المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضاء مدينه من كلمات


عواطف عبداللطيف
09-27-2008, 02:21 PM
اعزائي

تحية طيبة

هذا الملف لكتابة القصص القصيرة جدا

اتمنى من الجميع المشاركة

راجية في حالة نقل قصة قصيرة جدا الاشارة الى اسم الكاتب

مع شكري وتقديري

عواطف عبداللطيف
09-27-2008, 02:22 PM
اللقاء

كعادتها صباح كل يوم

سكبت فنجاني القهوة وجلست أمام النافذة تنتظر وهي تعد الأيام

ارتشقت قهوتها المرة مع مرارة قلبها وسرحت بعيدا

وعندما مدت يدها لتأخذ الفنجان الثاني

شعرت بيد تمسكها ارتجفت رفعت رأسها

في لحظة لقاء أختلطت الدموع بالقهوة

عواطف عبداللطيف

عواطف عبداللطيف
09-27-2008, 02:24 PM
الياسمين

نثرت بذور الياسمين ورحلت

تفتحت الازهار بحثت عنها في كل الاتجاهات لم تجد سواه يشكو لها حنينه

عواطف عبداللطيف

عواطف عبداللطيف
09-27-2008, 02:25 PM
رياح

(1)
عندما غادرت الريح بعيدا مسحت دموعها
وهي تكتم الحسرة لأنها باعت اغلى شــئ
بأرخص ثمن


عواطف عبداللطيف

عواطف عبداللطيف
09-27-2008, 02:26 PM
رياح

(2)
ذهبت توسلاتها اليه ادراج الرياح أن يسقي
زهور الياسمين ويدعها تكبر إلا انه أدمـن
تغيير الألوان


عواطف عبد اللطيف

عواطف عبداللطيف
09-27-2008, 02:27 PM
رياح

(3)
صفقوا بقوة لرياح الديمقراطية المرسـومة
وهي تهب لكنها رحلت وتركتهم عــراة
يجوبون الشوارع


عواطف عبداللطيف

عواطف عبداللطيف
09-27-2008, 02:28 PM
رياح

(4)
هبت الريح بقوة اكتسحت في طريقها كل
شئ هدمت البيوت اقتلعت الاشجاردمرت
الطرقات أطفأت الأنوار شرعت الابواب
فتحت النوافذ لتشتري الضمائر

عواطف عبداللطيف

الادارة الادبية
10-01-2008, 10:45 AM
نصوص مميــــــــــــزة

منى علي
10-01-2008, 08:38 PM
(
بحر التمني

أمام بحر التمنى وقف طويلاً
ينتظر أن تأتيه موجة الثراء
وطال وقوفه حتى يأس فمرض ....... فم
ات)

منى علي
10-01-2008, 08:39 PM
توفي والدي عن عمر يناهز السبعين,,وهو لايزال يحلم بالعودة إلى الوطن,

سلم مهمة العودة لولده الأكبر ,,انتظر طويلاً حتى شاخ وهرم وسلم مهمة العودة لولده البكر

لانزال نحلم بالعودة
فهل نموت جميعاً دون العودة؟؟

محمد السقار
10-06-2008, 08:16 AM
اخبرها

:
اخبرها بعد ان داهمة المرض الاخير
انها كانت عشقة الاوحد .. وانثاه الوحيدة
فأدركت بعد فوات الاوان كارثة خيانتها
وتمردها المفتعل

محمد السقار
10-06-2008, 08:34 AM
اكتشاف

:
اكتشف انها تغمد عشقها المجنون
في صدره العاري
فلم يكن امامه الا الارتماء على ارصفتها
الموشومة بالعشق

محمد السقار
10-08-2008, 05:43 AM
تم التسليم
:
واخبرتني ذاكرة الهاتف المتجمدة
منذ شهور انه قد تم التسليم
بعد ان اطلقت العنان لبريد الرسائل وكتبت لك على
ضفاف مسائي المحموم .. كلمة غير مكتوبه
فيها الكثير من المعاني .. والمشاعر المحجوبة
عن التغطية .. في زمن اللاتغطية والبلادة الرمادية

محمد السقار
10-08-2008, 05:49 AM
كلمه

:

دفعتني اليها حشرجة البكاء ورماد
الانين الذي يجفف حنجرتي .. وقلتها
بعد تردد طال به الامد
فما اصبرني على جلد نفسي بهذا الحرمان
على مقصلة البوح المتهتك

محمد السقار
10-08-2008, 05:56 AM
عصفور

:

كعصفور حزين حبستني الجراح
خلف يأسي وانقراضي
وتاهت بي الوسيلة بين الممكن والمستحيل
في الوصول الى نقطة ماء تسعفني
في لحظة حرجة من زمن الهزيمة
التي تلوح في كهولة المسافات

عواطف عبداللطيف
10-08-2008, 08:46 AM
انتظار
\

بقيت تنتظر
وتنتظر
ان يصل الضوء
لترى النور
وفي لحظة وصوله
تتعالى النيران
فيأتي الحريق على كل شئ في طريقه


عواطف عبداللطيف

محمد السقار
10-08-2008, 04:13 PM
غبية

:
قالت له سأغيب عنك حبيبي
اياماً واعود بعدها
لم تدرك تلك الغبية
انها لو فعلت قد لا تجده حياً
عندما تعود

محمد السقار
10-08-2008, 04:27 PM
ودعته
:
ودعته من النافذة
وهي تلوح بيدها البيضاء المخضبة بالحناء
شعر بأنه لن يراها ثانية
وانه هذا الوداع الاخير
كان يريد ان يصرخ ويوصيها بألاعتناء
في نفسها فقد تطول غيبته
لكنها كانت قد اغلقت النافذة الزجاجية
وتوارت بعيدا عن الانظار

محمد السقار
10-08-2008, 04:48 PM
قالت له
:
انا امراة احبت بصدق
فقط لا اكثر ولا اقل
وان كنت لغيرك فقط جبلت
على حبك وعدم تكرار مابيننا
مع غيرك

زينب البصري
10-08-2008, 05:35 PM
صدفة


جمعتها بهذا الرجل صدفة
اعتقدته رجل الاثير
ولكن تبين انه جزء من روحها التائهة قبله
فأصبح هو
كل الرجال

محمد السقار
10-08-2008, 05:48 PM
تهشمت
:
وضحكت في سرها
عندما رأته مقبلا وفي يدية
أثار من عشق قديم
ثم اتكأت على ذراعه تستند الى
ذكريات ماضيها الخرافي
فتهشمت وتناثرث زجاجة العطر التي
احضرها معه هدية لها
بعد عودته من السفر

محمد السقار
10-09-2008, 12:18 PM
معنى
:
كانت لا تدرك معنى ان يعشقها
رجلا مثلي ، فسقطت كما يسقط الاخرون
في بئر من فراغ
لتكشف عن سر العشق الشيطاني
بعينيها وتبكي العمر كله خلف رجل رحل
الى غير رجعة ...

عواطف عبداللطيف
10-09-2008, 01:21 PM
ورق
\

جاءت الفكرة وتهاوت الكلمات على رأسي
سارعت الى الجهاز لأكتب
وانا أفتحه
سمعت أنين الورق فوق منضدتي

عواطف عبداللطيف
10-09-2008, 02:50 PM
رياح (5)

عندما فقد الحركة

كان السهم يؤشر الى الأمام

وهو يتهاوى الى الخلف من أثر الرياح

عواطف عبداللطيف
10-09-2008, 02:59 PM
خائن

\

يبيع كلمات العشق على طبق من ذهب

أحبته وفي قمة الوفاء والسعادة أسرعت اليه بكامل جمالها ولهفتها

سقطت مغشيا عليها عندما رأته مع أخرى والذهب طلاء

محمد السقار
10-09-2008, 10:09 PM
نسيان

:
انتزعني النسيان من فراغ عشوائي
ليزرعني نباتاً لا يجيد غير فعل التكاثر
في الاراضي الشاسعة
والتشرد كذئب لامرئي معجون بصراخ أجْش
داخل كلماتي الخائبة

محمد السقار
10-10-2008, 02:26 PM
قال لها
:
قال لها لا تنامي قبل ان اعود
هي ساعة واحدة وليس اكثر
مر الليل بطولة وهي جالسة فوق فراشها
وعيناها ترقب رمل الطريق
وفي الصباح
اخبروها انه تزوج من امرأة اخرى
فضحكت بجنون غريب
وبقيت تضحك حتى سقطت مغشيا عليها
لقد فارقت الحياه

محمد السقار
10-11-2008, 08:33 PM
انهمر

:
انهمر صوتها المخنوق
عل خرائط عشقة المصبوغ بلون
ريشها الهامد والمعجون بمرارة الزمن الهش
كيف جعلته يحبها ؟!!
بعد ان منحته خيالا غامضا وجنيناً
مشوهاً
من ادخلها اليه في لحظة جنون دنسها
الخوف وافناها الرعب

محمد السقار
10-12-2008, 08:30 PM
قال لها
:
احفظي عهدي حتى أعود
من بؤسي وغربتي التي يجلدني الضجر
بها من اجل حفنة دنانير اعود بها اليك
فقالت له عد فان حديقتك
واشجارك بحاجة الى رعايتك وعنايتك
عد واسقيها بيدك
حتى لا تضظرني الحاجة
الى سقايتها بيد غير يدك

عواطف عبداللطيف
10-13-2008, 07:28 AM
العنوان مجهول
\

كتبت كل ما تريد ان تقوله له
أنتقت اجمل الكلمات
ووضعت الورود
وعطرت الأوراق
وأطرتها
وارسلتها
ومضت الايام تتنظر الرد وتحلم
ترى ماذا سيكتب لها وكيف سيكون الرد
اليوم
فتحت صندوف البريد
سقط قلبها أرضا وهي ترى رسالة
تناولتها
وجدت رسالتها مع عبارة
العنوان مجهول

محمد السقار
10-13-2008, 07:47 AM
لــ
:
ينهمر عشقه كحبات المطر
تبلل المواجع والاحزان المزمنة في صدرة
العاري
قال لها كنت دائي فكوني دوائي
في لحظات السخط البربري
ليس لي الا انت
طفل انا .. اتهاوى بكل الاتجاهات
ويعشقك من كل الجهات
( احبنك )

عواطف عبداللطيف
10-14-2008, 09:19 AM
رحيل
\
وعدته ان تكون له بعد ان تنتهي من القراءة
وبقيت تقرأ وتقرأ وتقرأ له بهدوء وتحلم
وعندما هرعت اليه وجدته قد رحل
مع من تجيد القراءة بسرعة

محمد السقار
10-20-2008, 10:38 AM
قال لها
،،
اعتني بالجنين
وليتك لم تحمليه ..!!
وصَمَتَ بعدها وخرج الى اللاشيء
لعله يواري بعض الضجر الحزين
الذي بلله وهو آخر من يعلم ..!!!

،،

محمد السقار
10-20-2008, 01:21 PM
حاولتــ
،،
حاولت حبيبة نهيه عن معرفة
اسباب غيابها
في هذا الزمن الموحش الممل
بأحداثه ولحظاته
ولكنه كان لا يتقبل كلامها ،
كان يشعر بالوحدة والفراغ
الزمن يمضي مسرعا وهو في غرفته الحزينة
يفتته الضجر ولهاث الانتظار
بين حروفه وذكرياته القليلة الفقيرة
بالفرح
كان متشنجاً قلقا
ليس عليها فحسب بل على نفسه
التي تهوي من بين ذراعيه الى قاع الخيبة
والانهزام

،،

محمد السقار
10-20-2008, 01:52 PM
عصفور ورساله
،،
عبر الطريق المؤدي الى نهاية الحلم الوردي
قبل ان يرتشف من رضاب الشوق ما يعينه
على مواصلة المشوار ..
فازداد توهج الحلم جنوناً بفعل الخوف
والهواجس التي اجتاحت قلبه وعشقه العذري ..
وهو يرى كل شيء يتساقط حوله
ويدخل مرحلة انعدام الوزن والقافية ..
قبل قليل وصلته رساله
نقلها اليه عصفور متشرد
من احدى زوايا الغابة ،
لم يستطع ان يقرأ منها حرفا واحداً
لانها مكتوبة بلغة الندم ..!!
ركض خلف العصفور
وهو يشعر بأن كل الابواب مغلقة في وجهه ،،
وعبثاً كانت محاولته ..
فقد توارى العصفور عن الانظار
ولم يترك خلفه الا تلك الرسالة اللارساله
محروقة من اطرافها الاربعة ..

،،

زينب البصري
10-21-2008, 05:08 PM
هائمة
**
أحست بالظمأ يقطع أمعائها
والجوع يفقدها القدرة على المسير
وصارت تحسب خطواتها الواحدة بعشرة
والعشرة بواحدة
تتخبط والعين ساهمة نحو سماء غائمة
وشمس تختنق
صارت في لحظتها تحسب البشر وحوشاً
والخير شراً
والمستقيم فاجراً
فقط عندما قال لها:
لابد أن يكون بيننا وداع
فهامت في القوافي
باحثة عنه لا عن آخر
يشبهه

فاطمة الحسن
10-21-2008, 10:45 PM
كانت ليلة باردة والمطر ينهمر بغزارة في الخارج وكان يجتمع مع عائلته حول المدفأة ياكلون الخبز المحمص المحشو بالزبدة والمربى ويشربون الحليب الساخن وضحكاتهم تملأ المكان تسلل من بينهم
ووقف اما الشباك يراقب المطر كيف ينزل على شباكة ممسكا بيده كوب الشاي الساخن حينها تذكر ايام طفولته البائسة في البرد والتشرد والبؤس كانت ملابسة ممزقة وحذائه بال تتجمد اطرافه من البرد وتزرق شفتاه فكان لايجد ملجأ للدفء غير احضان والدته ما لبث حتى عاد الى واقعه ليشارك ابناءه سعادتهم ووعد نفسه بان لن يكون مصيرهم كمصير طفولته

عواطف عبداللطيف
10-22-2008, 02:06 PM
لقاء

\
كان في قمة السعادة وهو يحمل باقة الياسمين ويعد الدقائق لموعد اللقاء

رن جرس الهاتف النقال رفعه بسرعه المشتاق فتناثر الياسمين من بين يده وهو يسمع عبارة


البقاء لله

من الطرف الثاني

عواطف عبداللطيف

فاطمة الحسن
10-22-2008, 02:45 PM
في تلك الليلة كان لهما اول لقاء معا ومن كلامه معها احست بانه حزين يبكي اطلال ماضيه الراحل
فهمته وبدات تسبر اغوار نفسه المحطمة على اسوار حب مازال عالقا في ذاكرته طال حديثمها لساعات طويلة حاولت ان تحتوي همومة بقلبها المفعم بالحب والحنان اخذهما الحديث وبدا يحدثها عن حلمه بالوصول الى هدفه المنشود الذي رسمه له القدر ووعدته بان تكون معه ويرسمان طريق الحلم الذي كان جنينا في رحم الايام

محمد السقار
10-23-2008, 05:18 PM
انفجار
،،
كانت هذه هي المرة الاولي التي يشاهد
فيها محبوبته ومن بعيد
اقترب تحمله اللهفة والشوق
لمعرفة تفاصيل هذه الانثى التي
تكلمة ومنذ اكثر من ثلاثة شهور على الهاتف
حيث جمعت الصدفة بينهما
وفجأة دوى صوت انفجار في المكان
لتتحول هذه الصبية الى قطع متناثرة من اللحم هنا وهناك
افاق بعدها على صوت الحضور وهم يحملونه بعيدا
عن منطقة الانفجار وفي صدرة بكاء مخنوق لا يدري
كيف يصل اليه ...

زينب البصري
10-27-2008, 02:34 PM
همسة على طرف اللسان

*********************
دعته لزاوية تجمعهما في لقاء أثيري
بعد فراق بلغ من الروح تهشيماً ما بلغ
وما ان إلتقيا
حتى أحست بأنه يجفل الإقتراب
فخشيت عليه
ولما طال وقوفها هناك
والحيرة تداعب أهدابها
وتناست أنها واضحة عنده من نظرة واحدة
إقترب منها قليلاً وقال:
مابكِ حبيبتي
قالت له :
إنت الذي أجبني
قال لها
لا شيء سواه
هو الخوف ما يبعثرني
لأنني أخشى عليكِ من همسة على طرف اللسان
فكيف لو إنطلقت تلك الهمسة
فبادرته بإبتسامة
أنسته الخوف
وأتباعه

امل مامكغ
10-27-2008, 05:21 PM
كانا في الطريق ...

احبها واحبته وتجاذبا اطراف الحديث
كان قد اجتمعا يوماً في الحافلة
التي تقلها لقريتها
جلس بجانبها وهمس باذنها قائلا :
اتحبينني كما تحب الزهرة الندى ؟
رفعت راسها خلسة لترى وجهه
عاد وسالها اتحبينني كما تحب النغمة المدى
خجلت واحمرت وجنتاها
عاد وسألها اتحبينني كما احبت الارض المطر
رفعت راسها ونظرت في عينيه ملياً
سألته هي بعد ان استجمعت شجاعتها
أتحبني ؟ قال : أو تسألين !!
إن كفت الارض عن الدوران
وتوقفت عقارب الساعة وسقط القمر في القيعان
وقتها اعلمي انني توقفت عن حبك

فاطمة الحسن
10-28-2008, 01:45 AM
كان هناك طفل فقير لا ماوى له غير ارصفة الشوارع والازقة والخرائب كان يقتات على ما يرمونه الناس من بقايا اطعمة في القمامة يعني ياكل كي يعيش
رغم فقره وتشرده الا انه كان يحلم بالمستقبل وانه يجب ان يعيش ليحقق حلمة في ان يصبح غنيا ويبني ماوى للمشردين امثاله
بدا يبحث عن عمل كلما ذهب لشخص راى منظره البائس يرفض تشغيله واستمر الحال هكذا شهورا عدة ولكن لا عمل فتتبدد احلامة ويعود منكسرا والدمعة تنسكب على خده
الكل خذله
وجاء الشتاء باردا ليس لديه مايدفئة لا ملابس ولا مدفاة ولاطعام يسد جوعة كان يسير بالقرب من المنازل يراقب اصحابها من الشباك وهم ينعمون بالدفء وياكلون اشهى الاطعمة الدافئة
فيعود ادراجه منكسرا محطما متجمدا من البرد لا احد يشفق على حالة ظل هكذا الى ان مات من شدة البرد ليرتاح من قسوة البشر وقسوة الايام

محمد السقار
11-02-2008, 11:26 PM
خيبه
،،
بدأ المطر يتساقط غزيراً والعواصف تضرب
بضراوة انحاء القرية الحزينة وكان وليد يشق
الطريق تحت جناح العتمة والريح ليصل
الى محبوبتة التي كانت تنتظره على ابواب
الخوف والقلق ..
لم يكن امامة سوى لحظات حتى يصل الى
حلمه العملاق .. ولكنه تذكر تحت هذه الظروف
انه لا يعرف عنوان البيت ..!!
فعاد الى بيته يجر اذيال الهزيمة والانكسار ..

منى علي
11-03-2008, 02:40 PM
كانا يسيران ج ـنباً إلى جنب لتحين فرصة الإنقضاء

السنوي ويفترقا بدموع كما الأنهار

محمد السقار
11-14-2008, 08:55 AM
وقف امام بيتها محاولا رؤيتها ولو من بعيد
بعد ان عبر المسافات الطويلة كي يصنع لها
مفاجأة ساره بحضوره ويقدم لها هدية تذكارية
لكنة فوجئ بسفرها وتركها المكان دون علم احد
عاد الى مدينته وقد فاضت عيناه حزناً على فراقها

اسماء محمد مصطفى
11-19-2008, 07:32 PM
اعزائي

تحية طيبة

هذا الملف لكتابة القصص القصيرة جدا

اتمنى من الجميع المشاركة

راجية في حالة نقل قصة قصيرة جدا الاشارة الى اسم الكاتب

مع شكري وتقديري

تحية الورد
فكرتكم جميلة هنا

زينب البصري
12-15-2008, 07:11 AM
حين خيانتة
أذعنت لمصيرها المحتوم
هي عاشقة ولكن
هناك إنعطاف قاهر اجبرها على أن تستسلم لآخر المطاف
بشموخ وصلابة
وقد برات نفسها من ادرانه
وتجردت من آثامه
ولم تدنس جسدها لغيره مثلما فعل
وإغتسلت بطهارة للموت
وحان وقت غروب شمسها الوهاجة
كابدت الألم ولم تعاتبه على خيانته
وشهقت الشهقة الاخيرة
ونخرت الحزن والندم في ذاته حتى الرمق الأخير

آمالي الاحمد
12-27-2008, 08:58 PM
ليلة ماطره . بارده
دوي الرعد .. التماع البرق
يشق عنان السماء
تاركا نور يخطف الابصار
والريح تزلزل الابواب
قلق هذا الاب
فقريته تربض في بطن
واد ٍ لهم معه قصص
....ومآسي
لحظات
وتتحول القرية الى بحر
هائج
يغادرون .. ويدخل ذلك الزائر الوقح
يمعن في وقاحته حينما ينتزع حذاء الاب
ويخرجه بلا حذاء
تهرع تلك الاسرة إلى مكان آمن.....يتبع

آمالي الاحمد
12-28-2008, 12:45 AM
تتجه العائله الى منزل احد اقاربهم
ليبيتوا ليلتهم تلك
لم يغمض لهم جفن
قضوا ليلة شتوية طويله
بما تحمل من برد ورعب
تحت شلال المطر وقف رجال القرية
يراقبون بحذر
وكلما اضاء لهم البرق هالهم المنظر
فالماء يرتفع بالغا عنان السماء
والقلوب تبلغ الحناجر
لهول المشهد
........... يتبع

آمالي الاحمد
12-28-2008, 12:54 AM
في تلك الزاويةمن الغرفه
تقبع طفلة
ترتسم على وجهها علامات الخوف والقلق
عينيها ترقبان تلك النافذه
وأذناها تتابع ما يصدر حولها من اصوات
بصمت
تمر الساعات بثقل وبطء شديدين
كانت ترقب انبلاج الصبح

وكل ما يقلقها اشيائها المدرسيه
( حقيبتها وما تحوي من اقلام وكتب وادوات ومريولها المدرسي )
نهضت من مكانها
مع ظهور علامات ولادة الفجر
اتجهت نحو النافذه .. تفتحها
الام المشفقه تنهرها .. " اغلقي النافذه لكي لا تبردي "

ويهتف صوتها المتجف الناعم
امي امي كيف اذهب الى المدرسه
اجابتها .. اليوم إجازه .... يتبع

زينب البصري
12-28-2008, 09:02 AM
حُـــــــــــــرّة

*********************

يأبى أن يفهم أنها لا تؤمن بالقمع
ولا تستسلم لصلب الإرادة
هي من ظهور تشهد أنها حرة من حرة
ويأبى أن يستوعب أنها لا ترضخ
ولن تكون من أزمان غابرة إلا في الأصالة والفخر بدينها
وستظل كالفراشة تحلق اينما أرادت
يحكمها دينها الذي تفخر به
وعقلها الذي صقلته الرجال التي نشأت في بيوتهم
أبوها وأخوتها
لا تؤمن للجلاد
ان يجلد لحمتها
ويفتت أجنحتها
وستبقى
حرة
وفراشة زاهية
وعندما يحاول ان يمارس عليها طغيانه
ستقف في وجه وتقول
زمن الجوارى ولى
وإندثر
فمارس طغيانك على الضعاف
واتركني
فأنا حرة من صلب الشموخ
سأبقى شامخة لا انحني إلا لله

زينب البصري
01-12-2009, 04:17 PM
المصلوب


**************


في ركنٍ من ذاتها يقف المصلوب
ينتظر رعشة الوداع الاخير
أقبلت عليه ذات يوم
وضعت يدها على رأسه ودعت ببراءة
وقالت:
ليتها أسطورة عفريت المصباح تكون حقيقة
لطلبت منه أن يأتيني بقبعة الإخفاء
حتى ألعب لعبة الكراسي مع القابعين خلف الأضواء
اآآآآه كم اتمنى إسقاطهم
رفع رأسه المصلوب هناك في ركن ذاتها قائلاً
تحلمين يا طفلتي
وسأظل مصلوباً إلى حين ........................

آمالي الاحمد
01-17-2009, 09:20 AM
كانت تتبع حبر قلمه بشغف
دفعها شيء ما للإقتراب
كانت مرتبكة,, فهو ذلك الجبل..
تلك القامة التي طالما وقفت
تنظر إليهافلا تكاد تصل إلى أعلاها
وهاهي اليوم تكلمه ...
ارتباك .. قلق ...
سرعان ما تبدد كله تحت ظل
لطافته ودماثة خلقه...
كم كان رائعا ... ومتفردا
وكم كان لفضولها الف مبرر....
اعترفت له ... لم ولن اندم على الإقتراب...

فاطمة الحسن
01-30-2009, 10:02 AM
كانت تقف كما البقية تنتظر الحافلة لتستغلها لتذهب لاستقبال خطيبها في المحطة اما هو فيقف على بعد مسافة منها ينظر اليها باعجاب
وصلت الحافلة ركبت واخذت مكانها اقترب منها فسالها:هل يمكنني الجلوس هنا؟
ابتسمت ابتسامة بالكاد تظهر على ثغرها وقالت:تفضل
جلس بقربها وقلبه يقز فرحا ولشدة فرحة لم يشاهد الخاتم باصبعها
اما هي فقد اشاحت بصرها عنه تنظر عبر النافذة الى الخارج
وبينما هي شاردة الذهن احست بانه ينظر اليها فارتبكت ولم تعد تعرف ماذا تفعل
الطريق طويل والحافلة تتوقف عند محطات كثيرة ولتتخلص من نظراته
واخرجت هاتفها المحمول واجرت مكالمة الى خطيبها تخبره انه سيجدها تنتظره في الموعد
ولشدة فضولة سالها: مع من تحدثتي
استغربت سؤاله وقالت في نفسها:فضولي ، سخيف
ثم قالت له: ما شانك يا اخي لم الفضول؟ لا يحق لك السؤال ، ان كان سيريحك فساخبرك انا اكلم خطيبي
صدمه ما سمع فالبنت التي طالما حلم بها مخطوبة
وصلت الحافلة للمحطة فنزلت لتنتظر خطيبها القادم من المدينة المجاورة

عواطف عبداللطيف
02-09-2009, 01:25 PM
اختارت الفستان واللون الذي يحب صففت شعرها ووضعت العطر المفضل وطبخت ما يشتهي واحضرت له هدية جميلة ونثرت الورود اطفأت الانوار وشعلت الشموع احتفالا بعيد زواجهما الا انه كان في مكان اخر وفي فراش اخر

فاطمة الحسن
02-15-2009, 11:44 AM
عاد الى وطنه بعد غربة طالت سنوات ذاق فيها مرارة الغربة
ليجد كل شيء قد تغير لم تكن الاماكن التي تركها كماهي
اختلط عبق الماضي بصخب الحاضر

محمد السقار
02-26-2009, 05:43 PM
لم


لم ارتدي ملابسي في ذلك الصباح
كانت المرة الاولى التي اشعر بها انني سيد نفسي
سأفعل ما اريد .. واشرب قهوتي كما اريد
واحلم في دنيا الونها بما اريد
اطلقت العنان لافكاري لرسم بعض المساحات
الجميلة لايامي القادمه
بعد ان انتهيت من متاعب الوظيفة والعمل
لسنوات طويلة
سأقيم في هذا الركن من المنزل ، واهتم بشؤوني
الخاصة ، فلم يعد امامي ما يعيقني عن ممارسة ذاتي
بحرية مطلقة ..
سأتفرغ لبيتي وابنائي واشجاري الجميلة
كنت ادرك حجم الفراغ وادرك كيف يمكنني استغلاله
بتنفيذ رغباتي المؤجلة منذ ثلاثون عاماً
ياااه ما اجمل الحرية
كل شيء اراه بألوان جديدة واشكال جديده
حتى وجوة الناس وملامحهم احسها الان بشكل مختلف
ستكون الحياة اجمل واشهى
هذا ما قلته لنفسي وأنا الجم صدري بقبضتي
من الم حاد ينتابني ..
فجأة يتغير كل شيء .. حتى ملامح الحلم
وتلك اللحظات التي ظننت انني سأمتلكها واشكلها
كما اريد ......................................
.....................................
....................

محمد السقار
02-27-2009, 07:55 AM
و


كانت لحظات ترتدي عطراً ملائكياً
لا خوف ولا أرق
كأننا نطلق الى حدائق عشقنا التي اضنانا
الشوق اليها
كانت حبيبتي تقفز في الهواء
وتحتضن النسائم المتطايرة ـ فهي تلتقي الفرح
لاول مرة في حياتها ولاول مرة تشعر بأنها
قد نالت ما تتمنى
مر الوقت سريعاً وكادت الشمس تغرق
خلف الافق محمرة خجلاً من قبلة سرقتها
من خد حبيبتي الهامسة الى الشمس كي لا تغيب
الى عالمها الاخر

محمد السقار
02-27-2009, 01:38 PM
و


وبينما المساء يزحف نحو مجهول يتجهمنا
ويهوي بنا الى هواجس لا تنتهي
اذ بامرأة بدوية جميلة تدق وجه الريح
من على جوادها العربي برمح التمرد الرهيب
كان في يدها لفافة تشبه رسائل الولاة
وفي عينها نظرة ذئبة شرسه وبين شفتيها
كلمات مترددة ، كأنها نبرة صوت التائه المغدور
اقتربت منها ومددت يدي كي اساعدها
لكنها اشاحت بوجهها الى جهة اخرى
ولمحت دمعة عزيزة تفر من عينها وتسقط
كالصيحة على خدها الوردي الجميل
صحت بها ، ورجوتها ان تخبرني ماذا تخفي
خلف هذا الحزن الغريب
احتظنت رسالتها على صدرها ونهرت جوادها
وانطلقت باقصى سرعتها نحو الشمال
وبقيت انظر اليها حتى توارت
خلف مد البصر

فاطمة الحسن
02-27-2009, 01:59 PM
قال لها احبك لم يكن يدرك انها تحب اخر لم تكن تريد ان يتعلق قلبه بها لانه اصغر منها بكثير
لانها لن تخون حبيبها مع اخر

محمد السقار
03-02-2009, 07:46 PM
عادت


عادت مغشياً على روحها تخفي هزيمة
قفزت على ملامحها هناك ،
صاحت بالحاضرين اين حفار القبور
اين مني طفلة تحتاجها ثياب النوم للمرة الاخيرة
اين مني لحظة بلهاء
اسقطت بالسيف بين أنياب الرعاع
سأكون بصمة مشحونة بالسخط
تنزلق بين التأوه والنعاس
اعطوني شيئا من حنانكم او من جنونكم
دعوني انتحل شخصية شهرزاد
او فاقتلوني
ان الموت امنية تجيدها كل النساء

فاطمة الحسن
03-02-2009, 08:37 PM
كانت ليلة باردة ممطرة وكان امام المدفاة يقرا كتاب بل رواية اعتاد قرائتها كل ليلة
بما انه وحيد قام ليحضر له شرابا ساخنا ورجع يكمل القراءة وكانت الساعة تشير
الى منتصف الليل عندما رن جرس الهاتف كان صوتا انثويا ناعما تسمر مكانة
واحس بخدر في جسدة وقلبه يدق بسرعة لقد اسرته بصوتها وتمنى ان لايكون
الرقم خاطئ اغلق السماعة وذهب لفراشة كي ينام ولكن لم يستطع فتلك الانثى
استحوذت على تفكيرة وقلبة وتمنى ان يسمع ذلك الصوت مرة اخرى

محمد السقار
03-06-2009, 10:26 PM
كانت


كانت ساعة يغتالها سحر عجيب
لا فرح ولا رغبة في الاستمرار
وكأنها ساعة تهيئت لتكون شاهدة اللقاء
الاخير في زمن الوداع الاخير
الطفل يئن في احشائها فتلفظه البلادة
مرة اخرى الى مواطن التيه والاغتراب
ووقفت مذهولا استرق السمع الى جنونها
وهي تلقي بطفلنا الاول الى شهقات الخواء
وقد كان خوفي شديد
انها تقتل احلامي .. تلد طفلي مشوهاً
الفجر وساعات تمر ولا شمس ولا دفء
يتقدم نحو خاطري المصلوب عند بوابة الدمع
المتفشي في اطرافي
مجهول انا اضيع في منفاها المخيف
حد الثمالة والكفر
بباب الاغتراب طفلي يتساقد من احشائها
وانا ما زلت في ذهولي
فأي العذابات تشبهني .. متردد انا
ما زلت لا اصدق جنونها
اجيبيني هل هي بخير في بيدر الولاده
ام انها ما زالت تكرهني
هل اخبرك انها قالتها وهي تشيح بوجهها
عني ... رحماك يا الله
كيف يجتمع الحب والكره في قلب واحد
أي تناقض تعيشه تلك المجنونة

رنين القيد
03-07-2009, 10:44 AM
؛

" قرار وإنتظار "


تنتظر على ذلك المرفئ


:


خوف يعتريها ودقات قلبها بإضطراد ..


:


دمع تحجر في مقلتيها



:



ظفائر مقصوصة بين يديها ..


ورسائل ممزقة !!

رنين القيد
03-07-2009, 10:48 AM
؛
" إكتئاااب"


كعادتها حين يغزونها الإكتئاب



تشعل شموع وترتدي السواااااد ولا شيء سواه



تحرر خصلات ليلها ليغطي ملامح وجه شاحب



وتردد لحن ممزق بين غصة وعبرة..

:

فاطمة الحسن
03-07-2009, 11:33 AM
كانت تسير تحت المطر بملابس بالية رثة
تبحث عن مكان ياويها تحتمي فيه
من البرد والمطر
كانت وحيدة في الشارع تجر اذيال
الفقر والجوع
انهكها التعب ونامت في احدى الزوايا
تحلم بالدفئ
استيقظت من نومها فاذا بيد عطوفة تمتد اليها
وتنتشلها من الضياع والتشرد
كان رجلا كبير في السن والتجاعيد تغزو وجهه ويديه
وتبدو عليه ملامح الثراء
اخذها لبيته وامر اهلة بالعناية بها
ادفؤها وقدموا لها الطعام ورعوها
شكرتهم كثيرا
واخبرتهم بقصتها

فاطمة الحسن
03-08-2009, 01:39 PM
كانت تسير تحت المطر بملابس بالية رثة
تبحث عن مكان ياويها تحتمي فيه
من البرد والمطر
كانت وحيدة في الشارع تجر اذيال
الفقر والجوع
انهكها التعب ونامت في احدى الزوايا
تحلم بالدفئ
استيقظت من نومها فاذا بيد عطوفة تمتد اليها
وتنتشلها من الضياع والتشرد
كان رجلا كبير في السن والتجاعيد تغزو وجهه ويديه
وتبدو عليه ملامح الثراء
اخذها لبيته وامر اهلة بالعناية بها
ادفؤها وقدموا لها الطعام ورعوها
شكرتهم كثيرا
واخبرتهم بقصتها

اخبرتهم انها كانت من عائلة ميسورة الحال وهي وحيدة والديها
ووالدها يعمل في وظيفة مرموقة استعدت منه ان يسافر للخارج
ويعيش هنا بعدما استقر ارسل وراء زوجتة لتسافر اليه وتركت
ابنتها عند جدتها لابيها والجدة كبيرة في السن مريضة والابنة كانت
في ذلك الوقت في العاشرة من العمر لاتعرف كيف تتصرف
ولها عم يعيش مستقلا مع اسرتة
في يوم مرضت الجدة ولم تكن تعرف ماذا تفعل خرجت من المنزل
تبكي خائفة تطرق ابواب الجيران ليساعدوها
اسرعت جارتهم الى الجدة وكانت تحتضر والطفلة تبكي خائفة
هاتفوا ابنها الذي اسرع بها المستشفى حيث فارقت الحياة
اخبر اخاه المغترب وقد اعتذر عن الحضور بحجة انشغالة
حتى انه لم يسال عن ابنتة اخذها العم لتعيش من عائلتها
وقد كانوا يعاملونها بقسوة ووالداها نسيا امرها
هربت الفتاة من سوء معاملة عمها وزوجتة وابنائه
الى ان احتوتها تلك العائلة

فاطمة الحسن
03-09-2009, 10:53 AM
على سفوح إحدى الجبال حيث نبتت أزهار الياسمين كانت هناك طفلة بريئة جميلة تعشق نسيم الصباح فتملئ رئتيها وتلاحق الفراشات وتداعب الأغصان
كانت تجلس وحيدة بين الأشجار و على ضفاف الأنهار كانت تستمتع بخرير الماء ممزوجا بحفيف الأشجار فقد كانت تلك سيمفونية الطبيعة الخلابة
كانت تحب مشاهدة عرس الطبيعة الصباحي وتسير على أقدامها بين الأعشاب والنباتات مطرقة رأسها متأملة موقع قدميها تارة ورافعة رأسها الى البعيد تارة
كانت لا تحب الوحدة والانعزال كانت تهوى الخروج لتعانق العالم

فاطمة الحسن
03-10-2009, 10:17 AM
[img]

ارهقتها سنوات الانتظار نظرت للمرآة وقد بدت عليها ملامح الكبر والتجاعيد بدات تغزو وجهها
شيئا فشيئا انعزلت في زواية غرفتها المظلمة تبكي سنوات عمرها الماضية التي قضتها في انتظاره
وتمنت الا يعود فقد كانت صدمتها به كبيرة عاد من الغربة ولكن مع عائلتة
كسر قلبها بخيانتها ووعوده الكاذبة كل شيء كان سراب وكذب وكل لحظة عاشتها معه وكل كلمة قالها لها
وهم
نظرت اليه نظرة حزن ونعتته بالخائن وركضت الى بيتها تبكي ولكن ليس عليه وانما تبكي على نفسها
انها صدقت اكاذيبة وانتظرته سنوات بدون زواج على امل ان ياتي ليحقق وعده لها

محمد السقار
03-10-2009, 08:37 PM
مر

مرت بربوة تحاصرني بها الخمائل من جهاتي الاربعه
من لي بأمهات الريح تحملني خارج جهاتي الاربعه ..
من لي اذا همس الجنون في اذن الضحى
وتخلع عني اذني المصغية .. هيا اجمعي شتيت العمر
وانبشي قبر الرحيل ، فقد سئمت الانتظار في لحد
ممرغ بالشك والظنون
ارحلي بعيدا ، واتركي روحي تموت

فاطمة الحسن
03-11-2009, 11:23 AM
كان الجو في الخارج ممطر بشدة
وهي كانت جالسة على الاريكة تقلب صفحات كتاب قديم طالما قراته فقد كان هدية زوجها المتوفي في عيد زواجهما
الاول راحت تتذكر تلك الايام كانت اجمل هدية بالنسبة اليها كانت الزوجة المدلـلة يحبها حبا جنونيا ويخاف عليها من نسمات الهواء
وهي احبته كثيرا ونتيجة هذا الحب انجبا طفلة جميلة عاشت في ظل والديها في حب وحنان في جو اسري دافئ
كبرت الطفلة امام عين والديها فهي جميلة كوالدتها
في يوم مرض الزوج وظل طريح الفراش تحت عناية زوجتة وطفلتة اللتان لم اعتنوا به بكل حب ورضى وحنان الزوجة التي
لم تتوانى في خدمة زوجها في مرضة
اشتد به المرض وتوفي وترك لها ثروة لكي لا تحتاج احدا وتربي ابنتهما
نزلت دمعة من عينيها لحظة عادت الى الواقع اما في الخارج اشتدت العاصفة ولمع البرق فاذا بابنتها تركض
نحوها خائفة ضمتها اليها بحب وحاولت تهدئتها

محمد السقار
03-13-2009, 06:31 PM
اعتراف

لملم اطراف جأشه
وسار بخطى ثابته نحوها
ليترك بين يديها اعترافه الاخير
تردد قليلا .. لكنه كان على يقين تام بضرورة
مصارحها بكل شيء
حتى ينتهى من هذا العذاب الذي يعانيه
كان مشدوداً اليها بطريقة جهنمية
كان ينظر اليها وهي تحاول رفع خصلة من
شعرها الاسود عن جبينها ولم ينتبة
الى البئر العميق في تلك الطريق الوحيده
التي توصله اليها ..
وما هي الا ثواني حتى دوت في المكان صرخة
عالية جداً رافقها صوت ارتطام مخيف
ركضت اليه .. وكانت تسمع حشرجات صوته
وهو يررد اسمها وقبل ان تعرف حكايته
كان قد فارق الحياة

محمد السقار
03-16-2009, 07:36 AM
لم يكن يــ

::
داهمه احساس غريب وهي تعبر المكان
كان هناك شيئاً يتسرب الى اعماقه دون
ان يدري .. كان هناك نوراً يسطو على زواياه
المظلمه ويفك عقدة لسانه المصفدة بالحنين
الى عشق خرافي يدمي شفتيه ويستولي
على ذاكرته العصية
لم يكن يعلم انها قاتلته ،
لم يكن يعلم ابداً لم يكن يعلم
::
؛

فاطمة الحسن
03-16-2009, 11:05 AM
[center

اعتادت في صغرها ان تذهب الى بيته وتلعب معه بكل براءة
تارة يضحكان وتارة يتشاجران ويتخاصمان ثم يعودان كأن شيئا
لم يكن هكذا استمرا الى ان كبرا
ولم يعودا يستطيعان رؤيتة بعضهما فقد اصبحت شابة بالغة
وهو اصبح رجلا ولقائهما مستحيل بالرغم انهما يسكنان نفس الحي
ولظروف عمل والدها في مدينة اخرى تحتم عليه البقاء هناك
جاء لياخذ عائلته معه
وكان هو يشاهدهم من نافذة غرفتة وهم يحملون امتعتهم للرحيل
راته ولمعت عيناها ونزلت دمعة اخفتها بسرعة عنه وركبت
وغادروا المكان وهو يراقب السيارة الى ان ابتعدت عن ناظرة
مرت الايام والسنوات ولم يسمعا شيئا عن بعضهما
اما هو فقد تخرج وسافر ليكمل دراسته في الخارج
وهي تخرجت ودخلت الجامعة
وفي احد الايام اخذها الحنين الى بيتهم القديم
والحي وذكريات الطفولة
رات المكان لم يتغير عن ذي قبل مازالت رائحة
الماضي عبقه فيه وراحت تتجول في الحي
الى ان وصلت الى بيته الذي بدى مهجورا منذ زمن
وسالت عنه واخبروها بانه غادر الحي منذ زمن
ولا نعرف طريقا له واهله معه
استندت الى الجدار وراحت تبكي ماضيها وطفولتها معه[/center]

فاطمة الحسن
03-17-2009, 02:18 PM
كانت في طريقها الى منزلها عندما استوقفها ليسالها عن احد العناوين
فدلته على الطريق
تسمرت مكانها فقد كان شابا جميلا بعيون زرقاوين وشعر اسود ناعم
تمنت لو يمر من امامها مرة اخرى
وصلت الى منزلها وهي تفكر فيه وتتمنى مقابلتة مرة اخرى فقد كانت
تسير يوميا بنفس الطريق وخاب املها

فاطمة الحسن
03-22-2009, 08:58 AM
ارتمت بين احضان الياس تبكي تندب حظها العاثر
كل شيء ضاع من بين يديها مستقبلها وقصة حبها
لم تكن تدرك انه ممكن ان يتركها ويرحل من اجل اخرى
لانها احبته بصدق وهبته كل عواطفها لم تبخل عليه بشيء
لكنه انكرها وانكر كل تضحياتها لاجله وترك ليبدا
مغامرة جديدة مع اخرى

عواطف عبداللطيف
03-22-2009, 09:19 AM
قمة الوفاء

فتح عينيه بعد غيبوبة وجدها بجانبه تمسح عرقه

سألها كم من الوقت قضيت وانا هنا

اخبرته سنة

وكنت بجانبي طيلة هذه الفترة

اجابت نعم

قال: لما حزنت كنت معي
ولما بكيت كنت معي
ولما فشلت كنت معي
ولما خسرت كنت معي
ولما حصل الحادث كنت معي

اجابت نعم

والان

انتظرت كلماته والدموع تملئ عينيها والفرحة تعتمر صدرها بان الله استجاب لدعواتها وأفاق

قال : الان انتِ طالق

لم يكن لوجودك معي فأل حسن على حياتي

فاطمة الحسن
03-23-2009, 12:15 PM
جاء من العمل متعبا القى بجسده على سريرة واستسلم لنوم عميق
حلم باسرته باطفالة ينادونة بابا اشتقنالك عد بسرعة ولانه ايضا
يشتاق اليهم استيقظ من نومة وسافر اليهم في المدينة المجاورة

فاطمة الحسن
04-10-2009, 11:37 AM
كانت تجلس على كرسيها المفضل شاردة الذهن تقلب فنجان القهوة في يدها تارة تنظر إلى الساعة لا يسمع إلا صوت عقاربها من خلال الهدوء وتارة تنظر إلى الخارج عبر الشباك وكأنها على موعد مع احد
قامت من مكانها وأمسكت أوراقها وقلمها لتكتب ما يرد بخاطرها وراحت تقلب أفكارها ولكن كلما كتبت فكرة سارعت بالخربشة فوقها وكتابة أخرى واستمر الأمر حوالي الساعتين ولم تفلح بكتابة أي فكرة بعد ذلك قامت وأمسكت فرشاة الرسم
لترسم فهي رسامة بارعة
ظلت ترسم ولم تشعر بأن الوقت يمضي سريعا فجأة انتبهت للوقت وكانت الساعة تدق الثانية ذهلت مما رسمت ضحكت بهستريا وهي تصرخ بصوت خفيف
اخيراااا رسمته

محمد السقار
06-01-2009, 09:51 AM
رأيتها
كانت ليلة ترتدي عباءة الفرح
لا تعب ولا ارق ولا افكار مستبدة تغتال
خلودي الى نوم هادئ
فبرغم تزاحم الصور وتدافعها الى ولادة
عشق طال انتظاره
وفجر اتهادى الى اطرافه غارقاً
بحبة ندى تجتاح صيحة عشق تندس في
نخاع الترقب والصمت
كانت ليلة مباركه
سكبت بين مسام العناق
اطياف حلم راود لهفتي المتردده
بنبرة تتعاطى العشق حتى الثمالة
ولا تستفيق الا مغشياُ عليها
رأيتها وكما هي
وما تغير بها شيء ، تلك البدوية
في لفافة من حرير تشبه جوعي وصيحتي
المتخثرة

فاطمة الحسن
06-01-2009, 12:06 PM
كان يرسم صورة علقت بذهنة مجرد انه راها في حلمة وهو نائم
هي من جعلته لاينام اصابه الارق من تفكيره بها طوال الليل
يتقلب على فراشة لا فائدة لم ينم
ونهض ليكمل اللوحة التي رسمها فتاة بلا ملامح

محمد السقار
06-29-2009, 07:22 AM
طلقها
في ليلة زفافها اخبرها انه يريدها أنثى
من لحم ودم ، ويحبها برحيق أنثى لا
تتخذ من المتناقضات منهجا وطريقاً للحياة
لكنها دائما كانت تطمح أن تلعب دور الرجل
تتحرك كالرجل وتدور كالرجل وتصدر الأوامر
وتقسم الأدوار ...
كان يتقبل منها هذه التصرفات محبة بها
ويقول في سره لعلها تعرف يوما كم يضحي
من اجلها وتفهم معنى محبته ... وتعود إلى صوابها
لكن عقلها الصغير لم يسعفها ولم تفهم
معنى كلامه .. كانت أنانيتها طاغية على كل
ما بينهما من قدسية ..
لم يعد يستطيع تحمل تصرفاتها .. حاول مرارا لكنه
لم يستطع فطلقها طلاقا لا رجعة فيه
وعاد إلى نفسه وهو يشعر بالندم على تساهله
معها منذ بداية علاقته بها
::

محمد السقار
07-22-2009, 03:37 AM
اعتراف
حين أفضى إليها ببعض الاعترافات ، تصاعد الغرور إلى عينيها وأسهبتْ في ضخ الريح إلى شلاله العاصف .. كان لسان الشوق يعقد فوق جبين الكلمات أنيناً ممزوجا ببعض الغضب وكان كمن يشوى على نار هادئة تحت اشتعال دامٍ ليس له منفذ إلا الصبر .. حاول تصفيف مشاعره المرتبكة والخروج من دوامة الحمى المنكسرة إلى صفحات لا تتدافع خلف الخيبة بأنفاس مشروخة .. يائساً ومتضائلاً كان أمام صراع لا يرحم فـصرخ في جميع الاتجاهات ولم تسمعه سوى الريح الممتدة إلى خصلة من شعرها المتطاير ...
سبقته الريح إليها وتركته يطفو فوق بحر من الذهول .. يدفعه الموج أحيانا وأحيانا أخرى تنهشه طيور بلا أجنحة ونوارس مفقوءة العيون ترتطم به كصخور عمياء ..

فاطمة الحسن
07-22-2009, 10:14 AM
كانت على موعد معه والاشواق اليه تسابق خطواتها
راته من بعيد وركضت اليه وارتمت بين ذراعيه
واحاطها بحبه وحنانه ونسيت كل الامها بحضوره

فاطمة الحسن
07-23-2009, 02:05 AM
حزم جميع اشياءه ورحل وتركها تبكي وراءة
احست بالوحدة فجاة وهي تراقبه يبتعد
فجاة التفت اليها وركضت اليه وعانقها بشدة
مسح دموعها وقبلها على جبينها
وقال لها : ساعود لك يوما يا حبيبتي
فانتظريني
ووعدته بالانتظار

محمد السقار
07-23-2009, 07:35 AM
من جانب واحد

لم يتأكد بعد من حقيقة مشاعرها نحوه فهي تختفي هناك وراء اضطراب يحتوي نبضها المقسوم إلى نصفين كما زنبقة مسروقة العطر ومذهولة الأوراق وتغوص وراء غموض يسطو على حروفها المتدافعة خارج التغطية .. تقوده أحيانا إلى مشيئتها كما عاشقة تملك تشبثا عجيبا بجسد تلك العاطفة الجديرة بأن يحيا من اجلها الإنسان ثم لا تلبث أن تتوارى خلف جسد متخشب مصنوع من فوضى ، يكون مثارا للقلق والتساؤل الممدد على بساط الحيرة ..
تلك هي من تعصف بخاصرتي المتأرجحة في سهول الاستسلام لسنابلها الذهبية و ارتفاع معدلات حمى العشق الـ يتجرعني من جانب واحد ..

محمد السقار
07-25-2009, 06:58 AM
من يدري
من يدري ماذا تخفي السنابل خلف تياراتها المستلقية خلف الأبد .. من يدري أي جنون يطاردها في سهولها الشاسعة .. حين دنا منها للمرة الأولى أحس يجسدها المتوهج يتأرجح بين شك ويقين فاقترب أكثر حتى إذا ما لامس صوتها الضئيل تبدى له غموض جهنمي من نوع نادر ، فارتجف قلبه الحزين أمام غموضها المفتعل وراح يبحث عن أعذار يقنع نفسه بها ، لكنه لم يجد وازداد اغترابه داخل جزرها الوهمية .. وراح يضرب كفا بكف ويتساءل في أعماق ذاته ، كيف سمح لنفسه بهذا الاضطراب وهذا الاحتراق المرتكن إلى يد مجهولة امتدت إلى صدره الحزين في لحظه خوف فبعثرت كله وصعقت أشلاءه المأسورة ..

أمل عبد العزيز
07-26-2009, 02:30 AM
أوراق تتبدد .. ومداد ينسكب على حافة النبض .. يُودع سر سقوط الورق الذابل وسر الوتر المشدود الى وهن الروح

فالقطار لم يصل الى محطة صمته بعد .. ليحيل الكلمات الى وهج يسكن قلب الليل .. ليرى كيف كانت تسكنها لحظات البرق والشوق

وكيف انه سكن ذاكرتها بآفاق تُحيل اليابسة الى انهار مُتدفقة .. لتتجاوز معه إطراق المدن الهشة بلهيب الحرف فقد اضحت عيناه مرافىء الطريق

وحملته وكل ذنوبه التائبات الى ممكلة النوم والصخب .. ليسكن فراشها بحديث الحلم البرىء

وها هو النهار يرجع صداه الى صباح لم يُتقن بعد العمل على مكبرات الصوت لكى يسمعها .. او تراه

محمد السقار
07-30-2009, 08:00 PM
من ورق
جثا على ركبتيه المنسحقتين وأجهش ببكاء حار .. كان يتكوم فوق الأرض كزجاج مهشم ويطلق صراخا مأسورا يسرع إلى وعيه المفقود وتنهشه الرؤى المتساقطة على جسده المتهاوي ..
كان زمنا من الحزن البائس ، يتساقط في ذاكرة الحقول مطرا منهمرا بعد احتباس طويل ، تذكر وهو يحاول أن يكتم نشيجه المصعوق أي عشق بربري قاده إلى العاصفة .. فكان كالمذهول لا تستوعبه اللحظة ولا يساعده قلبه المرتطم بالمفاجأة ... يااااااااه .. كيف تمكن العشق من تقطيعه إلى هذا الحد ؟ وكيف ترهنه جديلة أنثى عابرة من ورق وترسم نهاياته البائسة في هذا الزمن البائس .. فرصة لن تتكرر أبداً هذا الموت يأتينا مرة واحدة فقط .. ولا تتكرر ..

محمد السقار
08-01-2009, 07:49 PM
صفارة البدء
كان ينتظر فرصة العبور مستسلما إلى رنين الحلم مجتازا شوارع المعاناة وأزقة الألم للوصول إلى مصيره المحتوم .. كانت الشمس ترتدي أقنعة الرحيل ويتغشاها اللون الأحمر ، ويستعجلها الليل بإلقاء عباءته السوداء على كتفيها العاريتين المتنهدتين ..
وحيداً أطلق صفارة البدء في حقول سنابله المزروعة بقرار عاجل .. مندفعا نحو فرصة تلوح في الأفق قبل نفاذ الحلم واحتضار السنابل ..
كانت الدنيا ترقص على عشب اخضر وتستحم بماء اخضر يمتد الى مجهول يبدو اخضر ، وثمة سنابل خضراء تتمايل في محور الرؤية كـ قناديل من فرح وأمل ... وثمة عاشق يراوده الجنون كأشباح تتطاير فوق السنابل وتنفخ رياحا غريبة تفقده الوعي تماما .. كان يقبض على قلبه بيده كي لا يسقط من بين أضلاعه ثم يغطس في طوفان الحلم تحت طيف مستبد من مياه الحلم ...

محمد السقار
08-05-2009, 08:36 PM
رواق
اختلس النظر إليها من خلف رواق البيت كانت تحدق في المرآة وتنفلت من فمها شهقة مُبللة بآهة مترنحة تستحضرها استفاقة حلم يتطفل علي جديلتها .. لم يكن يحتاج إلى معرفة المزيد من ارتطامها بعشق يشقق هواجسها ورغباتها الخجولة ، كان يدرك تماما انه الوحيد الذي يمكن أن يدير رأسها بكلمة شجية واحدة ..

محمد السقار
08-06-2009, 06:57 PM
مات
شعر برجفة خفيفة تسري في جسده النحيل وهو في الطريق إلى لقاء وفاء ، كان الوقت مساء والشمس تحاول الهروب الى خلف التلال بحذر يدعو إلى القلق .. تساءل وهو ينتقل من شارع إلى شارع بخطى سريعة كيف سيتعرف عليها وهل هي جميله كما كانت تخبره في رسائلها .. هل هي بتلك الأوصاف التي أخبرته بها ، بشعرها الكستنائي وعينيها الخضراويين ، يااااه ، أخيراً سيراها واقعاً ملموساً ويسمع صوتها ، كان يقطع الشارع وهذه الأفكار تركض أمامه ولم ينتبه إلا على زعيق عجلات السيارة المقبلة نحوه بسرعة جنونية ، ..... و ...... مات .

امل مامكغ
08-06-2009, 07:05 PM
وبقيت هي تنتظره وتسابق عقارب الساعة في يدها
هالها ان الشمس اغتربت او بدأت تسقط ويزداد صخب
دقات قلبها التي لا تهدأ وحاولت ان تنظر ان كانت في السماء
غيمة تغطي نور الشمس ولم تكن تغيب لكن حظها العاثر
ايقنت انها ساوت معها الساعة الغروب نظرت الى الافق
الممتد قائلة لعله خير اكيد هو خير شيء ما أخره عن المجيء الي
سحبت نفسها تلم بقاياها ذاهبة الى كوخها الخشبي تجر اذيال عبائتها
المخملية حتى وصلت واذ في الصباح وقفت حمامة بيضاء على نافذتها
وتحت جناحها اعلان وفاة احدهم كان مسرعاً للقاء خياله وحلمه اسعفته عجلات
سيارة مسرعة فأفاقت على فتح القرآن قارئة الفاتحة على روح الفقيد
ولسان حالها يقول انا لله وانا اليه راجعون

محمد السقار
08-09-2009, 06:51 AM
الذاكرة أنت
أوصاها بان تعتني بالطفل والبيت حتى يعود إن كتب الله له العودة ، واخذ طريقه نحو مجهول واسع وبحر لجي صاخب ، لعله يجد متكأ لتلك الروح المتمردة والمومئة بهمس لا ينتهي .. أراد أن يطرد الرتابة والملل من ذاكرته المحشوة بالخرافة وان يكون دائما كما عرفته منذ اللحظة الأولى ولا يطأطئ رأسه للملالة والضجر ، ذات صمت مطبق توجس خائفا من نزلة برد عارضه تحول بينه وبين همهمة الحلم العظيم فهشم ساقيه لكي لا يخطو بأقدام مذعورة .. كان يظن انه يعرف .. وكانت تحثه ذاكرتها المنهكة على مواصلة الطريق

أمل عبد العزيز
08-10-2009, 01:45 AM
ليس وهماً

هل جاء الرابض خلف نشيج يهيم به على وديان الصبابة ؟
ام أن العشق ايقظها من نومٍ لا يحضر ابداً فجأت مبكرة عن الموعد والوعد
لم يكن فوق الشط سواها ، فالقت بقلبها قبل جسدها الى الموج عارية الا
من لهفة تقتنص اطرافها وتحيلها الى شرر يتطاير فى مرارات الحريق
كانت تعى جيداً أن مجرى الشريان فى قلبها يزدحم بأحجار السدود والحزن
ولكن ترتيلة الموج فى مسمع الرمل تثقب روحها قبل آذانها
لم يكن عليها أن تصل الى سكون يقيها الصقيع والارتباك الذى يفتك بأضلاعها
فقد كانت تدرك أن الذى ارتحل معها الى اقاصى البحار يندس بين عروق صدرها
يمنحها الدفء ،،،،
ويُسافر فى بواخر جسدها دون سؤال أو استئذان ...
فقط كانت تبحث عن كل مياه البحور لـ تُطفىء النار التى اشتعلت فى قلبها ...
روحها ...
انحائها ...
بفعل الشوق
لعل الأرتواء ينمو فى عُشبة مورقة بعشقٍ دامى

فاطمة الحسن
08-10-2009, 02:15 PM
كان كل شي يسير حسب ما يريد حتى الوقت انهى عملة بنشاط
وصار لديه وقت فراغ كبير قبل عودته للبيت
رن هاتفه فاذا بصوت انثى اسرت عقلة
قالت : انت فلان وتعمل كذا وكذا
اخبرته كل ماتعرفه عنه
اما هو فقد كان مشدوها يتصبب عرقا من جمال الصوت
انتبه سريعا وقال لها : نعم انا هو ومعلوماتك صحيحة ولكن من انت؟
قالت: ستعرفني عندما تقبل دعوتي على فنجان قهوة
وذكرت له المقهى فهو يعرفه جيدا
قال : ساكون بعد خمس دقائق بالمقهى ولكن كيف اعرفك
قالت : ستعرفني بقلبك
اغلقت السماعة وتركته في حيرته
ذهب الى المقهى في الموعد وراها من عند الباب تلوح له بيدها
لم يصدق عينيه هل فعلا ما يراه حقيقة ؟
جلس ينظر اليها لساعات وهو غير مصدق انها امامة
هل بعد كل هذه السنوات تعود ويعود حبه القديم؟

محمد السقار
08-12-2009, 08:31 PM
رحيل
فجأة شعر انه لم يعد يعني لها شيئاً ، فأدار ظهره إلى كل ما يربطه بها حتى صندوق ذكرياته معها تركه في بيتها القديم ومضى إلى حتفٍ تقرره الأيام .. كان حزيناً وهو ينتقل من ذهوله إلى ذهول أكثر إيلاما
وأكثر اغترابا ، .. كان عليه أن يرحل ولم يجد غير ذلك الخيار وذلك الأسلوب وتلك الطريقة التي أسقطت من ذاكرته زمنا كان يراها فيه كل نساء الدنيا ..

أمل عبد العزيز
08-14-2009, 07:46 PM
الوقت

انتحرت الشمس فى مفارق المغيب ، وأرخى الليل ستائره

وباتت السماء تحتضن خصر القمر

تجلس فى غموض

تتأمل ظلاً يتهادى فى غموضٍ عابث بين الدوائر المتتالية المُنبعثة من دخان صدرها

تكاد تتيه على الخطو ، تُلملم طوفان المشاعر فى اجتياح الأشواق المُتدفق من ذاتها

تقذف بها يد الأنتظار الى الجنون

كم هو شقى هذا الوقت

يتلمس رعشه جسدها .. ولا يمضى

يشعر بـ تخبط فؤادها فى صدى المنى بـ لقائه ... ولا يمضى

يُدرك نزف المشاعر فى لحظات الأشتعال ..ولا يمضى

يأبى الحنين أن يستتر .. ويرفض الوقت أن يمضى

فاطمة الحسن
08-14-2009, 09:34 PM
كان ينتظرها كعادتها في المكان الذي اعتادوا اللقاء فيه
وهذه المرة كتب فيها قصيدة جميلة وجعل كل احاسيسة
ومشاعرة فيها
كان مرتبكا على غير عادتة يتصبب عرقا كان قلبه يشتعل شوقا
ويتساءل كيف ستكون وقع كلماته عليها
مرت الساعات وهو ينتظر وبردت اشواقه في قلبة
ولم تات للقائه

محمد السقار
08-14-2009, 09:36 PM
اخبرها
اخبرها أن عصافير المساء تتلاشى في الأفق تاركة خلف رحيلها أعشاشا متيبسة تصفق الرياح ثقوبها وتلسع الوحدة وحشتها وتباغتها بحنين دامي ..
اخبرها وهو يودع تلك العصافير انه يسمع صوت نشيج متقطع يتطاير في فضاء لا تتضح ملامحه تماما أبداً .. وإغفاءة حلم يتوارى في نوم يزحف كالكابوس إلى جسد يكتظ بالهذيان ..

فاطمة الحسن
08-14-2009, 10:19 PM
من بعيد كانت تستمع الى انينه المتواري خلف عتمة الليل
تسمع اصداء انفاسة المترددة من خلال الهدوء الذي يلف
ذلك الافق الرحب بعد ان غادرت الطيور الى اعشاشها
حدقت في وجه القمر وكانها تناجيه وتساله
يا قمر ان كنت تراه فابلغه محبتي
واشواقي اليه تزين ليلتي

محمد السقار
09-01-2009, 03:54 PM
صماء
لم يتذكر وهو يفتح نافذة غرفته المطلة على عريشتها الجاثمة تحت صهيل ممجوج لصوت متقطع يتعاقب على صدرها الضيق كأمواج تضرب رعونة زمنها المحاصر ، انه لا يزال على الضفة الأخرى للعمر وتفصله عنها مسافات تتراءى من بين شقوق الحيرة وتجاويف الكلمات العصماء /الجوفاء ، اخبرها من خلف تلك المسافات وهو يدرك حجم المفاجأة على إذنيها الصغيرتين انه مُحتل يوشك أن يفقد على عتبات العمر صوابه ، وانه بعد قليل سيقرر اخطر أمر في التاريخ ، التفت إليها وتذكر وساوس جيل مختلف يرتاده النوم وهو يمارس تأجيل البؤس إلى إشعار آخر فتضخم حتى أصبح غولا يقتات يديه ويلعن جفن الريح .. استدار نحوها وراح يقترب منها بخطوات تتضخم كالظن السيء وهو يحاول إبعاد الشيطان ويفتح كوة أمل توحي بنعيم قادم ، قال لها وهو يُقرب شفتيه من أذنيها الصغيرتين ويهمس بصوت عذب رقيق .. احبك .. فلم يتغير شيء .. أدرك أن الصوت تلاشى بين زحام منتفخ فأحالها إلى امرأة صماء .. فاقترب أكثر وكان هدير العشق يدوي
كصوت الموت ..!!
::

محمد السقار
09-01-2009, 09:56 PM
وو

اقتحمت حقوله غلالة المطر
فمنحه العناق أملاً عارماً ولذة
تنزاح إلى مشيئة لقاء لا مفر منه

محمد السقار
09-01-2009, 11:11 PM
اجنحة

شعر برجفة تتدفق بين أوزاره
فلم يعد قادرا على تحديد اتجاهات الريح
المتسللة إلى وجهه الشاحب ..
وراح يجر الخطى فوق رمضاء لا يخبو
صهيلها إلا ليستقر فوق بقاياه المتسارعة إلى
انقراض كث ..
في تلك اللحظة أغمض عينيه وأرخى
للموت عنان الريح الشهباء وأرهف للرمل
أجنحته المجنونة ..

فاطمة الحسن
09-02-2009, 02:13 PM
كان كل شيء ساكن في الصباح
ولم تستيقظ الشمس وقتها
الضباب يلتحف المدينة لايكاد يُرى منه شي
مسحت الضباب من على الشباك لترى الصباح
ولكنها لم تر شيئا
سائها المنظر فهي لاتسطيع رؤية الطريق
وتخاف ان تخرج وتضيع وسط الضباب
انتظرت شروق الشمس كي ترى ملامح النهار
ومن خلف الضباب لمحت طيفا قادما باتجاه بيتها
عرفته بقلبها واسرعت لاستقباله عند الباب
فتحت الباب راته امامها وقف متسمره مكانها
ولم تصدق انه امامها اسرعت باحتضانه وبكت على صدره
شوقا

محمد السقار
09-03-2009, 06:24 PM
قاااال


قال لها احبك
فعقدت المفاجأة لسانها
ولم تدرك انه كان يحكم على
ذاته بالتشرد حتى الموت
::

فاطمة الحسن
09-03-2009, 09:52 PM
كانت المفاجاة كبيرة
كانت تحلم بذلك اليوم الذي يقولها فيه
غمرتها السعادة
واستعدت لتكون كل شيء بحياته
ولتكون قد استحقت حبه

فاطمة الحسن
09-18-2009, 01:35 AM
كانت تراقب الطريق تنتظر مروره امام بيتها ذاهبا للسوق لقضاء بعض الاعمال الخاصة
وكلها شوق ان تراه مشرق الوجه كما تحبه دائما
مر بجانب منزلها القت تحت قدميه وردة كاد ان يدوسها
التفت حوله ليرى ان كان احدا من المارة يراه لم ير احدا
فاسرع واخذ الوردة
وهي تراه من خلف الباب وقلبها يرقص فرحا
شعر بوجودها وقال هامسا لها شكرا يا حلوة
فرحت كثيرا بكلامة واغلقت الباب من شدة خجلها
وركضت مسرعة الى الداخل

فاطمة الحسن
11-09-2009, 07:01 PM
كان كلما اقبل نحوها خفق قلبها بشدة وكان يمسك بيديها وهي ترتجف بين يديه
خجلا رفع راسها بيديه وحدق في عينيها
وقال لها : احبك
وطبع على جبينها قبلة فارتمت بين احضانة باكية لم تصدق ماسمعته وكانها تحلم
وقالت في نفسها:انت من حلمت بك
انت فارسي

محمد السقار
11-19-2009, 12:57 PM
نافذه

فتحت نافذتها المطلة على بحر العشق وراحت تدندن بلحن من أغاني الزمن الجميل .. وتهمس للبحر بشدو متواصل متناغم مع رائحة العشق الذي ينز من أطرافها الموزونة كقصيدة شعر ذرفها يراع شاعر يمتلك كنانة ممتلئة من سهام جسورة تفيض سحراً وعطرا ..
قالت للبحر وكانت تفصلها المسافات عن عناق صباحي كان يتغلغل في ثيابها كابتهالات الروح وطقطقة المزامير المبحوحة .. أحبه أيا بحر العشق فاحملني إليه ، احملني إليه عروسا من نور تُعَسكِر الأشواق على أنفاسها وتعتليها رعشة الخائف المذعور على يوم قد لا يجيء ، مزقه الحنين في رحم الأماني .. احملني أيا بحر الحبيب أنت ويا موج الشوق الغارق في حلم مهاجر

محمد السقار
01-03-2010, 06:47 PM
حظ

حل الظلام على قريته المتواطئة مع السحر والجمال اللازوردي في حضن الجبل المترامي خلف نهايات التوهج فشد أزر خطاه وراح يقطع المسافات سريعا حتى لا تستفرد الذئاب في جسده المنهك خلف شريط البراري ، كان كالعشاق يدندن لحنا قروياً يطفح بالشوق الغافي على وسادة الزمن ، لم يسعفه الحظ ، فانزلقت قدمه اليسرى في حفنة ماء مخذولة وسقط مغشيا على ذاته في نفق معتم ..

فاطمة الحسن
01-03-2010, 08:17 PM
مضت سنوات على غربته ولسنوات كانت تنظره وتكتب له رسائل شوق
مع كل رسالة ترفق وردة حمراء
ويكتب لها عن حنينه اليها ولذكرياتهما معا وفي كل رسالة يكتب لها
بيت شعر
ومضت الايام على هذه الحال وانقطعت الرسائل
حاولت ان تصل اليه بشتى الطرق ان تتقصى اخباره ولكن لا فائده
فقد الامل في ان تجده او تسمع اي خبرعنه وحزنت حزنا شديدا
بقيت وحيده حزبنة عليه والايام تمر صعبة والسنوات اصعب
كلما اشتاقت اليه اخذت تقرا رسائله او تذهب الى مكان لقائهما المعتاد
ليواسيها طيفه في غيابة ورائحة الذكرى

أمل عبد العزيز
06-16-2010, 01:02 PM
احتضنت سنوات حياتها التي قاربت الستين
غمرتها بدموع المحبة والشكر
همست بالحنين والعرفان في كلمات باكية ضاحكة
" تحملتِ مني ومعي الكثير ، شيدنا آمالاً وقصوراً طواها الأجل الحزين
عانينا إجهاض الوقت بإيدينا او رغما عن اشواقنا ، محونا النزيف
وتعلقنا بأهداب العطر يدعو للفرحة والضحكة في زمن البسمة الصناعية
وكنتِ دوماً تنفضين الغبار عن رئتي المريضة ، لنتنفس الحياة من جديد
مع خالص حبي يا الحياة التي لا تمنحنا بعض اشتهاءاتنا "

أمل عبد العزيز
06-22-2010, 01:30 PM
هذه هي الحياة

اختلست لحظات من وقتها اللاهث دوماً
تأملت نفسها في المرآة من الداخل والخارج
اكتشفت ان الترهل اصاب الروح والجسد
التزمت نظاماً غذائياً قاسياً وتمرينات رياضية لم تغفلها من قبل
تخلصت من ترهل البدن
ونسيت ان الروح ترهلت اكثر