عادل الفتلاوي
10-09-2008, 12:42 PM
"هكذا بيـنَ ليلـة ٍ وضحاهـا"=غضّت الطرفَ واستدارتْ خطاها
ومضـتْ هكـذا بغـيـر وداعٍ=وأنـا عالـقٌ ببعـض ِ شذاهـا
وتلاشى كلُّ الـذي كـانَ منهـا=فلماذا هذا الجفـا .. مـا دهاهـا
أتناسـتْ حبيبتـي ذاتَ يــومٍ=أنني قد نـذرتُ عمـري فداهـا
كانَ قلبـي يهيـمُ لـو نظرتنـي=ثـمَّ آه ٍ لـو تمتمـتْ شفتاهـا
من جراحي نزفتُ أحرفَ عشقـي=هل تراها قـد أدركـتْ معناهـا
وجعلتُ الدنيـا فراشـاتِ روضٍ=وابتسـام ٍ وعشتهـا برضاهـا
تركتني أعيـشُ فـي ذكريـاتٍ=ضيعتنـي مـاذا لـديَّ سواهـا
يـا سـؤالا ً يجيبنـي بسـؤالٍ=لستُ أدري خطيئتي .. ما تراها ؟
ليسَ ذنبي إن أصبحتْ ليَ حلماً=ما الهوى ما معنى الهوى لولاها
تائهٌ أنـتَ يـا فـؤادي جريـحٌ=كنـتَ دومـاً ضحيـة ً لهواهـا
كم توهمّتَ في السـرابِ مـلاذاً=وستبقى بالوهم ِ تبغـي رضاهـا
لم يبارحكَ طيفهـا كـلَّ حيـنٍ=بعذابـي أمـا كفـى تتبـاهـى
أننـي مشفـقٌ عليـك َ فـؤادي=كـم تضرعـتَ كـم دعـوتَ الله
كي تكون التـي تمنّيـتَ يومـاً=للياليـك َ بدرهـا ... نجـواهـا
ألفُ ظن ٍ يا قلـبُ أن تتغاضـى=أنتَ عنهـا أو لحظـة ً تنساهـا
دلني مـا الـذي تـراهُ بديـلاً=أيَّ شيء ٍ سوى جحيـم ِ لقاهـا
أيُّ مغـزى وحبـهـا كهـبـاءٍ=ذرّهُ اليـأسُ والدمـوع ُ ثراهـا
كيـفَ تغفـو وتطمئـنُ إليـهـا=طائعـاً رغـم َ طيشهـا وأذاهـا
فترفـقْ بعاشـق ٍ كـانَ يومـاً=بيديهـا كدميـة ٍ مـن دمـاهـا
ومضـتْ هكـذا بغـيـر وداعٍ=وأنـا عالـقٌ ببعـض ِ شذاهـا
وتلاشى كلُّ الـذي كـانَ منهـا=فلماذا هذا الجفـا .. مـا دهاهـا
أتناسـتْ حبيبتـي ذاتَ يــومٍ=أنني قد نـذرتُ عمـري فداهـا
كانَ قلبـي يهيـمُ لـو نظرتنـي=ثـمَّ آه ٍ لـو تمتمـتْ شفتاهـا
من جراحي نزفتُ أحرفَ عشقـي=هل تراها قـد أدركـتْ معناهـا
وجعلتُ الدنيـا فراشـاتِ روضٍ=وابتسـام ٍ وعشتهـا برضاهـا
تركتني أعيـشُ فـي ذكريـاتٍ=ضيعتنـي مـاذا لـديَّ سواهـا
يـا سـؤالا ً يجيبنـي بسـؤالٍ=لستُ أدري خطيئتي .. ما تراها ؟
ليسَ ذنبي إن أصبحتْ ليَ حلماً=ما الهوى ما معنى الهوى لولاها
تائهٌ أنـتَ يـا فـؤادي جريـحٌ=كنـتَ دومـاً ضحيـة ً لهواهـا
كم توهمّتَ في السـرابِ مـلاذاً=وستبقى بالوهم ِ تبغـي رضاهـا
لم يبارحكَ طيفهـا كـلَّ حيـنٍ=بعذابـي أمـا كفـى تتبـاهـى
أننـي مشفـقٌ عليـك َ فـؤادي=كـم تضرعـتَ كـم دعـوتَ الله
كي تكون التـي تمنّيـتَ يومـاً=للياليـك َ بدرهـا ... نجـواهـا
ألفُ ظن ٍ يا قلـبُ أن تتغاضـى=أنتَ عنهـا أو لحظـة ً تنساهـا
دلني مـا الـذي تـراهُ بديـلاً=أيَّ شيء ٍ سوى جحيـم ِ لقاهـا
أيُّ مغـزى وحبـهـا كهـبـاءٍ=ذرّهُ اليـأسُ والدمـوع ُ ثراهـا
كيـفَ تغفـو وتطمئـنُ إليـهـا=طائعـاً رغـم َ طيشهـا وأذاهـا
فترفـقْ بعاشـق ٍ كـانَ يومـاً=بيديهـا كدميـة ٍ مـن دمـاهـا