ملاك الإبراهيم
10-23-2008, 08:27 PM
ماكادت موهبتي ترفع رأسها .. وتخرج من بين لفافات الضباب .. وآكام اللاوعي ..
حتى صُوب لها أول سهم .. جعلها تترنح يمنة ويسرة ..
حتى سقطت .. فتبعثرت حروف قلمي .. وفاح أرجوانها ..
ولا تعرف هل ستقف على قدميها من جديد أم لا ؟؟
كنت حينها قد أمسكت بقلم الصراحة .. أكتب كل ما أراه في الحقيقة .. أنمق معانيّ بألفاظ أدبية .. لأرسلها للنفوس القارئة ..
كتبت بضعة موضوعات .. أولها << فراق عمي >> .. وموضوعات كثيرة لا أذكرها الآن ..
كل الذي أتذكره .. أنني كنت المحظية عند معلمتي ورفيقاتي .. فيستمعون بشغف واهتمام لكل ما أكتبه ..
وكنت هكذا حتى سُدد لي سهم قاتل .. كنت متهمة فيه بأني لا أجيد الكتابة .. بل حتى حسن القراءة .. وأن موهبتي لا زالت في طور الإنشاء والتهيئة .. لأخوض هذا المجال .. و ... و ... و ...
عندها أحسست بالألم .. وهجرني الأمل ..
همومي تسامت .. وارتقت فوق أعناق الجبال ..
الفرح تلاشى عن قلبي ..
والحزن وزعزعة الذات حلت في داخلي ..
فأن تكون كاتب صعب .. بل أصعب من الصعب .. لأنك بقلمك وأطراسك تخاطب أمة متباينة الأفكار والآراء ..
ولأنك على إنتظار من هذه الأمة الحائرة .. وعلى موعد منك أنت لها ..
إذاً هي مسؤولية .. وأي مسؤولية .. أن تبعث أحرفاً وعبارات .. تلامس بها مشاعر وأحاسيس عديدة ..
عندها مددت يدي إلى قلمي .. وأخذت أقلبه بين أناملي .. اتأمله وأفكر .. فجرفتني موجة التفكير حتى رسوت على أفق الحقيقة ..
حين أدركت أنها نعمة وأي نعمة .. أن حباني ربي القدرة على الكتابة ..
حين أدركت أن أول الغيث خاطرة .. بل عبارة .. بل كلمة صادقة ..
فتشبثت بحلمي الذي يراودني .. وأمنيتي التي سكنت فؤادي .. منذ تعلمت إحكام أصابعي النحيلة على قلمي الصغير .. بأني قطعت آكاماً وقفاراً .. وخضت بحاراً وأنهاراً .. حتى وُصفت بأني كــــاتبة ..
أبهجني ذلك اللقب .. فكان علي أن أسخر قلمي بعدته وعتاده .. وحبره ومداده .. في سبيل الإرتقاء بذاتي .. وإثبات هويتي ..ونشر حقول السعادة .. وتطبيب الجراح .. جراح الأفئدة الحزينة .. وجراح الأمة الأليمة ..
عندها رمقت قلمي بفخر واعتزاز .. وقلبي ينبض بالشكر لله رب العالمين .. تاركة ورائي تهم الحاسدين .. وأباطيل الواشين ..
فيا تربة أوراقي .. ويا بذور يراعي .. أنتجي من ثمار جهدي .. ما يفيد أمتي .. ويرفع هامتي ..
واجعلي اتهاماتك وجراحك .. حجارة صلبة .. تصعدين بها إلى القمة ..
(( فـــأنــا لــــهــا .. بإذن الله تــعالى ))
تحياتي
حتى صُوب لها أول سهم .. جعلها تترنح يمنة ويسرة ..
حتى سقطت .. فتبعثرت حروف قلمي .. وفاح أرجوانها ..
ولا تعرف هل ستقف على قدميها من جديد أم لا ؟؟
كنت حينها قد أمسكت بقلم الصراحة .. أكتب كل ما أراه في الحقيقة .. أنمق معانيّ بألفاظ أدبية .. لأرسلها للنفوس القارئة ..
كتبت بضعة موضوعات .. أولها << فراق عمي >> .. وموضوعات كثيرة لا أذكرها الآن ..
كل الذي أتذكره .. أنني كنت المحظية عند معلمتي ورفيقاتي .. فيستمعون بشغف واهتمام لكل ما أكتبه ..
وكنت هكذا حتى سُدد لي سهم قاتل .. كنت متهمة فيه بأني لا أجيد الكتابة .. بل حتى حسن القراءة .. وأن موهبتي لا زالت في طور الإنشاء والتهيئة .. لأخوض هذا المجال .. و ... و ... و ...
عندها أحسست بالألم .. وهجرني الأمل ..
همومي تسامت .. وارتقت فوق أعناق الجبال ..
الفرح تلاشى عن قلبي ..
والحزن وزعزعة الذات حلت في داخلي ..
فأن تكون كاتب صعب .. بل أصعب من الصعب .. لأنك بقلمك وأطراسك تخاطب أمة متباينة الأفكار والآراء ..
ولأنك على إنتظار من هذه الأمة الحائرة .. وعلى موعد منك أنت لها ..
إذاً هي مسؤولية .. وأي مسؤولية .. أن تبعث أحرفاً وعبارات .. تلامس بها مشاعر وأحاسيس عديدة ..
عندها مددت يدي إلى قلمي .. وأخذت أقلبه بين أناملي .. اتأمله وأفكر .. فجرفتني موجة التفكير حتى رسوت على أفق الحقيقة ..
حين أدركت أنها نعمة وأي نعمة .. أن حباني ربي القدرة على الكتابة ..
حين أدركت أن أول الغيث خاطرة .. بل عبارة .. بل كلمة صادقة ..
فتشبثت بحلمي الذي يراودني .. وأمنيتي التي سكنت فؤادي .. منذ تعلمت إحكام أصابعي النحيلة على قلمي الصغير .. بأني قطعت آكاماً وقفاراً .. وخضت بحاراً وأنهاراً .. حتى وُصفت بأني كــــاتبة ..
أبهجني ذلك اللقب .. فكان علي أن أسخر قلمي بعدته وعتاده .. وحبره ومداده .. في سبيل الإرتقاء بذاتي .. وإثبات هويتي ..ونشر حقول السعادة .. وتطبيب الجراح .. جراح الأفئدة الحزينة .. وجراح الأمة الأليمة ..
عندها رمقت قلمي بفخر واعتزاز .. وقلبي ينبض بالشكر لله رب العالمين .. تاركة ورائي تهم الحاسدين .. وأباطيل الواشين ..
فيا تربة أوراقي .. ويا بذور يراعي .. أنتجي من ثمار جهدي .. ما يفيد أمتي .. ويرفع هامتي ..
واجعلي اتهاماتك وجراحك .. حجارة صلبة .. تصعدين بها إلى القمة ..
(( فـــأنــا لــــهــا .. بإذن الله تــعالى ))
تحياتي