محمد السقار
10-14-2008, 08:15 PM
ذكرى هامدة
moh
ارتعش الغبار في كهف الذاكرة المنسية
فاستيقظت الحروف وانتصبت قامتها
توسدتني اللهفة وعصرتني المعجزة
ها أنا أغوص في نزفي وهذياني المهشم
يشتعل التوت مدنساً بتلك المعصية
ما قيمة إحساسي المهترئ أمام دنس الذكرى
كالظلمات يزحف بي الخوف وتقطنني الكآبة
يا لمرارة الذكرى وسوء العاقبة
تتقلص المسافات .. توشم لحم الذكرى
بلعنة إخطبوط ..
الأمس البعيد محشو بالتيه يفردني الآن مأساة كالمومياء
يحاصرني في زوايا غرفتي كرجل مخمور
ما أبشع وجه الأمس بلا قفازات
تتطاير منه روائح أشبه بالموت المغسول على شفتي
تغرقني مرتبكا في بحر من عصارة الدفلى
تنوء بحنجرتي
أتقيأ مرارة الذكرى وحلوها
آه ما اشد الألم يا حبيبتي
وما أبشع الذكرى .. كالزجاج المهشم
عشرون عاما .. والضجر يبلعني
ظننت أنني قد نسيت ..
لكنني اكتشفت ان عيني اقتلعت قبل دقيقتين
زئبقية تلك الأنثى .. ومذهله حد الشراسة
والوحشية ...
ماذا أقول الآن ... وهل سينجيني التسكع
في محطات الكتابة
يدي المرتعشة تسقط مني
تؤنبني
تسحبني نحو زمان مفتعل .. كل شيء غدا الآن مفتعل
حتى أنا أراني أنقسم نصفين وأصاب بفقدان الذاكرة
يتسلل إلى انويتي السخط .. كزخات المطر
ماذا تريدين ومن سمح لك بالرجوع
تمهلي
ألم يكفيك تشققي .. المصاب بالعراء
يكفي .. جنونا ويكفي وثنيه
لكنها .. تسحبني وتضغط على يدي
اصمت .. أيها المجنون
ما زلت أميري وفارسي ..!!
دفعتها بكل ثورتي المتصاعدة
بكل مرارة الذكرى
فاحتد طبع الأنثى وانتصب مارد انتحابها
لا تكن أحمقا .. ما زال حبك يركض كالجنين في أحشائي
وما زلت غريقا يطاردني غموص العشق
تتساقط كلماتها بغزارة على وجهي
فمي يتجمد .. تثقل شفتي
لم اعد قادرا على الكلام .. تتسربلني السكينة
إنها تخترق أوردتي وتجلدي
تخترق عظامي
تتمدد في جسدي كا ( الجان )
تلبسني
كالنار تسري في أجزائي
جسدي يرشح عرقا
إنها تستولي على كل شيء
تحتل كل شيء
هذه المجنونة كيف استطاعت كيف
أن تحتل كل شيء في لحظات
أطرافي تثقل .. تتخدر
تتدفق دماء من عيني
لساني يشنج تماما
لم اعد قادرا على المقاومة
من يقتلني ويريحني من هذا العناء
يا لزماني الموحش هذا
يا لسقوطي
moh
moh
ارتعش الغبار في كهف الذاكرة المنسية
فاستيقظت الحروف وانتصبت قامتها
توسدتني اللهفة وعصرتني المعجزة
ها أنا أغوص في نزفي وهذياني المهشم
يشتعل التوت مدنساً بتلك المعصية
ما قيمة إحساسي المهترئ أمام دنس الذكرى
كالظلمات يزحف بي الخوف وتقطنني الكآبة
يا لمرارة الذكرى وسوء العاقبة
تتقلص المسافات .. توشم لحم الذكرى
بلعنة إخطبوط ..
الأمس البعيد محشو بالتيه يفردني الآن مأساة كالمومياء
يحاصرني في زوايا غرفتي كرجل مخمور
ما أبشع وجه الأمس بلا قفازات
تتطاير منه روائح أشبه بالموت المغسول على شفتي
تغرقني مرتبكا في بحر من عصارة الدفلى
تنوء بحنجرتي
أتقيأ مرارة الذكرى وحلوها
آه ما اشد الألم يا حبيبتي
وما أبشع الذكرى .. كالزجاج المهشم
عشرون عاما .. والضجر يبلعني
ظننت أنني قد نسيت ..
لكنني اكتشفت ان عيني اقتلعت قبل دقيقتين
زئبقية تلك الأنثى .. ومذهله حد الشراسة
والوحشية ...
ماذا أقول الآن ... وهل سينجيني التسكع
في محطات الكتابة
يدي المرتعشة تسقط مني
تؤنبني
تسحبني نحو زمان مفتعل .. كل شيء غدا الآن مفتعل
حتى أنا أراني أنقسم نصفين وأصاب بفقدان الذاكرة
يتسلل إلى انويتي السخط .. كزخات المطر
ماذا تريدين ومن سمح لك بالرجوع
تمهلي
ألم يكفيك تشققي .. المصاب بالعراء
يكفي .. جنونا ويكفي وثنيه
لكنها .. تسحبني وتضغط على يدي
اصمت .. أيها المجنون
ما زلت أميري وفارسي ..!!
دفعتها بكل ثورتي المتصاعدة
بكل مرارة الذكرى
فاحتد طبع الأنثى وانتصب مارد انتحابها
لا تكن أحمقا .. ما زال حبك يركض كالجنين في أحشائي
وما زلت غريقا يطاردني غموص العشق
تتساقط كلماتها بغزارة على وجهي
فمي يتجمد .. تثقل شفتي
لم اعد قادرا على الكلام .. تتسربلني السكينة
إنها تخترق أوردتي وتجلدي
تخترق عظامي
تتمدد في جسدي كا ( الجان )
تلبسني
كالنار تسري في أجزائي
جسدي يرشح عرقا
إنها تستولي على كل شيء
تحتل كل شيء
هذه المجنونة كيف استطاعت كيف
أن تحتل كل شيء في لحظات
أطرافي تثقل .. تتخدر
تتدفق دماء من عيني
لساني يشنج تماما
لم اعد قادرا على المقاومة
من يقتلني ويريحني من هذا العناء
يا لزماني الموحش هذا
يا لسقوطي
moh