كزوجة" لا خادمة . وكان هذا ثمرة إلحاح الزوجة بإحضار خادمة لها ، ولا تدري أنها تحضر لها ضرة تقاسمها زوجها

أمل عبد العزيز
04-06-2010, 01:02 PM
شادي صبيحات

الغريب ان هناك امور كثيرة انتشرت في المجتمع العربي
ومعظمها تنتهج الأسلوب الغير القويم
ومشكلة الخادمات اكبر مما نتخيل ونتائجها ضارة جدا
إن لم تُرافقها ربة المنزل .. ويُراعى النظر اليها بوضعها
الصحيح وبعض الرحمة ايضا

تحياتي لموضوعكَ
وابعد عنا العرب كل مكروه أو رذيلة

رنا عمر
04-06-2010, 03:07 PM
نجلبُ المشاكل والمصائب لبيوتنا

نسكبُ الزيت على نار

نضع المُفرقعات بجانب الجمر

ثمّ نلوم الغير والقيم والعادات والتقاليد

شادي صبيحات

طرح موفق وجِدُ هااااااااااااااام

لروحك الورد

تواتي نصرالدين
04-07-2010, 12:37 AM
نظرا لما يعيشه الأزواج العاملون وخاصة الزوجات ترك فراغا كبيرا وفي غياب
المرافق الضرورية لتربية الأطفال أصبحت الأمهات البيولوجيات يستخدمن الخادمات
لتربية الأطفال وتحضير الطعام وترتيب البيت ونظراللتخلي عن المسؤولية أصبحت
الخادمة هي الأم المربية للأطفال وخادمة الزوج ومصدر الثقة . وهذا ما جلب الكثير
من المشاكل التي طرحتها . وهي مشاكل تضرب البنية الأسرية وتهدمها .
شكرا الأستاذ شادي...والمثل يقول فاقد الشيء لايعطيه

شادي صبيحات
04-07-2010, 10:50 AM
المديره

امل عبد العزيز

عطرني حضورك و جميل حرفك و إطلالتك الرائعة
لك الود و الإحترام

الشادي

شادي صبيحات
04-07-2010, 01:26 PM
بنت البلد
الورده النادره

رنا عمر

شكرا لمروركِ


و اللهم اكفي الجميع شر ذالك


أرجو أن تعم الفائدة فالوقاية خير من العلاج


اطيب تحياتي

الطائر المغرد
الشادي

شادي صبيحات
04-11-2010, 10:03 AM
الاخ

تواتي نصر الدين


مرورك أسعد الخاطر و الروح

فكن بالقرب دائما سيدي

ولك تحية بأجمل لغات العالم

الطير الشادي

ملكة الإحساس
04-12-2010, 11:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله مساءك بكل خير أخي الكريم شادي صبيحات....

بارك الله فيك نقل مميز وموضوع مهم للنقاش ....

عرضت قصص واقعية مؤلمة جداً وما خفي كان أعظم...

1-الخادمات شر لابد منه فالمرأة العاملة أو المريضة أو التي رزقها الله بأبناء مُعاقين تحتاج لمساعدة ولكن كل شيء في هذه الدنيا له حدين فالنعم قد تتحول إلى نقم إذا لم نعرف كيف نوجهها ...

2-بالنسبة لي لا أرى أي داعي لوجود الخادمة طالما المرأة بصحتها وليست بحاجة ماسة إليها لكن المسألة يا أخي أصبحت مُفاخرة ومقارنة في هذا الزمن ، فالنساء يتفاخرن بكثرة الخادمات كما أني أعرف كثيراً منهُن يحولن حياة أزواجهن إلى حجيم حتى يرضخ بالأخير لدفع تكاليف باهظة لإستقدام خادمة و تحمل تبعات هذه الخطوة فتجعله يصحوا ليجدها نائمة تتعذر غالباً بالمرض أو بالأبناء وعندها يجد الرجل المنزل إختلفت ملامحه فالأتربة غطت جزء واسع من الأثاث أما بقية المنزل لاتعليق !!
فيضطر المسكين لجلب خادمة ويشعر بأن الحياة مستحيلة بدون خادمة ويرى أنه وأبناؤه سوف يعيشون بجوع دائم وأسى لا ينقطع في غياب الخادمة .....

3-متابعة الخادمات ووضع حدود حمراء لهم يجنبنا كثيراً من المشاكل كما أن المشاكل التي تحدث في المنزل أسبابها كثيرة صحيح أن السبب الأول قد يكون وجود الخادمة لكن هناك أسباب أُخرى منها ضعف الوازع الديني لدى الأسرة أو لدى أحد أفرادها وقلة الوعي الكافي عند الأبناء فالعالم المُتفتح أصبحت له أبواب عديدة تأتي بالشر إلى البيت بدون الحاجة لمساعدة الخادمة وعدم معرفة المرأة بواجباتها ومسؤولياتها وإهمالها التام لزوجها ولأبنائها وعدم تتبُع ما يجري في المنزل كلها أسباب كافية لإحداث شروخ كبيرة في المنزل ...
فهناك كثيرٌ من النساء تُلقي كل المهام على الخادمة وكأنها أم ثانية لأبناء البيت وزوجة أخرى لعميده !

أشكرك أخي الكريم على موضوعكـ الذي فتح لنا باب جميل للحوار الهادف البناء ...

حفظك الرحمن من شرور الدنيا ...

خالص الشكر والتقدير ...

( ملكة الإحساس )

شادي صبيحات
04-13-2010, 09:53 AM
رأي و كلمة ونداء من سيده شرقيه
ملكة احساس
لا يسعني إلا أن انحني أمامك إجلالا و تقديرا لهذه المداخلة
و أقول ليت الكل يشاطرك الرأي
لك مني كل الإحترام و التقدير

الطير الشادي