صبحي الخطيب
10-13-2008, 04:33 PM
آه أميرة شوقي وسيدة نشوتي ..
من أعماق الذكرى تظهرين ؛ كالحلم .
تنسابين كأغنية حزينةبعد منتصف الليل .
تهز الجوارح وتوقظ في النفس آهاتٍ مكبوية .
جميلة رقيقة ؛ كزهرة نرجس ندية .
تُفعم جوي المخنوق ؛ بعطر دافئ يُسكرني .
ويبعث في روحي المأفونة سديم الحياة الأبدي .
أعيش في كل لحظة ؛ عمراً كاملا لا ينقصه سوى الخلود .
ولو كان خلودي خالياً من طيفك الأثيري ؛
لما أردت لحياتي الإستمرار لحظة بعد الآن ؛ ولن أريد .
أواه حبيبتي ؛
كيف يتصورون انهم اقتلعوا جذور الحب من ذاكرتي !
وأنهم انتصروا بإبعادك عن شاشة أيامي ..
فجذور الزيتون تشق الصخر لتبحث عن قطرة ماء لتعيش ؛
وتُثبت للعالم انها شجرة المحبة والسلام .
فكيف وجذور محبتك تغتذي عصارة القلب النابض ؛
وخلاصة روحي الغضى !
فحتى بعد فنائي سيبقى حبك يعيش ؛
على ما تبقى من مخزون حبي .
صعب أن نلتئم وأن نعيش معا ؛
ولكني من المستحيل العيش بدونك .
فأنتِ كل متناقضات الزمن مجتمعة .
أنت كالسراب ؛ ولكنه الماء بعينه .
وهْـمٌ ولكنه يُطفئ الظمأ .
أنتِ شقائي ؛ ولكن قمة المتعة أن أراكِ .
نار ملتهبة ؛ ولكنها تُـخمد كل نيران شوقي الملتهبة .
آه من حبك كم يعذبني !
يُشتت كل أرجاء كياني ؛ ويجمعني !
يذيبني ويصهرني ؛ ويُـعيد كياني ويخلقني .
أحسكِ الآن نغمة سحرية قادمة من أعماق النسيان .
من هناك ؛ من قيثارة فينوس ؛ لحناً أسطوريا .
سومريٌ هو أو من قصص شهرزاد .
لا بل هو من ألحان زرياب ؛ أندلسي أو مغربي .
أظنه بيت شعر شارد من قصائد أحبة العرب .
بل نفحة مسك جاهلية عبقة .
لا ؛ فأنتِ زخرفة في عقد قصر أثري .
قطعة مصوغ ٍ يمنية .
لا ؛ فأنتِ آية قرآن تجري من تحتها الأنهار .
أواااااااه حبيبتي من حبك كم هو أسطوري .
أغمض الليل جفونه ؛ وتراخت النجمات كانها زهرات ياسمين .
انتشرت في فضاءات سمائي الصامتة .
تعالي حبيبتي .. لنترك الكلمات للوعاظ ..
ولندع الصمت مكان حواراتنا ؛
فهو أبلغ من كل قول ؛
وأصدق من كل حروف اللغات .
لننسى دنيانا ؛ لنحتضن حبنا فرحاً وشوقا .
دعيني أهدهد رأسي المتعب على صدرك الدافئ ؛
وأُريح أفكاري المرهقة بسماع أنغام القلب النابض .
ضميني واخفيني عن لمسات الليل البارد ..
نعم هكذا ؛؛ ودعيني اموت بين ذراعيك ..
دنياي وموتي وجنتي ..
من أعماق الذكرى تظهرين ؛ كالحلم .
تنسابين كأغنية حزينةبعد منتصف الليل .
تهز الجوارح وتوقظ في النفس آهاتٍ مكبوية .
جميلة رقيقة ؛ كزهرة نرجس ندية .
تُفعم جوي المخنوق ؛ بعطر دافئ يُسكرني .
ويبعث في روحي المأفونة سديم الحياة الأبدي .
أعيش في كل لحظة ؛ عمراً كاملا لا ينقصه سوى الخلود .
ولو كان خلودي خالياً من طيفك الأثيري ؛
لما أردت لحياتي الإستمرار لحظة بعد الآن ؛ ولن أريد .
أواه حبيبتي ؛
كيف يتصورون انهم اقتلعوا جذور الحب من ذاكرتي !
وأنهم انتصروا بإبعادك عن شاشة أيامي ..
فجذور الزيتون تشق الصخر لتبحث عن قطرة ماء لتعيش ؛
وتُثبت للعالم انها شجرة المحبة والسلام .
فكيف وجذور محبتك تغتذي عصارة القلب النابض ؛
وخلاصة روحي الغضى !
فحتى بعد فنائي سيبقى حبك يعيش ؛
على ما تبقى من مخزون حبي .
صعب أن نلتئم وأن نعيش معا ؛
ولكني من المستحيل العيش بدونك .
فأنتِ كل متناقضات الزمن مجتمعة .
أنت كالسراب ؛ ولكنه الماء بعينه .
وهْـمٌ ولكنه يُطفئ الظمأ .
أنتِ شقائي ؛ ولكن قمة المتعة أن أراكِ .
نار ملتهبة ؛ ولكنها تُـخمد كل نيران شوقي الملتهبة .
آه من حبك كم يعذبني !
يُشتت كل أرجاء كياني ؛ ويجمعني !
يذيبني ويصهرني ؛ ويُـعيد كياني ويخلقني .
أحسكِ الآن نغمة سحرية قادمة من أعماق النسيان .
من هناك ؛ من قيثارة فينوس ؛ لحناً أسطوريا .
سومريٌ هو أو من قصص شهرزاد .
لا بل هو من ألحان زرياب ؛ أندلسي أو مغربي .
أظنه بيت شعر شارد من قصائد أحبة العرب .
بل نفحة مسك جاهلية عبقة .
لا ؛ فأنتِ زخرفة في عقد قصر أثري .
قطعة مصوغ ٍ يمنية .
لا ؛ فأنتِ آية قرآن تجري من تحتها الأنهار .
أواااااااه حبيبتي من حبك كم هو أسطوري .
أغمض الليل جفونه ؛ وتراخت النجمات كانها زهرات ياسمين .
انتشرت في فضاءات سمائي الصامتة .
تعالي حبيبتي .. لنترك الكلمات للوعاظ ..
ولندع الصمت مكان حواراتنا ؛
فهو أبلغ من كل قول ؛
وأصدق من كل حروف اللغات .
لننسى دنيانا ؛ لنحتضن حبنا فرحاً وشوقا .
دعيني أهدهد رأسي المتعب على صدرك الدافئ ؛
وأُريح أفكاري المرهقة بسماع أنغام القلب النابض .
ضميني واخفيني عن لمسات الليل البارد ..
نعم هكذا ؛؛ ودعيني اموت بين ذراعيك ..
دنياي وموتي وجنتي ..