زينب البصري
10-07-2008, 09:10 PM
أعزائي أعضاء شبكة اوراق الورد الادبية
هنا في هذا المتصفح
أضع بين أيديكم بعض الكتابات البسيطة
وخربشات قلمي القديمة
أتمنى أن تعجبكم
وأتمنى أن لا تبخلوا علي بنقدكم الهادف ونصائحكم
شكراً لكم لأنني بينكم
(1)
ارتعاشة القلم
إليك يا حبي الكبير ارتعش قلمي
ارتعش قلمي..
كرعشة قلبي عندما أنتعشت صورتك بداخلي
ارتعش قلمي..
وأخذ ينزف حبره على الورق كجرح إنفتح فجأة
آآآآآه..........
هذه الآآآآآآه ضاقت بها جدران ضلوعي
اختنقت وهي تحاول الخروج
ولكني أعجز عن اطلاقها
حتى تصل إليك وتشعر بها
ففي كل لحظة تكون فيها بعيداً عني
أتحرق شوقاً للقياك
ولكن مع الأسف
أنت لا تدري عني
ولا تشعر بهذا الحب الكبير الذي نمى وترعرع بروحي
هاقد أصبحت كالسجينة لمشاعري....
مقيدة
ولكن أنا من وضع هذا القيد
ولست أنت
أنا لا ألومك لأنك لا تحبني
إنما ألوم نفسي التي انجذبت إليك
بلا تخطيط مني
فالحب هكذا يأتي فجأة
بلا سابق تخطيط
والا لما كنت أشعر بهذا الألم
أنا أدرك بأن الحب لا يزدهر الا بداخل قلبين
عدا ذلك فأنه يذبل ويموت
ولن تفلح أية طريقة في اعادته الى الحياة
(2)
حـــــــــــــــــــــــــــــدود
سأرسم حدودي على خارطة عمرك
فعشقك وطن لا حدود له
وسأمنحك جواز سفر ساري المفعول
لتتجول في أروقة ذاتي
في الأوقات الممنوعة
والأماكن المحظورة
وسأضرب طوقاً أمنياً على مسامي
فلا أمير على قلبي سواك
*******
لاأريد ان أتحرر من قيودك
ما أجمل استعمارك
وأرق اجتياحك
فلا وطن لي سوى قلبك
فمن نقطة الرفض
الى نزف التجربة
أنا أرفض استقلالي
*******
سأنصب خيامي في واحة عينيك
وأغرس أعلامي في ظلمات ذاتك
وأزرع بذوري في تربة دمائك
وأطالبك بمنحي
تأشيرة اللجوء
بمثابة لاجيء عاطفي
الى وطن أحضانك
فأنا احبك
(3)
شكراً أيها الخائن
حبيبي الذي أحببته
فرشت له الدنيا وروداً
أسكنته قلبي..
وأدفأته بحناني
جعلت منه ملكاً يتربع على عرش قلبي
سلمته مفاتيح دنياي..
وأمنته حبي
أوهمني بكلماته المعسولة
قطع لي عهداً
أن يكون لي وحدي
وأكون له
حسبته ملاكاً في السماء أنزل لي
خيل لي انه أرق مخلوق
ولكن
أسفاً أسفاً ..
لقد شاءت الأيام ان تكشف لي قناعه
لم أكن أعرف انه خائن
فلقد طعنني بخنجر الخيانة
وجعل قلبي ينزف
وكانت الصدمة قوية
فلم أتوقع منه ذلك
لقد جرح أحاسيسي بلا مبالاته
حول حياتي الى حجيم
لم يتبقى في قلبي شيء سوى ان أقول له:
سيأتي يوماً تموت فيه من الحسرة
ومن الندم
فالدنيا لن تكون معك في كل مرة
والايام كفيلة
بان تعلمك من أنا
شكراً ايها الخائن
(4)
تــعــابــيــر
قال لي:
هذه الدنيا فلا تهتمي..
أبهجي ناظريكِ بألوان الطيف
وسترين نفسك سعيدة..
أديري ظهركِ للشئ الذي يتعسك..
إبتهجي..
إبتسمي..
غيري من نمط حياتكِ..
فالدنيا ستبتسم لكِ..
إجعلي الشيء الذي يكدرك..
من توافه الأمور..
وإستخدمي ألوان الربيع
ستتفتح لك أبواب السعادة..
قلت له:
آآآآآآه..
أتمنى أن أغير من حياتي..
ألتفت للدنيا بوجه آخر..
أن أتعلم الحب الطاهر النقي..
أن أجد من يحتويني..
ويفتح لي أحضان حياة جديدة ..
يناديني بصوته العذب ويقول:
ها أنا لكِ
وأنت لي..
وفي لحظات تأمل صامت ونظرات ذات معنى بيني وبينه
أدرت ظهري
وإبتسمت
لعلي أجد ما كنت أتمنى
ولكن لم أجد إلا السواد
يخلطه السواد..
والوجوه المظلمه..
والهم
والكدر..
فرثيت لحالي..
وعاودت العبوس..
وعلمت انه لن يتغير..
وألوان الربيع لا تروق لمعذبة مثلي
تشتهي يوم اللقاء.
(5)
كتبت هذه الخاطرة في ذكرى عمي الراحل رحمه الله
ماتت امنيتي
عشت وحيدة رغم من حولي
طغى الحزن والألم على حياتي
هل أداوي قلبي المكسور
وأواسي عمري الحزين
لم أجد من يشاركني فرحي
هذا ان وُجد..
لم أجد من يمسح دمعتي
التي لم تجف..
وفي يوم قررت أن أحتفل
فأشعلت الشموع على عدد سنوات عمري
ولما حل الليل أطفأتها
بقيت في الظلام
وتمنيت أمنيتي
تمنيت لو لم أكن في هذا العالم
وبما أني أخيراً وجدت أن هذه الامنية مستحيلة
لأني قد وجدت في هذا العالم
إذاً ..
قررت أن أتمنى الرحيل
فسارعت في كتابة الأمنية
على أمل الرحيل
في ليلة يكون فيها القمر مكتملاً
وأرسلت الأمنية مع الرياح
ووصلت الى النجوم
ومن ثم أوصلتها الشهب
برفقة النيازك
الى القمر
ولما كانت الأمنية لدى القمر
رآها القدر..
وحققتها الحياة
فماتت الأمنية
دون أن يعلم بها أحد غيري إلى هذا اليوم
أتمنى ان تروق لكم خربشاتي
شكراً
اختكم
أطياف وردية
هنا في هذا المتصفح
أضع بين أيديكم بعض الكتابات البسيطة
وخربشات قلمي القديمة
أتمنى أن تعجبكم
وأتمنى أن لا تبخلوا علي بنقدكم الهادف ونصائحكم
شكراً لكم لأنني بينكم
(1)
ارتعاشة القلم
إليك يا حبي الكبير ارتعش قلمي
ارتعش قلمي..
كرعشة قلبي عندما أنتعشت صورتك بداخلي
ارتعش قلمي..
وأخذ ينزف حبره على الورق كجرح إنفتح فجأة
آآآآآه..........
هذه الآآآآآآه ضاقت بها جدران ضلوعي
اختنقت وهي تحاول الخروج
ولكني أعجز عن اطلاقها
حتى تصل إليك وتشعر بها
ففي كل لحظة تكون فيها بعيداً عني
أتحرق شوقاً للقياك
ولكن مع الأسف
أنت لا تدري عني
ولا تشعر بهذا الحب الكبير الذي نمى وترعرع بروحي
هاقد أصبحت كالسجينة لمشاعري....
مقيدة
ولكن أنا من وضع هذا القيد
ولست أنت
أنا لا ألومك لأنك لا تحبني
إنما ألوم نفسي التي انجذبت إليك
بلا تخطيط مني
فالحب هكذا يأتي فجأة
بلا سابق تخطيط
والا لما كنت أشعر بهذا الألم
أنا أدرك بأن الحب لا يزدهر الا بداخل قلبين
عدا ذلك فأنه يذبل ويموت
ولن تفلح أية طريقة في اعادته الى الحياة
(2)
حـــــــــــــــــــــــــــــدود
سأرسم حدودي على خارطة عمرك
فعشقك وطن لا حدود له
وسأمنحك جواز سفر ساري المفعول
لتتجول في أروقة ذاتي
في الأوقات الممنوعة
والأماكن المحظورة
وسأضرب طوقاً أمنياً على مسامي
فلا أمير على قلبي سواك
*******
لاأريد ان أتحرر من قيودك
ما أجمل استعمارك
وأرق اجتياحك
فلا وطن لي سوى قلبك
فمن نقطة الرفض
الى نزف التجربة
أنا أرفض استقلالي
*******
سأنصب خيامي في واحة عينيك
وأغرس أعلامي في ظلمات ذاتك
وأزرع بذوري في تربة دمائك
وأطالبك بمنحي
تأشيرة اللجوء
بمثابة لاجيء عاطفي
الى وطن أحضانك
فأنا احبك
(3)
شكراً أيها الخائن
حبيبي الذي أحببته
فرشت له الدنيا وروداً
أسكنته قلبي..
وأدفأته بحناني
جعلت منه ملكاً يتربع على عرش قلبي
سلمته مفاتيح دنياي..
وأمنته حبي
أوهمني بكلماته المعسولة
قطع لي عهداً
أن يكون لي وحدي
وأكون له
حسبته ملاكاً في السماء أنزل لي
خيل لي انه أرق مخلوق
ولكن
أسفاً أسفاً ..
لقد شاءت الأيام ان تكشف لي قناعه
لم أكن أعرف انه خائن
فلقد طعنني بخنجر الخيانة
وجعل قلبي ينزف
وكانت الصدمة قوية
فلم أتوقع منه ذلك
لقد جرح أحاسيسي بلا مبالاته
حول حياتي الى حجيم
لم يتبقى في قلبي شيء سوى ان أقول له:
سيأتي يوماً تموت فيه من الحسرة
ومن الندم
فالدنيا لن تكون معك في كل مرة
والايام كفيلة
بان تعلمك من أنا
شكراً ايها الخائن
(4)
تــعــابــيــر
قال لي:
هذه الدنيا فلا تهتمي..
أبهجي ناظريكِ بألوان الطيف
وسترين نفسك سعيدة..
أديري ظهركِ للشئ الذي يتعسك..
إبتهجي..
إبتسمي..
غيري من نمط حياتكِ..
فالدنيا ستبتسم لكِ..
إجعلي الشيء الذي يكدرك..
من توافه الأمور..
وإستخدمي ألوان الربيع
ستتفتح لك أبواب السعادة..
قلت له:
آآآآآآه..
أتمنى أن أغير من حياتي..
ألتفت للدنيا بوجه آخر..
أن أتعلم الحب الطاهر النقي..
أن أجد من يحتويني..
ويفتح لي أحضان حياة جديدة ..
يناديني بصوته العذب ويقول:
ها أنا لكِ
وأنت لي..
وفي لحظات تأمل صامت ونظرات ذات معنى بيني وبينه
أدرت ظهري
وإبتسمت
لعلي أجد ما كنت أتمنى
ولكن لم أجد إلا السواد
يخلطه السواد..
والوجوه المظلمه..
والهم
والكدر..
فرثيت لحالي..
وعاودت العبوس..
وعلمت انه لن يتغير..
وألوان الربيع لا تروق لمعذبة مثلي
تشتهي يوم اللقاء.
(5)
كتبت هذه الخاطرة في ذكرى عمي الراحل رحمه الله
ماتت امنيتي
عشت وحيدة رغم من حولي
طغى الحزن والألم على حياتي
هل أداوي قلبي المكسور
وأواسي عمري الحزين
لم أجد من يشاركني فرحي
هذا ان وُجد..
لم أجد من يمسح دمعتي
التي لم تجف..
وفي يوم قررت أن أحتفل
فأشعلت الشموع على عدد سنوات عمري
ولما حل الليل أطفأتها
بقيت في الظلام
وتمنيت أمنيتي
تمنيت لو لم أكن في هذا العالم
وبما أني أخيراً وجدت أن هذه الامنية مستحيلة
لأني قد وجدت في هذا العالم
إذاً ..
قررت أن أتمنى الرحيل
فسارعت في كتابة الأمنية
على أمل الرحيل
في ليلة يكون فيها القمر مكتملاً
وأرسلت الأمنية مع الرياح
ووصلت الى النجوم
ومن ثم أوصلتها الشهب
برفقة النيازك
الى القمر
ولما كانت الأمنية لدى القمر
رآها القدر..
وحققتها الحياة
فماتت الأمنية
دون أن يعلم بها أحد غيري إلى هذا اليوم
أتمنى ان تروق لكم خربشاتي
شكراً
اختكم
أطياف وردية